تنافس 15 حزبًا فى الانتخابات بالنمسا
تاريخ النشر: 11th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال خالد أبو بكر، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من فيينا، إن الأحزاب النمساوية مستعدة للانتخابات البرلمانية في سبتمبر المقبل.
وأضاف خلال رسالة على الهواء، أن هناك أجزاء ساخنة للغاية، حيث بدأت بالفعل الحملات الانتخابية بإعلان 15 حزبًا عن اعتزامها خوض الانتخابات، بينها 5 أحزاب كبرى ممثلة في البرلمان وهناك 10 أحزاب أخرى تحتاج إلى جمع توكيلات من المواطنين بحد أدنى 2600 توكيل من ولايات النمسا التسع.
وأشار إلى أن الصراع القائم الآن هو حول من يفوز بالانتخابات يدور حول 3 أحزاب كبرى، بينما أعطت استطلاعات الرأى أفضلية لحزب الحرية، ولكنها أفضلية قليلة للغاية بينها وبين حزب الشعب الحاكم والحزب الاشتراكي الديمقراطي.
https://www.youtube.com/watch?v=YpylGbQ-rmY
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: القاهرة الاخبارية الصراع القائم
إقرأ أيضاً:
صفقة كبرى تلوح في الأفق .. إسرائيل تقترح هدنة طويلة وحماس تضع شروطها
أفادت القناة 12 العبرية بأن وحدة تنسيق العمل الحكومي في إسرائيل اقترحت قبول حكم حماس، وأوصت بتنفيذ فكرة الهدنة طويلة الأمد في قطاع غزة.
وذكرت القناة أن المجلس الوزاري المصغر أوصى بتنفيذ خطة ما قبل 7 أكتوبر، وفقًا لما حددته وحدة التنسيق الحكومي.
وأشارت إلى أن هذه الخطة أُعدّت في يونيو 2023، بمشاركة رئيس الأركان السابق هرتسي هليفي، إلى جانب جهاز الشاباك وقيادة المنطقة الجنوبية.
من جانبه، أعلن خليل الحية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن الحركة وافقت على اقتراح لوقف إطلاق النار في غزة، تلقته قبل يومين من الوسيطين المصري والقطري.
وقال الحية في خطاب متلفز: "قبل يومين، تلقينا اقتراحًا من الوسطاء في مصر وقطر. تعاملنا معه بإيجابية وقبلناه".
وأضاف الحية، الذي يقود فريق التفاوض التابع لحماس في المحادثات غير المباشرة الهادفة إلى تحقيق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في غزة، أن الحركة "تأمل ألا يعرقل الاحتلال الإسرائيلي ذلك".
في المقابل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه أجرى سلسلة من المشاورات بشأن الاقتراح الذي تلقاه من الوسطاء، وقام بنقل اقتراح مضاد بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة.
وتتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق، الذي يتكون من ثلاث مراحل، التفاوض على إطلاق سراح باقي الرهائن، إلى جانب انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة. وتشدد حركة حماس على ضرورة ضمان الانتقال إلى المرحلة الثانية، في حين عرضت إسرائيل توسيع المرحلة الأولى التي تستمر 42 يومًا.
وأكد الحية أن ترسانة الحركة "خط أحمر"، ردًا على مطالب إسرائيل والولايات المتحدة بنزع سلاح حماس، مشددًا على أن الحركة "لن تتخلى عن أسلحتها طالما استمر الاحتلال الإسرائيلي".