اليمن تشارك في المنتدى الوزاري الاقتصادي العربي الياباني الخامس في العاصمة طوكيو
تاريخ النشر: 11th, July 2024 GMT
شمسان بوست / طوكيو:
شاركت الجمهورية اليمنية في أعمال المنتدى الوزاري الاقتصادي العربي الياباني الخامس رفيع المستوى بالعاصمة طوكيو بوفد برئاسة سفير اليمن لدى اليابان سعادة عادل بن علي السنيني
هذا وقد انعقد المنتدى بحضور ومشاركة رفيعة من معالي وزيرة خارجية اليابان يوكو كاميكاوا ومعالي وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني سايتو كين، ومعالي أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط وعددا من الوزراء والسفراء رؤساء الوفود العربية
وفى المنتدى اكد رؤساء الوفود المشاركة على اهمية تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الدول العربية واليابان على ضوء الفرص الضخمة والواعدة المتاحة للتعاون بين الطرفين وتشجيع مزيد من التواصل والتعاون بين الشركات اليابانية والعربية، بما في ذلك مقترح تدشين غرفة التجارة العربية اليابانية لتكون خطوة اضافية لتعزيز العلاقات البينية كما تضمنت اعمال وفعاليات المنتدى حلقات نقاشية بين القطاعَين العام والخاص حول موضوعات الطاقة والطاقة النظيفة والمتجددة ونقل وتوطين التكنولوجيا والرقمية والتعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي ومكافحة التغير المناخي ويهدف المنتدى إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين اليابان والدول العربية وبحث فرص الاستثمار المشتركة وتعزيز التبادل التجاري
إلى ذلك صرح السفير السنيني إلى أن مشاركة اليمن فى هذا المنتدى الهام تاكيد لالتزام الجمهورية اليمنية بتعزيز العلاقات ومجالات التعاون الاقتصادية والتنموية والاستثمارية مع الحكومة اليابانية الصديقة للشراكة الفاعلة من خلال موقعه الجغرافي الهام ودوره في تعزيز الاستقرار والتنمية الاقتصادية المستدامة في المنطقة
.المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
ترامب يزور قطر والسعودية والإمارات
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أول رحلة خارجية له منذ عودته إلى البيت الأبيض ستشمل دولة قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وصرح ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي أمس: «قد تكون الشهر المقبل، أو ربما بعد ذلك بقليل. سنزور السعودية وقطر والإمارات». يأتي هذا الإعلان في أعقاب تقرير لوكالة أكسيوس يفيد بأن مسؤولي البيت الأبيض يخططون لزيارة المملكة العربية السعودية في مايو، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية.
وفقًا لمسؤولين أمريكيين، يبدو أن التركيز سيكون اقتصاديًا، حيث يشيد ترامب بزيادة كبيرة في الاستثمارات السعودية. وقال ترامب: «أرى أن الأمر يتعلق بتوفير فرص عمل أكثر من أي شيء آخر، والآن نقترب من تريليون دولار». من جهته أبرز مركز أبحاث الخليج في تقرير له تناول فرص التعاون بين إدارة ترامب ودول الخليج أنه من المفترض نظريًا أن تخدم العلاقات الشخصية المتينة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع عدد من قادة دول الخليج العربية، إلى جانب ميله إلى إبرام الصفقات الكبرى في السياسة الخارجية. ففي ظل البيئة الاستراتيجية الحالية، هناك الكثير مما يمكن للجانبين العمل عليه، بما في ذلك تعزيز التعاون الاقتصادي، والتعاون التكنولوجي، والتنسيق بشأن قضايا الاستقرار الإقليمي. وأوضح التقرير أن أي فرصة بدون خطة هي مجرد فرصة.
يكمن السر في إيجاد نقاط مشتركة، وبدء حوار استراتيجي أو حوارات مع دول مجلس التعاون الخليجي كل على حدة، ووضع استراتيجيات تعزز المصالح الجماعية. وتابع التقرير: من الجيد لواشنطن أن تبدأ بفهم أفضل للمواقف الاستراتيجية لشركائها في الخليج العربي وتفضيلاتهم ومخاوفهم. اختارت دول الخليج مسار التفاهم مع طهران للتركيز على أولويتها القصوى وهي التنمية الاقتصادية. إن دول الخليج تريد منطقة هادئة ومستقرة تجذب الاستثمار الأجنبي المباشر الذي يحتاجونه لتحقيق الأهداف التي وضعوها في رؤاهم الاقتصادية طويلة المدى.
وبين التقرير أن ترامب سيطلب تعاون دول الخليج العربية في إعادة الإعمار بعد الصراع في غزة ولبنان، وفي الأمن الإقليمي في حال نشوء أي طارئ مع إيران، على غرار ما حدث العام الماضي عندما تبادلت إيران وإسرائيل الضربات المباشرة مرتين. قد يستجيب شركاء الخليج العرب، ولكن فقط إذا كانت الخطط الأمريكية تخدم مصالحهم ورؤاهم بعيدة المدى لاقتصاداتهم ومجتمعاتهم. وتشكل العلاقات القطرية الامريكية نموذجا للشراكة الاستراتيجية بين دولتين، وهي شراكة شاملة لكل المجالات وترتكز على أسس قوية مبنية على الثقة المتبادلة، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين، فضلا عن مساهمة هذه الشراكة في تعزيز الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، وهو ما يظهر من خلال التعاون المشترك في العديد من الملفات بما يحقق الامن والاستقرار مثل جهودهما المشتركة في أفغانستان وفي مساعي وقف اطلاق النار في قطاع غزة.
الشرق القطرية
إنضم لقناة النيلين على واتساب