بقلم: إبراهيم جعفر
ترجمه عن اللُّغة الإنجليزية: إبراهيم جعفر

يعبُّر ألبير كامو، بحسب قابرييل مارسل Gabriel Marcel، في كتابه المُسمَّى "أُسطُورة سيزيف"، عن موقفٍ رفضٍ نظَرِيْ. ويتساءلُ مارسل، في هذا المُتَّصَل، عمَّا إن يجب علينا القول هنا إن موقف الرَّفض النَّظري ذاك الذي أوصله هو- قابرييل مارسل- بفكر ألبير كامو "يشتغلُ فقط عِندَ مجالِ النَّظريَّة الخالصة".



وفي مِعرَضِ ردِّه على ذاك التَّساؤل المُقتَرح من قِبَلِهِ يتفكَّرُ قابرييل مارسل على النَّحوِ التَّالي:

"بالنَّسبةِ لضميرٍ حسَّاسٍ كضميرِ ألبير كامو ينبغي لوجود أيِّ معاناةٍ غير مُستحقَّة في هذا العالم (كمعاناة الأطفال، على سبيلِ المثال، وأيِّ معاناةٍ أخرى قد تنجُمُ عن حادثاتٍ طارئةٍ قد تُعَدُّ، عُمُومَاً، جاريَةً على نحوٍ مَجَّانِيٍّ أو عبثِيْ) أن يمنعَ أيَّ مُفَكِّرٍ مُحتَرِمٍ لذاتِهِ من السَّماح لنفسِهِ بالقِبُولِ إمَّا بفكرةِ أنَّ هذا العالم بِوُسْعِهِ أن يكُن عَمَلاً من أعمالِ الله أو حتَّى بِفِكْرَةِ أنَّ هذا العالم قابلٌ، في الأساس وبتمام معنى تلك الكلمة، لأن يكن عالماً بالوُسعِ استيعاب شأنِهِ عبرَ إعمال مَلَكَةِ العقل والتفكير/النَّظر العقلي وحدَه".

ويُمضِي مارسل قائلاً على ذاكَ السَّبيل:

"إنَّ الواحدُ مِنَّا قد يضيف القولَ هنا إنَّهُ من عِندَ وِجهةِ نظرِ كامُو، كما أراها، يجبُ على الفظائع المُعاصرةِ التي نشهدها حاليَّاً أن تكن ناشئةً عن لامعقُوليَّةٍ مُجَذَّرَةٍ عِندَ عَينِ عُمقِ الأشياء وإنَّ موقفَاً كموقفِ كامو ذاكَ من العالم وما قد نُفكِّرُ بشأنِهِ على مُستَوَىٍ ميتافيزيقي ينطوي، بلا شكٍّ، على ضربٍ معيَّنٍ من الصِّحَّةِ الأخلاقيَّةٍ، سيَّمَا وأنَّهُ موقفٌ صادقٌ ومُشَرِّفٌ، موقفُ إنسانٍ يرفضُ أن يُفرَضَ عليهِ شيءٌ ما أو آخرٌ (موقفٌ ما أو آخر)، كما ويرفضُ، من أعمق أعماق كينُونَتِهِ، الخلطَ فيما بين ما يرغب هو في أن يكن عليه هذا العالم وما يُوجدُ- بحسبِهِ- فِعليَّاً في هذا العالم".

