أنهى الفريق الوطني المغربي منافسات البطولة العربية لألعاب القوى لأقل من 23 سنة، التي نظمت ما بين 5 و9 يوليوز الجاري بمدينة الإسماعيلية بمصر، متصدرا سبورة ترتيب الميداليات.

وتوج المغرب بالبطولة، للمرة الثانية تواليا، برصيد 32 ميدالية (16 ذهبية و11 فضية و5 برونزيات).

وتفوق الفريق الوطني في جدول الميداليات على كل من مصر التي أحرزت 39 ميدالية (12 ذهبية و16 فضية و11 برونزية)، والجزائر التي حققت 15 ميدالية (6 ذهبيات و9 برونزيات).

وشهدت هذه البطولة مشاركة عدائين يمثلون 12 بلدا عربيا.

 

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

بعد إزاحته من اتصالات المغرب.. أحيزون يصارع البقاء على رأس جامعة ألعاب القوى

زنقة 20 | الرباط

تعالت مؤخرا دعوات لاقالة عبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى بعد 19 عاما على رأس الجامعة.

وتجددت الدعوات لاستقالة أو إقالة أحيزون من اتحاد ألعاب القوى، بعد إزاحته من رئاسة اتصالات المغرب، وهو المنصب الذي شغله لمدة 27 عاما.

و يعمل أحيزون حاليا على خوض حملة للفوز بولاية سادسة على رأس جامعة ألعاب القوى، ليحطم بذلك الرقم القياسي ، متجاوزا الراحل الجيلالي العوفير، الذي قاد الجامعة من 1957 إلى 1971، لمدة 14 عاما.

وعرفت ألعاب القوى المغربية شهرة واسعة في عام 2005، قبل تعيين أحيزون رئيسًا للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى.

وفي تلك السنة، حصد المغرب ثلاث ميداليات، ميدالية ذهبية بفضل جواد غريب في الماراثون، وميداليتين فضيتين بفضل حسناء بن حاسي (800 متر) وعادل الكوش (1500 متر) على التوالي خلال مشاركته في النسخة العاشرة من بطولة العالم في هلسنكي.

و منذ عام 2006، عندما تولى أحيزون المنصب، بدأت ألعاب القوى المغربية تنحدر تدريجيا إلى الهاوية.

ولم يتمكن المغرب من الحصول على بطاقة التأهل لنسخ برلين 2009 ودايجو 2011 وموسكو 2013.

في عام 2015، فاز عبد العاطي إيكيدير بميدالية في بكين 2015. وحقق سفيان البقالي بعد ذلك ميدالية ذهبية في سباق 3000 متر موانع في نسخة لندن 2017 و البرونزية في الدوحة 2019.

وأنقذ سفيان البقالي بعد ذلك شرف ألعاب القوى المغربية في أوجين 2022، بفوزه بالميدالية الذهبية الأولى في عهد أحيزون، بفوزه بسباق 3000 متر موانع.

وفي عام 2023، عادت ألعاب القوى المغربية إلى الحياة من جديد: ميداليتان حصل عليهما في بطولة العالم في بودابست، بفضل سفيان البقالي في سباق 3000 متر موانع وفاطمة الزهراء الكردادي في سباق الماراثون للسيدات.

2024: انتهت مشاركة الرياضيين المغاربة في الألعاب الأولمبية بباريس بفشل جميع المشاركين في الحصول على اي ميدالية.

و لم يتمكن سوى البطل العالمي والأولمبي سفيان البقالي من إنقاذ شرف ألعاب القوى المغربية بعد انتكاسات عديدة.

بالإضافة إلى الأداء الضعيف لفترات طويلة، هزت فضائح المنشطات جامعة ألعاب القوى.

في مارس 2020، حذر الاتحاد الدولي لألعاب القوى المغرب من حالات المنشطات التي تورط فيها بعض العدائين المغاربة.

و تم وضع المملكة على قائمة الدول الأكثر مراقبة فيما يتعلق بالمنشطات.

وحثت وحدة نزاهة ألعاب القوى الاتحاد المغربي لألعاب القوى على مضاعفة جهوده لمكافحة تهديد المنشطات المتزايد.

وبسبب العقوبات، منع رياضيون مثل أمين لعلو (1500 متر)، وحنان أوحادو (3000 متر موانع)، وعبد الرحيم الغومري (الماراثون)، ويحيى برابح (القفز الطويل)، عن المشاركة في الألعاب الأولمبية في لندن.

مقالات مشابهة

  • ديمبيلي يتصدر هدافي العالم في 2025
  • الكشف عن نتائج قرعة ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي
  • مدافع الأهلي يواصل الغياب عن الفريق أمام طلائع الجيش بالدوري
  • العريان: ميدالية فريدة تؤكد سير الخماسي الحديث على الطريق الصحيح في إعداد الأبطال
  • شريف العريان: ميدالية فريدة تؤكد سير الخماسي الحديث على الطريق الصحيح
  • بعد تقليده شاروخان.. حبيب الحبيب يتصدر مواقع التواصل
  • ليفاندوفسكي يتصدر ترتيب هدافي الدوري الإسباني
  • اتفاق نهائي بين المغرب الفاسي والألماني توميسلاف لقيادة الفريق خلال الفترة المقبلة
  • المغرب الدولة العربية الوحيدة التي أعلنت الأحد أول أيام رمضان
  • بعد إزاحته من اتصالات المغرب.. أحيزون يصارع البقاء على رأس جامعة ألعاب القوى