النفط يصعد مع تعزيز بيانات التضخم الأميركية آمال خفض الفائدة
تاريخ النشر: 11th, July 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
صعدت أسعار النفط، الخميس، مع بقاء خام برنت فوق مستوى 85 دولارا للبرميل وسط تزايد الآمال في خفض سعر الفائدة في الولايات المتحدة بعد أن أظهرت بيانات تباطؤ التضخم.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بواقع 27 سنتا أو 0.3 بالمئة إلى 85.35 دولار للبرميل بحلول الساعة 13:05 بتوقيت غرينتش.
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بواقع 29 سنتا أو 0.
وأظهرت بيانات أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة تراجعت على نحو غير متوقع في يونيو وسجلت أقل زيادة سنوية منذ عام، مما عزز التوقعات بتراجع وتيرة التضخم إلى المعدل المستهدف ليقترب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي خطوة أخرى نحو خفض تكاليف الاقتراض.
وربما يكون تخفيف السياسة النقدية إيجابيا للنفط لأن انخفاض سعر الفائدة يزيد طلب المستهلكين عليه.
وأقر جيروم باول رئيس المركزي الأميركي أيضا بتراجع ضغوط الأسعار في الآونة الأخيرة، لكنه قال لمشرعين هذا الأسبوع إنه ليس مستعدا لإعلان القضاء على التضخم وإن "مزيدا من البيانات الجيدة ستعزز" فرص خفض تكاليف الاقتراض.
لكن مستقبل الطلب العالمي على النفط يظل ضعيفا بالنسبة للبعض.
وقالت وكالة الطاقة الدولية في أحدث تقرير شهري عن سوق النفط إن نمو الطلب العالمي سيتباطأ إلى أدنى معدل في أكثر من عام عند 710 آلاف برميل يوميا في الربع الثاني متأثرا بالأساس بانكماش الاستهلاك في الصين.
ولم تتغير إلى حد كبير توقعات الوكالة لنمو منخفض نسبيا للطلب على النفط في 2024 عند 970 ألف برميل يوميا لكن توقعاتها لنمو الطلب في العام المقبل انخفضت بواقع 50 ألف برميل يوميا إلى 980 ألف برميل يوميا.
وتمسكت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في تقريرها الشهري بتوقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2024 والعام المقبل، وقالت أمس الأربعاء إن النمو الاقتصادي والسفر الجوي القوي سيدعمان استخدام الوقود في أشهر الصيف.
وتوقعت أوبك أن يظل النمو على الطلب هذا العام عند 2.25 مليون برميل يوميا والعام المقبل عند 1.85 مليون برميل يوميا.
وارتفع الخامان الرئيسيان أمس الأربعاء وأنهيا سلسلة خسائر دامت ثلاثة أيام بعد أن أظهر تقرير من إدارة معلومات الطاقة في الولايات المتحدة انخفاض مخزونات الخام والبنزين.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
ارتفاع أسعار النفط مع بداية أفضل شهورها في خلال العام
يبدأ النفط ما يعتبر عادة أفضل فترات أسعاره في العام، في الوقت الذي تضيف فيه التوترات الجيوسياسية أسباباً أخرى لارتفاع الأسعار. وبتهديده بعقوبات جديدة على إيران وفنزويلا، أعاد الرئيس دونالد ترامب إحياء هذا النوع من الدعم الجيوسياسي، الذي كان غائباً عن السوق التي كانت تعاني من وطأة فائض العرض المتوقع.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء، أن شهر أبريل (نيسان) الجاري، يمثل بداية فترة 3 أشهر مواتية تاريخياً لأسعار النفط الخام، حيث حقق خام برنت ارتفاعاً بنسبة 7.3% في المتوسط خلال هذا الشهر من كل عام على امتداد العقد الماضي، وهو أفضل شهر له هذا العام. ويتبع ذلك المزيد من المكاسب في مايو (أيار) ويونيو (حزيران) المقبلين، حيث ترفع مصافي التكرير نشاطها قبل ذروة الطلب على الوقود في الصيف.
#FPWorld: Oil prices inched higher on Tuesday after threats by U.S. President @realDonaldTrump to impose secondary tariffs on Russian crude and attack Iran, though worries about the impact of a trade war on global growth capped gains.https://t.co/QX3YUs7sui
— Firstpost (@firstpost) April 1, 2025ولكن هذه المرة، تتفاقم هذه الرياح المواتية لدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع، بسبب تصاعد مخاطر العرض. وقد أثار تهديد ترامب بفرض عقوبات إضافية على مشتري النفط الروسي قلق التجار، ودفع مصافي التكرير الهندية إلى البحث عن إمدادات بديلة من الشرق الأوسط وبحر الشمال.
ومع بقاء روسيا مورداً رئيسياً متأرجحاً، وتشديد العقوبات الغربية، فإن أي خلل في صادراتها قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع، لا سيما إذا قام المشترون بالشراء مسبقاً. وهذا يفسر تفوق أداء النفط على الرغم من تراجع مؤشرات الطلب من الصين، وتباطؤ أوسع نطاقاً للاقتصاد الكلي.
وفي الوقت نفسه، يمكن أن تؤدي الرسوم الجمركية التي قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرضها على الواردات الأمريكية، إلى تفاقم أزمة المعروض في السوق ولو بشكل مؤقت، نتيجة تحول المصافي من الإمدادات المعتمدة الأرخص إلى بدائل أكثر تكلفة. وهذا ليس خبراً ساراً للمستهلكين، ولكنه قد يكون كافياً لإعطاء ارتفاع أسعار النفط المعتاد في الربيع فرصة أكبر للاستمرار.