إنها نهاية الخط بالنسبة لـ Redbox وأكشاك تأجير أقراص DVD الخاصة بها. تقدمت الشركة الأم لخدمة تأجير الأفلام، Chicken Soup for the Soul Entertainment، بطلب لإشهار إفلاسها بموجب الفصل 11 في أواخر يونيو. ولكن يبدو أنها حولت ملفها من الفصل 11 إلى الفصل 7، مما يعني أنها تعتزم تصفية أعمالها بالكامل بدلاً من إخضاع الشركة لعملية إعادة تنظيم.
وقال قاضي الإفلاس الأمريكي توماس حوران، بحسب لوباس: "لا توجد وسيلة لمواصلة دفع أجور الموظفين، أو دفع أي فواتير، أو تمويل هذه القضية". وقال حوران أيضًا إن هناك "على الأقل احتمال اختلاس الأموال المودعة للموظفين". لم تتمكن Redbox من دفع رواتب موظفيها لمدة شهر تقريبًا، واضطرت الشركة الأم إلى الحصول على قرض بقيمة 8 ملايين دولار لرواتبهم ولكي تتمكن من استعادة مزاياهم الطبية التي لم تكن نشطة منذ منتصف مايو.
تستخدم أكشاك Redbox، والتي توجد عادةً في محلات البقالة والمتاجر الصغيرة، لتأجير أقراص DVD للأفلام وأقراص Blu-ray، بالإضافة إلى ألعاب الفيديو. ومع ذلك، في عام 2019، توقفت عن تأجير ألعاب الفيديو للتركيز على تأجير الأفلام وخدمة البث المباشر عند الطلب. لقد تجاوزت الشركة ذروتها منذ فترة طويلة، ولم تعد خدمة التأجير الخاصة بها قريبة من الجاذبية هذه الأيام مع جميع خدمات البث المتوفرة. في الواقع، كشفت إجراءات الإفلاس أن التزامات الرواتب الخاصة بشركة Redbox كانت أعلى من أرباحها. ومع ذلك، استمرت الأكشاك في خدمة الأشخاص الذين ليس لديهم إمكانية الوصول إلى اتصال إنترنت قوي وثابت، والذين سيتعين عليهم الآن أن يقولوا وداعًا لقدرتهم على استئجار قرص DVD أو اثنين كلما خرجوا لأداء المهمات.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
«الأسماء الجغرافية».. كتاب موسوعي يحتفي بسيرة الأمكنة
فاطمة عطفة
تعد موسوعة الباحث د. خليفة محمد ثاني الرميثي، التي تحمل عنوان: «الأسماء الجغرافية – ذاكرة أجيال»، دراسة تاريخية وتوثيقية متميزة، وقد ناقشت مؤسسة «بحر الثقافة» هذا الكتاب نظراً لأهميته، حيث أشارت الروائية مريم الغفلي خلال المناقشة إلى «أنه كتاب موسوعي يبحث بعمق تاريخي بليغ أهمية الأماكن وأسماءها القديمة، ويعتبر الكتاب مرجعاً للمكان والجغرافيا في دولة الإمارات، فقد جمع فيه المسميات والأماكن، حيث استعان فيه بمصادر متعددة، إضافة إلى الجمع الشفهي، ويعتبر الكتاب ذاكرة تبقى للأجيال القادمة، كما تستفيد منه الأجيال في الوقت الحالي، خاصة أن كثيراً من الأسماء تغيرت أو اندثرت عبر مرور الزمن. ويكشف الباحث عن معلومات تاريخية مهمة خلال حقبة زمنية معينة تشمل لغة وعادات اندثرت، كما يبين ملامح تلك الأماكن من وديان وسهول أو جبال، وما ضمت من نبات وحيوان وثروات. وأسماء المواقع القديمة في الإمارات العربية المتحدة تشكل جزءاً من تراثها التاريخي والجغرافي، ومن هويتها الحضارية».
وكل من يقرأ هذا الكتاب لا بد أن يشعر بالجهد العلمي الكبير الذي بذله المؤلف حتى تمكن من جمع وتحقيق كثير من الأسماء الجغرافية، وتناول بالبحث والتدقيق والتوثيق تاريخها وطبيعتها وعلاقتها بالبيئة المحيطة، وما واجه من تحديات، إضافة إلى أنه تناول بالبحث ما جرى على لفظ تلك الأسماء من تغيرات، أو ما طرأ عليها من تحوير في النطق.
ويتألف الكتاب من مقدمة وسبعة فصول وخاتمة وملاحق. ويكفي أن نشير إلى أن المراجع العربية بلغت نحو مئة مرجع، والمراجع الأجنبية قاربت الستين. وجاء الفصل الأول بعنوان «أهمية أسماء الأمكنة»، ويتناول فيه التعريف بأسماء الأماكن وأهمية التسمية، وكتابة وتشكيل الأسماء، والأسماء بلهجة أهل الإمارات. كما يعرض في هذا الفصل تاريخ جمع الأسماء وتدوينها على الخرائط، وتطور تاريخ جمع الأسماء عبر القرون الأربعة الأخيرة. وفي الفصل الثاني يتناول الأسس والضوابط التي اتبعها في تسمية الأماكن وطرق كتابتها بالعربية لغير الناطقين بها. ويعرض في الفصل الثالث طرق المواصلات القديمة ومسارات القوافل، وما فيها من آبار قديمة وأسمائها.
أما الفصل الرابع، فقد خصصه الباحث د. الرميثي لتاريخ إمارة أبوظبي، مروراً بانهيار صناعة اللؤلؤ وظهور النفط، واستعرض صفحات تاريخ الإمارة المضيء، وعرض بعض الإحصائيات عن السكان، وبداية مشروعات النهضة. وتناول في الفصل الخامس الجزر وأماكن الاستقرار القديمة في إمارة أبوظبي، ابتداء من الجزيرة العاصمة إلى الجزر المهمة المأهولة قديماً حولها. وجاء الفصل السادس مخصصاً لمحاضر ليوا.
معجم الأسماء
أراد المؤلف د.خليفة الرميثي أن يكون الفصل السابع والأخير على شكل معجم للأسماء الجغرافية في دولة الإمارات، يسرد في آخر هذا المعجم 1195 اسماً شرحاً وتحديداً لمواقعها، وأكثر من 4000 اسم ورد ذكرها من أصل 9800 اسم من الأسماء الأصيلة الموثقة لدى المؤلف.