صحيفة ألمانية: الدعم العسكري الإيراني للبوليساريو تهديد للمنطقة
تاريخ النشر: 11th, July 2024 GMT
أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
قالت وسائل إعلام ألمانية، إن النظام الجزائري فتح الباب أمام النظام الإيراني لتوسيع نفوذه في المنطقة، مقابل حصوله على دعم نظام خامني في تنفيذ مشروعه الانفصالي الحالم بتقسيم المملكة المغربية .
وأكدت صحيفة "تاغ شبيغل" الألمانية أن العلاقات بين النظام الإيراني وجبهة البوليساريو الانفصالية تنمو يوما بعد يوم وبشكل لافت، مشيرة إلى أن نظام "الكابرانات" الحاكم في الجزائر يرعى ويشجع الدعم الإيراني المستمر لميليشيات غالي، حيث عملت على تحويله من دعم سياسي محدود إلى دعم عسكري ولوجيستي واسع النطاق.
وأضاف المصدر ذاته، أن التحركات الإيرانية بشمال إفريقيا تهدد بتحويل المنطقة إلى بؤرة شيعية مماثلة لتلك الموجودة في جنوب لبنان واليمن والعراق، مؤكدا أن إيران قدمت صواريخ أرض جو للبوليساريو، بالإضافة إلى إشرافها على معسكرات تدريب للمرتزقة الذين يستقدمهم الجيش الجزائري بالتعاون مع حزب الله، للقتال في صفوف ميليشيات ابراهيم غالي.
وفي السياق ذاته، أوردت صحيفة "لاروفي دافريك" عبر حسابها الخاص على منصة "إكس"، أن جبهة البوليساريو الانفصالية، قامت بنشر مقطع فيديو يظهر استخدام عناصرها أسلحة إيرانية لم تسخدمها من قبل، مشيرة إلى أن الأخيرة (البوليساريو) من المرجح أن تكون قد استلمت شحنة إيرانية كاملة من الأسلحة الثقيلة.
وأكد التقرير أن شريط الفيديو سالف الذكر، وثق لاستخدام مليشيات البوليساريو لقذائف الـ"هاون" من طراز HM-16، وهو ما يورط ويؤكد مرة أخرى تورط إيران في دعم الجبهة الانفصالية في مساعيها الرامية إلى استهداف أمن واستقرار المغرب.
يشار إلى أن المملكة المغربية قررت سنة 2018، إغلاق سفارة إيران بالرباط وطرد سفيرها، وذلك على خلفية تورط حزب الله اللبناني في إمداد البوليساريو بالسلاح، وهو ما أكده وزير الخارجية "ناصر بوريطة" الذي قال إن الرباط تتوفر على أدلة تورط إيران في دعم البوليساريو.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
مصدر مصري لـ “المحقق”: تصريحات دقلو الأخيرة دليل على سوء الموقف العسكري والقادم أسوأ لقواته
مصدر مصري لـ “المحقق”: تصريحات دقلو الأخيرة دليل على سوء الموقف العسكري والقادم أسوأ لقواته..
القاهرة – المحقق- صباح موسى
علق مصدر مصري مطلع على تصريحات قائد ثان مليشيا الدعم السريع عبد الرحيم دقلو الأخيرة، متوقعا مزيداً من الخسائر والانتكاسات العسكرية للدعم السريع، قائلاً إن هذه الخسائر سيتبعها تصريحات أخرى ليس لها أي مصداقية على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وقال المصدر المصري في تصريحات خاصة لموقع “المحقق” الإخباري إن القوات المسلحة السودانية سوف تواصل انتصاراتها وانتشارها بالبلاد، معتبراً أن تصريح قائد ثان الدعم السريع بأنه كان يجب عليهم في بداية الحرب الزحف نحو الولاية الشمالية بدلاً من الخرطوم، يدل على عدم تقدير للموقف، وأنه يحمل اعترافا صريحاً بأن الدعم السريع هو الذي بدأ الحرب، وإنه المسؤول عن كل ماحدث بالسودان من خسائر ومآسي بشرية وقتل وتشريد عشرات الآلاف ونزوح ولجوء الملايين من الشعب السوداني، مشدداً على أن الدعم السريع يتحمل المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية عن هذه الحرب، وأن الهجوم على الشمالية الآن انتحار عسكري وسياسي، ولفت إلى إن ذلك يرجع لعدم وجود خطوط إمداد من المناطق المحيطة بالشمالية، كما أن مثل هذه التهديدات لا يمكن تنفيذها جغرافياً واستراتيجياً، فالجيش السوداني يسيطر على الولايات التي تحيط بالشمالية، فكيف يمكن للدعم السريع التسلل في مثل هذه الظروف.
