الكاريزما أهم من الشكل و «عمرو سعد لو سنجل كنت تزوجته».. إليسا تكشف عن مواصفات فتى أحلامها
تاريخ النشر: 11th, July 2024 GMT
كشفت المطربة إليسا عن العديد من التفاصيل المثيرة حول حياتها الفنية والشخصية، منها كشفها عن مواصفات فتى أحلامها.
وقالت إليسا خلال لقائها ببرنامح «بيت السعد» الذي يقدمه الشقيقين أحمد وعمرو سعد عبر قناة MBC، «أنا مش صعبة أوي، بس اللي هيجذبني للشخص الكاريزما بتاعته، شكلة ييجي بعد كدا، والكاريزما غير الشكل ونفس الشيء عند البنات»، مؤكدة أن الشخص الذي يتمتع بـ الكاريزما أفضل من الشخص اللي شكله حلو.
ومازحت إليسا عمرو سعد قائلة: «لو أنت سينجل ممكن كنت تزوجتك لأنك شاب ومثقف وشكلك حلو».
وعن رأيها بفكرة المساكنة قبل الزواج قالت إنها ليست ضد فكرة المساكنة قبل الزواج، لكنها ترفض عمل ذلك، معلقة: «وشايفاها عادي.. بس أنا عمري ما عملت كده».
وعارضها الرأي الفنان عمرو سعد واصفا هذا الموضوع بـ «قلة الأدب»، لافتا إلى أن البنات في أوروبا يعانين بسبب هذه العلاقة.
آخر أعمال إليساتستعد إليسا اليوم الخميس لطرح أحدث أعمالها الغنائية التي تحمل اسم «حظي من السما» بالتعاون مع المطرب أحمد سعد، وذلك عبر قناتها على موقع الفيديوهات يوتيوب.
وكانت آخر أعمال الفنانة إليسا، هو ألبومها الجديد الذى جاء بعنوان «أنا سكتين» والألبوم مكون من 12 أغنية، وقد أجلت إليسا طرح الألبوم أكثر من مرة وبنسبة كبيرة هيمن صناع الأغاني المصريون على ألبوم ملكة الإحساس.
اقرأ أيضاًبـ 500 ألف جنيه.. فيلم «اللعب مع العيال» يحافظ على المركز الثاني في السينما
على مسرح محمد عبده أرينا.. عبد المجيد عبد الله يُشعل حفل الرياض
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إليسا إليسا في برنامج بيت السعد الفنانة إليسا المطربة إليسا برنامج بيت السعد
إقرأ أيضاً:
اكتشافات أثرية جديدة بمعبد الرامسيوم بالأقصر تكشف جانب كبير من أسراره
كشفت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة بين قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون، عن مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث، ومخازن تخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، بالإضافة إلى ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، وذلك أثناء أعمال البعثة في محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصر.
واستعرضت فضائية "إكسترا نيوز"، عن أهم وأبرز اكتشافات البعثة من خلال فيديوجراف: خلال أعمال الحفائر تم العثور علي مجموعة من المباني في الجهة الشرقية للمعبد يحتمل أنها كانت تستخدم كمكاتب إدراية، المباني والأقبية الموجودة في الجهة الشمالية.
فقد أوضحت الدراسات التي تمت عليها أنها كانت تُستخدم كمخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل والدهون.
الأقبية التي استخدمت لتخزين النبيذ، حيث وُجدت فيها ملصقات جرار النبيذ بكثرة ، أسفرت أعمال الحفائر داخل المعبد في الكشف عن "بيت الحياة" (مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبري) ، تحتوى معظمها على حجرات وآبار للدفن بها أوانى كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ.
المقابر توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، 401 تمثال من الأوشابتى المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة ، توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، و401 تمثال من الأوشابتى المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة.