التنمية المحلية تتابع جهود 3 محافظات في الحفاظ على المظهر بالشوارع
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
تابعت وزارة التنمية المحلية، استمرار الجهود المبذولة من محافظات سوهاج وكفر الشيخ والقليوبية، لرفع الإشغالات بجميع قرى ومراكز المحافظات المشار اليها، تيسيرًا على المواطنين وحفاظاً على المظهر الجمالي بشوارع المحافظات.
أخبار متعلقة
«التنمية المحلية»: انطلاق اختبارات الالتحاق بدورات الخطة التدريبية الجديدة للمحليات
وزير التنمية المحلية يتابع إجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء في أحياء العاصمة
إنفوجراف.
التنمية المحلية تتابع جهود وحدات السكان بالمحافظات
«التنمية المحلية» و«التضامن» تبحثان تسويق التراث الحرفى
وزير التنمية المحلية ومحافظ القاهرة يتفقدان عددًا من المشروعات الخدمية وأعمال التطوير الجارية بالعاصمة
وزير التنمية المحلية يتابع جهود تنفيذ مشروعات «حياة كريمة» بالمحافظات
«التنمية المحلية»: تنفيذ 889 مشروعًا في الدلتا بتكلفة 6.5 مليار جنيه
وزيرا التضامن والتنمية المحلية يبحثان التعاون في تسويق منتجات التراث
وفي محافظة سوهاج، قامت الوحدة المحلية لحي شرق سوهاج، برئاسة على لطفي، وبالتعاون مع شرطة المرافق، بضبط ومصادرة عدد ٦٧٢ مخالفة مرافق، وإشغال للطرق العامة، وباعة جائلين، وذلك خلال حملات مكبرة بمختلف قطاعات حي شرق.
وتم شن حملة مكبرة بحي غرب سوهاج، لازالة الاشغالات ومنع التعدي على حرم الطريق لتيسير حركة المرور، حيث استهدفت الحملة منطقة العارف وسوق عرام، وأسفرت عن ضبط ومصادرة ٣١٥ مخالفة مرافق متنوعة،وذلك بالتعاون مع قسم أول سوهاج.
وفى محافظة كفر الشيخ، شهدت عدد من مدن ومراكز محافظة كفر الشيخ، حملات لإزالة الإشغالات بتوجيهات اللواء جمال نور الدين، محافظ كفر الشيخ، حيث تابع رئيس مدينة برج البرلس، أعمال الحملة المكبرة لرفع وإزالة كافة الأشغالات والاعلانات الغير مرخصة أعلى الأعمدة الكهربائية بشوارع المدينة، ومصادرة جميع الإعلانات والإشغالات المخالفة، وتطبيق القانون على المخالفين.
وفى محافظة القليوبية، شدد المحافظ عبدالحميد الهجان، على عدم التهاون مع أي مخالفات تشوه المظهر الحضاري للشوارع، وإتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المخالفين وكل من يتعدى على الطريق العام، وذلك خلال جولة الهجان بمدينه بنها مرورا بمنطقة أسفل الكباري بمنطقة وابور الثلج، موجها برفع الإشغالات والباعة الجائلين من أجل تيسير الحركة المرورية، واستجابة لشكاوى المواطنين من التكدسات المرورية بهذه المناطق، وإعادة الوجه الحضاري لها.
وشدد محافظ القليوبية، على ضرورة التنسيق الدائم والمستمر بين الأجهزة التنفيذية مع شرطة المرافق، وإزالة كافة أشكال التعديات والمخالفات التي تعيق حركة المارة، مؤكدًا استمرار حملات إزالة الإشغالات والتعديات على حرم الطريق، لإعادة الانضباط للشارع وتطبيق القانون بقوة وحزم على جميع المخالفين.
التنمية المحلية اخبار التنمية المحلية وزارة التنمية المحلية اخبار وزاره التنميه المحليه اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية الإشغالات المظهر الجمالي الحفاظ على المظهر الحضاري للمدن والمراكزالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين التنمية المحلية وزارة التنمية المحلية اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية الإشغالات زي النهاردة وزیر التنمیة المحلیة
إقرأ أيضاً:
ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.
لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.
في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.
لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.
قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.
تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.
وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.
نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.
في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.
لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.
تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.