تنظيم ورشة عمل بين محكمة النقض والقومي للدراسات القضائية ومنظمة العمل الدولية
تاريخ النشر: 11th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال القاضي خالد فاروق، نائب رئيس محكمة النقض ومستشار رئيس مجلس القضاء الأعلى للعلاقات والإعلام بأنه في إطار التعاون والتنسيق بين محكمة النقض والمركز القومى للدراسات القضائية ومنظمة العمل الدولية، تم تنظيم ورشة عمل حول "معايير العمل الدولية ومشروع قانون العمل الجديد" بحضور نواب رئيس محكمة النقض وقضاتها وأعضاء نيابة النقض والمكتب الفني بالمحكمة يومى 9 و10 يوليه 2024 بفندق تريومف لاكشرى التجمع الخامس.
وأكد أنه في ختام فعاليات ورشة العمل قام القاضي محمد حسن عبد اللطيف، نائب رئيس محكمة النقض ورئيس إدارة العلاقات الدولية بالمحكمة والقاضى هيثم حجازي، رئيس الاستئناف، أمين عام المركز القومى للدراسات القضائية بتسليم الشهادات للحضور عقب الثناء علي المجهود المبذول وتثمين حسن التنظيم من الجهة المنظمة والقائمين عليها استمرارًا للتعاون بين الجهات المشاركة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: استئناف التجمع الخامس العلاقات الدولية العمل الدولية رئيس مجلس القضاء الأعلى رئيس محكمة النقض فعاليات ورشة العمل محکمة النقض
إقرأ أيضاً:
تعرف إلى كيفية تنظيم الوقت وخاصة النوم بعد انتهاء شهر رمضان؟
إعداد- عهود النقبي:
تنظيم الوقت بعد انتهاء شهر رمضان المبارك يتطلب بعض التعديلات، للتكيف والعودة إلى الروتين اليومي، وهناك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعد على تنظيم الوقت بعد شهر رمضان من خلال تحديد أولويات الحياة، سواء كانت متعلقة بالعمل، الدراسة، أو الحياة الشخصية، ووضع أهداف واضحة تساعد على الحفاظ على التوازن، وذلك من خلال إعداد جدول يومي يتضمن أوقاتًا للعمل، الراحة، العبادة، والأنشطة الاجتماعية، والتأكد من أن يكون الجدول مرنًا بما يتناسب مع الاحتياجات الأساسية.
وقد يؤثر رمضان في النظام الغذائي ونمط النوم، ومن المهم محاولة العودة تدريجياً إلى نظام غذائي متوازن ونوم منتظم.
ولا بد من الموازنة بين العمل والراحة بعد رمضان، فقد يكون هناك الكثير من العمل أو الالتزامات التي صادفت جدول الأعمال، ومن المهم محاولة عدم التفريط في العمل وتخصيص وقت للراحة.
ولا تقتصر العبادات في رمضان فقط، فمن المهم أيضاً الانخراط في أنشطة خيرية أو تطوعية بعد رمضان للحفاظ على نواتج الشهر الفضيل ومخرجاته الروحانية والإنسانية، من خلال تقديم المساعدة للآخرين.
وبعد شهر الصيام، لا بد من تخصيص وقت لقضاء لحظات مع العائلة والأصدقاء، ما يعزز الروابط الاجتماعية، وباتباع هذه الخطوات، يمكن تحقيق التوازن ما يساعد على الحفاظ على الاستقرار النفسي والجسدي.