أردوغان: نهدف إلى سوريا مزدهرة وخالية من الإرهاب وتدار من قبل أبنائها
تاريخ النشر: 11th, July 2024 GMT
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، على سعي بلاده من أجل "تحقيق مناخ السلام في سوريا"، وذلك في ظل عمل أنقرة على الدفع بمسار تطبيع العلاقات مع النظام السوري إلى الأمام خلال الأسابيع الأخيرة.
وقال أردوغان في تصريحات صحيفة لمجلة "نيوزويك" الأمريكية، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" المقامة في واشنطن، "إن الحل لكل هذه الصراعات يكمن عبر وحدة اجتماعية جديدة تقوم على وحدة الأراضي السورية".
وأضاف أن غاية بلاده الأساسية "أن تكون الأراضي السورية خالية تماما من الإرهاب، وأن تصبح دولة مزدهرة يحكمها السوريون، بدلا من أن تكون ساحة تتصارع فيها القوى الإقليمية والعالمية".
وفي السياق، أوضح الرئيس التركي إلى أن "أهم ما نتطلع إليه من حلفائنا في الناتو هو أن يتبنوا نهجا متشابها في مكافحة الإرهاب"، معتبرا أن أنقرة "لم تتلق من حلفائها حتى اليوم المستوى المأمول من الدعم والتضامن".
ويشير الرئيس التركي بحديثه عن "الإرهاب"، إلى حزب العمال الكردستاني الذي يتخذ من جبال قنديل في العراق مقرا له، إضافة إلى وحدات الحماية الكردية شمال شرقي سوريا، التي تراها أنقرة امتدادا للعمال الكردستاني، المدرج على قوائم الإرهاب في تركيا وعدد من الدول الأوروبية.
وشدد أردوغان أن "اعتبار قادة التنظيمات الإرهابية التي تشكل تهديدا للأمن القومي التركي جهات فاعلة شرعية لا يتوافق مع روح التحالف"، موضحا أنه من "الأفضل التعامل مع المشاكل في المنطقة والعالم على أساس المبادئ بدلا من المصالح الذاتية وقصيرة المدى"، حسب وكالة الأناضول.
ولفت إلى أن "من يعتقدون أن بإمكانهم إقامة دولة إرهابية في منطقتنا، يعيشون حلما بعيد المنال لن يتحقق أبدا".
والأربعاء، قال وزير الدفاع التركي يشار غولر، إن بلاده "عازمة على إنشاء ممر أمني بعمق 30 إلى 40 كيلومترا على طول حدودنا مع العراق وسوريا وتطهير المنطقة بالكامل من الإرهابيين".
وأضاف في مقابلة أجرتها معه مجلة "بوليتيكو"، أن أنقرة "ستواصل العمليات حتى يتم تحييد آخر إرهابي".
وكانت تركيا لوحت أكثر من مرة بإمكانية شنتها عملية عسكرية شمال سوريا في أعقاب إعلان الإدارة الذاتية عزمها إجراء انتخابات محلية في مناطق نفوذها شمالي شرقي البلاد، وهو ما رفضته أنقرة بشدة واعتبرته محاولة لإقامة "دويلة إرهاب" على الجانب الآخرة من حدودها الجنوبية.
في أعقاب ذلك، تسارعت خطى أنقرة على مسار التطبيع مع النظام السوري، كما تحدث أردوغان عن إمكانية توجيه دعوة إلى بشار الأسد من أجل زيارة تركيا "في أي وقت".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية أردوغان سوريا تركيا بشار الأسد سوريا تركيا أردوغان بشار الأسد المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
أعتقال صحفي سويدي في تركيا بتهمة الإرهاب و”إهانة الرئيس”
مارس 30, 2025آخر تحديث: مارس 30, 2025
المستقلة/- أعلنت الرئاسة التركية أن صحفي سويدي احتُجز لدى وصوله إلى تركيا لتغطية الاحتجاجات على سجن رئيس بلدية إسطنبول، قد أُلقي القبض عليه بتهم تتعلق بالإرهاب و”إهانة الرئيس”.
وأعلنت الرئاسة يوم الأحد أن يواكيم ميدين، الذي يعمل في صحيفة “داغنز إي تي سي”، “أُلقي القبض عليه بتهمتي ‘الانتماء إلى منظمة إرهابية مسلحة’ و’إهانة الرئيس'”.
واحتجز ميدين يوم الخميس لدى هبوط طائرته في تركيا، وأُرسل إلى السجن في اليوم التالي.
وفي نشرة أصدرها “مركز مكافحة التضليل الإعلامي” التابع لها، قالت الرئاسة إن ميدين “معروف بأخباره المعادية لتركيا وقربه من منظمة بي كي كي الإرهابية”، وهي الجماعة الكردية المسلحة المحظورة.
وأضافت: “لا علاقة لقرار الاعتقال هذا بأي شكل من الأشكال بالأنشطة الصحفية”.
وصف رئيس تحرير صحيفته، أندرياس غوستافسون، الاتهامات بأنها “سخيفة”، وصرح لوكالة فرانس برس بأن “ممارسة الصحافة لا ينبغي أن تكون جريمة”.
وأكدت وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمر ستينرغارد، للإذاعة العامة أن قضيته “أولوية مطلقة”، وتعهدت بطرحها مع نظيرها التركي.
جاء سجن ميدين بعد ساعات فقط من إطلاق السلطات سراح آخر الصحفيين الأحد عشر الذين اعتُقلوا في مداهمات فجر الاثنين لتغطيتهم الاحتجاجات، بمن فيهم مصور وكالة فرانس برس ياسين أكغول. وقد أُطلق سراحه يوم الخميس.
كما رحّلت السلطات التركية صحفي هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، مارك لوين، الذي كان يغطي الاحتجاجات، بعد احتجازه لمدة 17 ساعة يوم الأربعاء، بحجة أنه “يشكل تهديدًا للنظام العام”، وفقًا للهيئة.
وأعلنت مديرية الاتصالات التركية أن لوين رُحّل “بسبب عدم حصوله على الاعتماد”.
فتحت النيابة العامة التركية تحقيقًا مع ميدين عام 2023 على خلفية احتجاج شارك فيه في ستوكهولم، حيث عُلقت دمية تشبه الرئيس رجب طيب أردوغان من قدميها، وفقًا لبيان الرئاسة الصادر يوم الأحد. وأضاف البيان أن الصحفي السويدي كان من بين ١٥ مشتبهًا بهم يُعتقد أنهم نفذوا أو نظموا أو روّجوا للاحتجاج.
أثار الاحتجاج غضب السلطات التركية، التي زعمت أن أعضاء حزب العمال الكردستاني هم من دبره، واستدعت السفير السويدي في أنقرة.