لكنَّهُ ينبغي عليَّ، في ذات الوقتِ، أن أُضيفَ القولَ، في هذا المُتَّصَل، إنَّ موقف كامو ذاكَ قد ينطوي أيضاً على تبسيط شديدٍ بخصوصِ المسألةِ المعنيَّةِ هُنَا. إنَّهُ، بحسبِي، موقفُ إنسانٍ لم يبلغ أبدَاً مرحلة ما قد أميلُ كثيراً إلى أن أُسمِّيهِ "التدبُّر الثَّانِي". وأعني بذلكَ، بعبارةٍ أخرى، أنَّ السُّؤالَ الأَسَاسيَّ الذي يبدو أنَّ كامو لم يطرحه أبدَاً على نفسِهِ على هذا السَّبيلِ هو هذا السُّؤال: على أيِّ نحوٍ، أو بأيِّ حقٍّ، قد أكن أنا، أو أيُّ إنسانٍ آخرٍ في هذا العالم، مُؤَهَّلاً، في المقامِ الأوَّلِ، لاتِّخاذِ موقفٍ كموقفه ذاكَ، أو إِصدارِ حكمٍ كَحُكمِهِ ذاك، بشأنِ العالم في إطلاقِهِ؟ إن الأمر هنا يُضْمِرُ أحدَ شيئين: إمَّا أن أكُن أنا نفسي، في تلكَ الحالةِ، ليس منتمياً إلى ذاك العالم موضِع الحديث هنا وبالتالي لا يكن لَدَيَّ أيَّ سببٍ ما أو آخرٍ يُؤَهِّلُنِي لافتراض أنَّهُ مفهوم أو غير مفهوم وعبثيٍّ في أصلِ وجُودِهِ بالنِّسبةِ لي ومن ثَمَّ أكن أنا، بموجب ذلك، غير مؤهَّلٍ، في الأساس، للحكم على قيمتِهِ أو الحديث بشأنه أو اتِّخاذ موقفٍ ما أو آخرٍ بصددهِ أو، من عِندَ الجِّهةِ الأخرى، أكن أنا حقَّاً جُزءاً من ذاكَ العالم وأنا أراهُ غيرَ مفهومٍ وعبثِيَّاً في أصلِ وجُودهِ ومن ثَمَّ أكن أنا، وفق وجهة النَّظرِ تلك، عبثيَّاً أيضاً في أصل وجُودي... حسنَاً، رُبَّما يُقِرُّ لنا كامو بصحة ذلك. غير أنَّهُ بإقرارِهِ ذاك قد يُورِّطَ نفسه في معضلةٍ "فلسفيَّةٍ" أخرى مُؤَدَّاها أحد أمرين هما إمَّا أن أكن أنا، في حالة كوني عبثيَّاً في أصل وجُودي، سأكن كذلك عبثيَّاً في طبيعتِي المُطلقة أو النِّهائيَّة ممَّا يجعل أحكامي وتقديراتي أيضاً عبثيَّةً وبالتالي نافيةً لنفسِها ومن ثَمَّ لا يَكن بالوُسعِ الإقرارُ لها بأنَّها مُنطَوِيةٌ على أيِّ نوعٍ ما أو آخرٍ من الصِّحَّة أو، من عِندَ الجِّهةِ الأخرى، قد يلزمنا، والحالُ كذلك، الإقرار بأنَّني لديَّ طبيعةٌ مُزدوجة ("ثنائيَّة") هُنالِكَ جزءٌ منها ليس عبثيَّاً في أصلِ وجُودِهِ ومن ثَمَّ بإمكانِهِ إصدار أحكام بشأن العبث والعبثِيَّة. لكن ينهضُ هنا تساؤُلٌ بُدَهِيٌّ: أنَّى لذلك الجُّزء غير العبثِيِّ المفترض قيامُهُ في أصل وُجُودِي التَّمكُّن، في الأصل، من الوجُودِ في وجُودي الذي تفترضُ أحكامي عنه أنَّه ليس هو، فحسب، عبثِيَّاً في أصله وإنَّمَا كذلك مُطلق العالم الذي هو موجود فيه؟ ليس هنالك، في الحقِّ، سبيلٌ للإقرار بإمكانِ وجُود مثل ذاك الجُزءِ فِيَّ في حالةِ حُكمِي بعبثيَّة وُجُودِي وعبثيَّة العالم الذي أنا موجُودٌ فيه دونَ بدئي، من جهةٍ أخرى، في صياغةِ نوعٍ من الازدواجيَّة التي من شأنِها، بمعنى ما أو آخرٍ، إحداثَ شَرَخٍ في توكيدي الأصليِّ النَّظريِّ لعبثيَّة العالم.

