النسخة الثانية من مهرجان العلمين تشهد مفاجآت كثيرة (فيديو)
تاريخ النشر: 11th, July 2024 GMT
قال مراسل القناة الأولى، إنّ العد التنازلي بدأ لانطلاق النسخة الثانية من مهرجان العلمين الجديدة، مؤكدًا أن الجو في العلمين رائع، كما تتزين مدينة العلمين بالأبراج والمناظر الرائعة.
وأضاف «جميل»، في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وبسنت الحسيني، على القناة الأولى والفضائية المصرية: «النسخة الثانية من مهرجان العلمين ستشهد مفاجآت كثيرة، ونوجه تحية كبيرة لكل العاملين الذين بدأوا العمل قبل المؤتمر الصحفي، ونتحدث عن أكثر من 50 شركة بأكثر من 5 آلاف عامل شاركوا في التجهيزات الأولية للنسخة الثانية من المهرجان».
وتابع مراسل القناة الأولى: «ساعات وينطلق المهرجان بفعاليات مختلفة، والبداية ستكون بحفل للفنان مدحت صالح في حلقة خاصة مع الإعلامية منى الشاذلي، والجمهور ينتظر محمد منير غدا في العلمين أرينا، وسيشهد اليوم استعدادات لمنير والتجهيزات الأخيرة ونتوقع استقبال أكثر من مليوني زائر في فترة المهرجان».
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فعاليات مهرجان العلمين الجديدة بوابة الوفد الوفد العلمين أبراج العلمين مهرجان العلمین الثانیة من
إقرأ أيضاً:
العدالة والتنمية يتهم القناة الثانية بخرق قواعد الحياد ويدعو الهاكا إلى التحقيق
تقدم حزب العدالة والتنمية، بشكاية إلى رئيسة المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، مطالبًا بفتح تحقيق في ما وصفه بخرق القناة الثانية (دوزيم) لقواعد الإنصاف والحياد الإعلامي وقيامها بحملة انتخابية لصالح أحزاب الحكومة وممارستها للإشهار السياسي الممنوع بالقانون.
الحزب اتهم القناة بحملة إعلامية منحازة لصالح أحزاب الحكومة، كما اعتبر أن القناة قامت بممارسات إشهارية سياسية محظورة قانونًا.
وفي الشكاية المقدمة، أشار حزب العدالة والتنمية إلى أن القناة الثانية قد سعت بشكل غير مبرر إلى دعم الأحزاب المشكلة للحكومة، وهو ما يشكل تجاوزًا للقوانين المعمول بها في مجال الإعلام.
ويأتي هذا في وقت تشهد فيه البلاد حالة من التنافس الحاد بين الأحزاب السياسية، ما يوجب على وسائل الإعلام أن تتحلى بالحياد والموضوعية في تغطيتها.
وفي نفس السياق، أعلن الحزب أنه سيقوم بتوجيه شكايات مماثلة إلى كل من الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة (القطب العمومي) والرئيس المدير العام لشركة صورياد (القناة الثانية)، وذلك للمطالبة بفتح تحقيقات مستقلة في هذه التجاوزات.
من جانبه، شدد الحزب على أهمية ضمان نزاهة الانتخابات وشفافية الإعلام في تغطيته للمسارات السياسية في البلاد، مؤكدًا أن أي تلاعب إعلامي أو تحيز لصالح أي طرف سياسي يشكل تهديدًا للممارسة الديمقراطية ويؤثر سلبًا على إرادة الناخبين.
تجدر الإشارة إلى أن المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري هو الجهة المخولة بمراقبة التزام وسائل الإعلام بقواعد الحياد والإنصاف خلال فترات الحملات الانتخابية، ويمكنه اتخاذ إجراءات قانونية ضد أي مخالفة لهذه القواعد.