واعتبر المصدر المصري أن تصريحات قادة مليشيا الدعم السريع الأخيرة نوع من حفظ ماء الوجه، بعد سلسلة الهزائم المتتالية في الشهور الأخيرة، وقال إن آخر هزيمة للدعم السريع كانت تحرير قلب العاصمة الخرطوم، والذي جاء بعد يومين فقط من حديث قائد الدعم السريع “حميدتي” بأن الجيش لن يستطيع تحرير القصر الجمهوري، مضيفاً أن الدعم السريع دائما مايلجأ لتبرير الهزيمة مثلما فعل بعد تحرير منطقة جبل موية الاستراتيجية واتهامه للطيران المصري وقتها، مؤكداً أن ذلك كله أكاذيب تلجأ إليها المليشيا للتغطية على هزائمها، ورأى أن المرحلة القادمة في السودان حاسمة، وستكون كلمة السر فيها “دارفور”، وقال لو تمكن الجيش من السيطرة على دارفور ستكون الحرب قد انتهت تماما بخسارة كاملة للدعم السريع.
وبحسب المصدر المصري فإنه كان يجب على الدعم السريع الاستجابة لكل محاولات التسوية منذ البداية، مشددا على أنه ليس بالإمكان الآن وجود مستقبل للدعم السريع بالسودان، وقال إن الشعب السوداني لن يقبل بذلك، وإن الدول المهتمة بالسودان والمنظمات الإقليمية والدولية وصلت إلى هذه القناعة أيضا، وتابع أن هناك إدانات صريحة وواضحة الآن لمليشيا لدعم السريع على كل ما ارتكبته من ممارسات ومآسي للمدنيين، لافتا إلى أن الهزائم المتتالية للدعم السريع أدت إلى تغيير موازيين القوى في الحرب، وإلى أنها أدت إلى محاصرتها في جنوب وغرب السودان.
وأكد المصدر المصري أن تصريحات دقلو الأخيرة هي محاولة للإساءة لمصر لمواقفها الواضحة والمؤيدة للمؤسسات السودانية وعلى رأسها القوات المسلحة منذ بداية الصراع العسكري وقبله، وقال المصدر إن مصر أكبر من الرد على مثل هذه المهاترات، وأضاف: “أما زعم دقلو بأنه كان هناك اتصالات مع قيادات في الأجهزة الأمنية المصرية فهو كذب، ولا يوجد تصور أساساً لحدوث مثل هذه الاتصالات، مؤكداً أن مثل هذه التصريحات دليل على سوء الموقف العسكري للدعم السريع، وأن القادم لها أسوأ في الحرب، وقال إنه لا توجد فرصة لعودة الدفة مرة أخرى للدعم السريع، وإنها مجرد محاولات للتغطية على الهزائم والخسائر الكبيرة ورفع الروح المعنوية لقواتها، لافتا إلى أنها تصريحات للاستهلاك المحلي ولفت الأنظار بعد أن فقدت المصداقية لدى الرأي العام المحلي والدولي، معتبراً أن كل ذلك لا يغير حقيقة أن مصر تقف مع المؤسسات السودانية وعلى رأسها القوات المسلحة، موضحا أن مصر ترى العامل المشترك في سقوط عدد من الدول بالمنطقة في وجود مليشيات بها.
القاهرة – المحقق- صباح موسى
إنضم لقناة النيلين على واتساب