كُلُّ ذلكَ قد ينطوي، في عبارةٍ أكثرَ إيجازَاً وبساطةً، على نقطةٍ مُؤدَّاهَا أنَّهُ ليس هنالك معنىً في قولِ الواحدِ مِنَّا أنَّ العالم ("الوجود") عبثِيٌّ في أصلِهِ ما لم يكن الواحد منَّا بِوُسْعِهِ، على نحوٍ ما أو آخرٍ، مقارنة "العالم" ("الوجود")، في كُلِّيَّتِهِ، بفكرَةٍ ما أو أخرى- بمثالٍ ما أو آخرٍ- عن نظامِ عقلانيَّةٍ ما أو آخرٍ قد يلحظُ الواحدُ مِنَّا أن "العالم" ("الوجُود") لا يتوافق معه. لكنَّ أَنَّى للواحدِ مِنَّا الوصول إلى حيث يكن له إدراكٌ لوجود مثل ذاكَ المثال؟ من أين، بعبارةٍ أخرى، يمكن للواحدِ مِنَّا الحوزة، في المقامِ الأوَّل، على مثل تلك الفكرة أو ذاكَ المِثالْ؟

بحسبِ قابرييل مارسل تُؤدِّي كُلُّ طرق التَّفكير تِلكَ بشأنِ العالم، في غايتِها، بالواحدِ مِنَّا إلى استبدال "ما هو عبثي" إمَّا بغُنُوصيَّةٍ يُشَكِّلُ المُجيءُ إلى الوجود-في-العالم في مرآها نوعاً من السِّقُوط أو بثنائيَّة مانَوِيَّة بسيطة تشتملُ على عداءٍ دائمٍ فيما بين الخير والشَّر (مارسل، أُناسٌ ضِد الإنسانيَّة، ص. 86-88).

وفضلاً عن ذلك يطرح قابرييل مارسل، في هذا المُتَّصَلِ، هذا السُّؤال العَمَلِي: لئن نحنُ نسمحُ، على سبيلِ الجَّدَلِ فحسب، لفيلسوفٍ ما أو آخر بأن يُصدرَ حُكمَاً على العالم ("الوجود") مُؤَدَّاهُ أنَّ العالم ("الوجود") عبثِيٌّ في أصلِ وِجُودِهِ ما هي، إذاَ، النتائج المعاشيَّة العينيَّة التي قد تترتَّبُ، والحالُ كذلك، على ذاك الحُكم؟ ما الذي، بعبارةٍ أخرى قد يقُولُهُ لنا مثل ذاك الحكم بخصوص ما يُمكن أن نفعَلَهُ في، وبـ، هذا العالم أو الوِجُودْ؟

