الأوقاف تعلن أسماء المقبولين الاختبارات الأولية للراغبين في إقامة الشعائر بالمكافأة
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
أعلنت وزارة الأوقاف، أسماء ومواعيد الاختبارات الأولية بالمديريات الإقليمية لمسابقة إقامة الشعائر بالمكافأة من أعضاء المقارئ المعتمدين العاملين بالجهاز الإداري للدولة من غير الأئمة ، وذلك في تمام الساعة العاشرة صباحًا حسب المواعيد المقررة بالجداول، علمًا بأنه لن يسمح بدخول الاختبار إلا بإحضار صورة من بطاقة الرقم القومي، وإفادة من جهة العمل ، وصورة شخصية.
كما أعلنت وزارة الأوقاف، انطلاق فعاليات الأسبوع الثقافي في ست وعشرين محافظة، حيث تناول الأسبوع الثقافي الحديث عن: "الدروس المستفادة من قصة سيدنا نوح (عليه السلام)"، بمشاركة نخبة من كبار العلماء والأئمة المتميزين مع نخبة من كبار القراء والمبتهلين.
وأكد العلماء أن قصص القرآن الكريم أحسن القصص، وأن العبرة من قصص القرآن معرفة صفات أهل الإيمان، وتحقيق العظة والعبرة التي ترشد إلى طريق الخير والفلاح، وأن من الدروس والعبر المستفادة من قصة سيدنا نوح (عليه السلام) التحذير من اتباع خطوات الشيطان، وأن العلم سبب للنجاة من الشرك، والجهل سبب للوقوع فيه، وأن الله (تبارك وتعالى) قادر على كل شيء، وبيده الملك كله، وعلينا أن نكون على ثقة بقدرة الله في تغيير كل الأمور، وأن مع العسر يسرًا، وأن على الدعاة إلى الله ( تبارك وتعالى) أن يسلكوا سبيل الأنبياء والمرسلين، فسبيل سيدنا نوح (عليه السلام) كان بالصبر على قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا يدعوهم إلى الله (عز وجل).
وفي محافظة المنيا أقيم الأسبوع الثقافي بمسجد الإمام القرطبي.
وفي محافظة البحر الأحمر أقيم الأسبوع الثقافي بمسجد السنوسي.
وفي محافظة دمياط أقيم الأسبوع الثقافي بمسجد الكبير.
وفي محافظة شمال سيناء أقيم الأسبوع الثقافي بمسجد السلام المساعيد.
وفي محافظة الدقهلية أقيم الأسبوع الثقافي بمسجد الإيمان.
وفي محافظة جنوب سيناء أقيم الأسبوع الثقافي بمسجد حي النور.
وفي محافظة بورسعيد أقيم الأسبوع الثقافي بمسجد الإحسان.
وفي محافظة الإسماعيلية أقيم الأسبوع الثقافي بمسجد العادل.
وفي محافظة مطروح أقيم الأسبوع الثقافي بمسجد الرحمة بالمطار.
وفي محافظة القليوبية أقيم الأسبوع الثقافي بمسجد الكبير بيبرس.
وفي محافظة قنا أقيم الأسبوع الثقافي بمسجد آل الشرقاوي.
وفي محافظة البحيرة أقيم الأسبوع الثقافي بمسجد السبكية.
وفي محافظة المنوفية أقيم الأسبوع الثقافي بمسجد زوين.
وفي محافظة الغربية أقيم الأسبوع الثقافي بمسجد ابن عروس.
وفي محافظة الإسكندرية أقيم الأسبوع الثقافي بمسجد حوض 10.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاوقاف وزارة الأوقاف بطاقة الرقم القومى الأسبوع الثقافي وفی محافظة
إقرأ أيضاً:
الأوقاف: "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ" موضوعُ خطبةِ الجمعةِ اليوم
حددت وزارة الأوقاف، موضوع خطبة الجمعة اليوم بعنوان: "فَأمَّا اليَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ"، لتوعية الجمهور بضرورة الإحسان إلى اليتيم بشتى صور الإحسان.
نص خطبة الجمعة اليوم:
حثُّ الإسلامِ على الرفقِ باليتيمِ: اليتيمُ مِن بنِي آدمَ هو مَن ماتَ أبوهُ، وهو دونَ سنِّ البلوغِ، سواءٌ كان ذكرًا أو أنثَى، ويستمرُ وصفُهُ باليتمِ حتّى يبلغَ، قَالَ عَلِيٌّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ «لَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ، وَلَا صُمَاتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ» (أبو داود)، لأنَّ أباهُ هو الذي يؤدبُهُ، ويعلمُهُ، ويتعاهدُهُ بالتربيةِ والعنايةِ، ويآزرُهُ، ويدفعُ عنهُ الضررَ والأذَى، بموجبِ الفطرةِ التي جُبلَ عليهِا، فإذا فُقِدَ الأبُّ طمعتْ في الصغيرِ النفوسُ، وهانَ عندَ الخلقِ، ففقْدُ الأبِ أعْظَمُ مِن فقْدِ الأمِّ، لأنَّ الحاجةَ إليْهَا حاجةُ حنانٍ ودِفْءٍ عاطفِي، والحاجةُ إليْهَا قبلَ أنْ يستقلَّ الصَّغيرُ بنفسِهِ أكثرُ حتَّى يبدأَ في الاعتِمادِ على نفسِهِ.
إنَّ أحوجَ الناسِ إلى العنايةِ والاهتمامِ بهِم هُم اليتامى، فاليتيمُ قد انكسرَ قلبُهُ بفراقِ أبيهِ، فهو مهمومٌ محزونٌ يمضِي مع الناسِ، فيرَى كلَّ ابنٍ مع أبيهِ، يمسحُ عليهِ، ويحسنُ إليهِ، ويقفُ وحيداً فريداً كأنَّهُ يسائلُ أينَ أباه؟!، وأينَ الرحمةَ التي أسدَى إليهِ وأولاهُ؟!، ولذلك إذا أرادَ اللهُ بعبدِهِ الرحمةَ جاءَ إلى مثلِ هذا، فمسحَ على رأسِهِ، وجبرَ قلبَهُ، وأحسنَ إليهِ بالقولِ والعملِ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ: الْيَتِيمِ، وَالْمَرْأَةِ"(ابن ماجه)، فلليتيمِ حقٌّ ينبغِي أنْ يُحفظَ، ولذا قرنَ اللهُ في كتابهِ العزيزِ بينَ الأمرِ بالإحسانِ إلى اليتيمِ، وعبادةِ الخالقِ سبحانَهُ، فيا لهَا مِن مكانةٍ عظيمةٍ لليتامَى! فقالَ جلَّ وعلا:﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى﴾.
ولم يكن الإحسانُ إلى اليتيمِ خاصاً بأمةِ المصطفَى ﷺ فحسب، بل لقد أمرَ اللهُ بذلكَ الأممَ مِن قبل، بل لقد أخذَ اللهُ هذا الأمرَ ميثاقاً جامعاً مِن بينِ المواثيقِ الجامعةِ التي أخذَهَا على بنِي إسرائيلَ، فقالَ تعالَى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرائيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلاً مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ﴾، وكان الأنبياءُ - عليهمُ السلامُ- جميعُهُم أهلَ رعايةٍ باليتيمِ، قال اللهُ مخبراً عن كفالةِ سيدِنَا زكريا للسيدةِ مريم بعدَ وفاةِ والدِهَا عمران: ﴿وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.