إجابة مارسل الفوريَّة على هذا السُّؤال هي أنَّ مثل ذاك الحكم لا ينطوي، في التحليل النِّهائي، على أيِّ شيءٍ مُحدَّد لنا لكي نفعله وذلك، وفق مارسل، لأنَّ الإنسان الذي يعتقد أن "العالم عبثيٌّ في أصلِ وجُودِهِ" قد يتوجَّبُ عليه، في الواقع العَمَلِيِّ، إما أن يُركَّزَ انتباهه واهتمامه حول الكفاح (في نفسه وفي العالم) ضدَّ أيِّ شكلٍ من أشكالِ المظالم والانتهاكات الدُنيويَّة الأرضيَّة "العبثيَّةِ" أو أن يتَّخذَ، من جهةٍ أخرى، موقفاً "فلسفيَّاً" ساخراً وتشاؤميَّاً من كُلِّ ذلكْ. غيرَ أنَّ مثل ذلك الكفاح، يُلاحظُ مارسل، من شأنِهِ الانتهاء، على كُلِّ حالٍ، أو هو قد ينتهي، على كُلِّ حال، إلى الشِّعورِ بـ"خيبةِ أملٍ" أو "إحباط" بخصوص مدى وأهمِّيَّة النتَّائج التي من المنظور له تحقيقها. ويعني مارسل هنا بعبارة "خيبة أمل" تلك أنَّ الكفاح المعني ليس بِوُسْعِهِ الاتِّكاء، أو الارتكاز، في المقام الأوَّل، على أيِّ ضربٍ ما، أو آخرٍ، من ضِرُوبِ الطِّموح أو الآمال العزيزة على النَّفس والرُّوح وذلك، ببساطةٍ، لأنَّ أمثال ذاك الطِّموح أو تلك الآمال، يُوكِّدُ مارسل، تستبعدُ عنها، عِندَ عينِ قاعدتها وبدئها وجذرها، أيَّ موقفٍ ينطوي (أو أيِّ "رُوحٍ" تنطوي) على أيِّ عبثيَّةٍ أو موقفٍ عبثِيٍّ تجاه العالم.

وفيما يختصُّ بالموقف "الفلسفي" السَّاخر، المُتهَكِّم، تجاه العالم "المُفترض أنَّهُ عبثِيُّ في أصلِ وجُودِهِ" يقولُ مارسل إنَّ الموقفَ إيَّاهُ يُضمرُ طَيَّهُ "نفيَاً لما قد فُهِمَ كلاسيكيَّاً بشأن معنى كلمة "فلسفة"..."، كما إنَّهُ، يُوكِّدُ مارسل، "ليس هو موقف انتحارٍ فكريٍّ، فحسب، وإنَّما هو أيضاً أكثر شكول الانتحار الفكري التي يُمكنُ تخيُّلُهَا خساسَةً" (المرجع السابق، ص. 89). (أودُّ أن أُشيرُ هنا، في كلمةٍ عابرةٍ، إلى أنَّ مارسل قد انتقد، وفق ذات المَنظور أعلاه، تأكيد الفيلسوف جان بول سارتر على ما يشير إليه باسم "العدم الأساسي" للوعي الإنساني والنَّفس الإنسانية، كما إلى أنَّ مارسل قد هاجم، في هذا المُتَّصَلِ، على نحوٍ لفظِيٍّ ملحمي، عداء جان بول سارتر المعلن لما يشير إليه باسم "الرَّصانة أو الجِّدِّيَّة الذِّهنيَّةْ serious- mindedness").

[كُتبَ هذا المقال باللُغة الإنجليزية في وقتٍ ما من تسعينات القرن العشرين الماضي].

هامشان:

* عنوانٌ لأحدِ أعمال قابرييل مارسيل الفلسفيَّة:
Men against Humanity, trans. G S Fraser, The Harvill Press Ltd., London, 1952.
** نُشرَ هذا المقال ضِمنَ كتابٍ لي، باللغة الإنجليزية، بعنوان:
A Saint & a Goose and Other Writings [A Collection of Reviewing Essays & Reflections]
صدر عن دار نُور للطباعة والنَّشر، 03 أغسطس، 2017. أنظر: A Saint & a Goose and Other Writings / 978-3-330-97675-7 / 9783330976757 / 3330976756 (noor-publishing.com)
وقد قمت هنا بترجمة المقال المعني إلى اللغة العربية في يونيو، 2022م.

 

khalifa618@yahoo.co.uk  

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: فی هذا الم ت هذا العالم أکن أنا هذا الس ومن ث م فی أصل على أی

إقرأ أيضاً:

توقع “العرافة العمياء” لعام 2025 يتحقق والباقي عن مستقبل قاتم.. هل نحن على أعتاب كارثة عالمية؟

#سواليف

مع تحقق أحدث #تنبؤات #العرافة_العمياء #بابا_فانغا، فإن توقعاتها الصادمة لعام 2025 ترسم مستقبلا قاتما للبشرية.

بابا فانغا، المعروفة أيضا باسم فانجيليا بانديفا غوشتيروفا، كانت عرافة #بلغارية عمياء اشتهرت بادعاء قدرتها على التنبؤ بالمستقبل.

وبما أننا ما زلنا في شهر أبريل، فإن هناك الكثير مما قد يحدث في عام 2025، ولسوء الحظ، يبدو أن فانغا توقعت حدوث بعض الأمور الرهيبة في #العالم هذا العام.

مقالات ذات صلة ماذا لو توقفت الأرض عن الدوران فجأة؟ 2025/04/02

وفقًا لصحيفة “ديلي ميل”، وعلى الرغم من وفاتها عام 1996، فقد توقعت العرافة البلغارية العديد من الأحداث العالمية الكبرى التي تحققت بالفعل، بما في ذلك أحداث 11 سبتمبر، ووفاة الأميرة ديانا، وصعود نفوذ الصين.

ولم يكن عام 2025 مستثنى من توقعاتها المرعبة، إذ زعمت أن هذا العام سيشهد “زلازل مدمرة”، رغم عدم وجود سجل رسمي لهذه التنبؤات الغامضة أو مدى صحتها.

في حين أن توقعات فانغا لعام 2025 الأخرى تشمل اندلاع حرب في أوروبا، و #كارثة_اقتصادية عالمية، وبداية انهيار البشرية، حيث توقعت أن ينتهي العالم رسميًا عام 5079، وفقا لتقارير مختلفة.

ومن بين جميع تنبؤاتها، تحقق بالفعل ما يتعلق بالزلازل حتى الآن، ففي 28 مارس، ضرب زلزال بقوة 7.7 درجات ميانمار وأجزاء من تايلاند، مما أسفر عن مقتل أكثر من 2000 شخص وإصابة الآلاف وفقدان المئات.

أما الجدول الزمني المرعب لنهاية البشرية وفقا لفانغا، فجاء كالآتي:

2025: نزاع في أوروبا سيدمر نسبة كبيرة من سكان القارة.

2028: البشر سيبدأون في استكشاف كوكب الزهرة كمصدر للطاقة.

2033: ذوبان القمم الجليدية القطبية، مما يؤدي إلى ارتفاع كارثي في مستوى سطح البحر.

2076: انتشار الشيوعية في جميع أنحاء العالم.

2130: تواصل البشر مع كائنات فضائية.

2170: موجة جفاف ستدمر مساحات واسعة من العالم.

3005: الأرض ستدخل في حرب مع حضارة على كوكب المريخ.

3797: البشر سيضطرون إلى مغادرة الأرض لأنها ستصبح غير صالحة للسكن.

5079: نهاية العالم.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الإسباني يخاطب “العالم الآخر”: لا يمكن أن يظل نزاع الصحراء جامداً لقرن أو قرنين
  • تحذير فلسطيني من مخطط إسرائيل لرسم حدود “امبراطوريتها الأسطورية” بالدم والنار
  • رواد عمل خيري: العالم ممتن للعطاء الإماراتي المستمر كنموذج للتضامن الإنساني
  • “الأونكتاد”: 40 % من وظائف العالم ستتأثر بالذكاء الاصطناعي
  • كيف تفاعلت دول العالم مع “رسوم ترامب الجمركية”؟
  • “الدهامي” يمثل المملكة في كأس العالم لقفز الحواجز 2025
  • رئيسة “المركزي” الأوروبي تحذر من التداعيات السلبية لرسوم ترامب الجمركية
  • رابطةُ العالم الإسلامي تُدين اقتحام الأقصى واستهداف عيادة “الأونروا”
  • “أونروا”: مقتل 408 عاملين بالمجال الإنساني بغزة منذ أكتوبر 2023
  • توقع “العرافة العمياء” لعام 2025 يتحقق والباقي عن مستقبل قاتم.. هل نحن على أعتاب كارثة عالمية؟