توقعات بإقالة غالانت بعد تصاعد خلافاته مع نتنياهو
تاريخ النشر: 11th, July 2024 GMT
ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن مقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعتقدون أن وزير الدفاع يوآف غالانت لم يعد جزءا من الائتلاف، ويناقشون ما إذا كان سيتم عزله من منصبه خلال أشهر الصيف.
كما قالت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية إن نتنياهو بحث مع مقربيه خلال الأيام الأخيرة إقالة غالانت.
وفي وقت سابق الأربعاء، قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" إنها تدرك أن الخلاف بين نتنياهو ووزير دفاعه بشأن صفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أكبر من أي خلاف سابق بينهما.
وأشارت -في تحليل لكبير مراسليها العسكريين يونا جيريمي بوب- إلى أن الخلافات السابقة بين "أقوى زعيمين في إسرائيل اليوم" والتي اندلعت علنا "بطريقة فوضوية" تمحورت حول إصلاح القضاء، وإلى أي مدى يمكن اتخاذ إجراءات ضد جنود الاحتياط الذين يهددون بالاستقالة.
بالإضافة إلى قضية تجنيد الذكور من طائفة الحريديم المتدينين في صفوف الجيش، وما إذا كان بالإمكان الاستعانة ببعض موظفي السلطة الفلسطينية ليحلوا محل حركة حماس في قطاع غزة.
وأعادت تصريحات غالانت الرافضة لتأسيس حكم عسكري إسرائيلي في قطاع غزة وإصراره على إنجاز خطة "اليوم التالي" للحرب، إلى الواجهة الخلافات وتباين المواقف داخل الحكومة برئاسة نتنياهو، والتي طفت على السطح في مارس/آذار الماضي، على خلفية موقف غالانت الرافض للتعديلات بالجهاز القضائي الإسرائيلي.
ويتفق المحللون على أن الخلافات المتصاعدة بين نتنياهو وغالانت تعزز الانشقاقات داخل الحكومة ومجلس الحرب، وتعمق الشرخ والانقسامات بالمجتمع الإسرائيلي، وتدل على انكشاف الاستقطاب السياسي والحزبي والديني، واحتدام الصراع ما بين التيارين الصهيونيين العلماني والمتدين.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
النائب حسين عرب يطالب بإقالة قائد شرطة الكرخ: شقيقه كان أميرًا في داعش
1 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: تصاعدت المطالب النيابية بإقالة قائد شرطة الكرخ، العميد الحقوقي بشير المشهداني، وسط اتهامات تتعلق بارتباطات أسرية مع تنظيم داعش.
النائب حسين عرب فجّر القضية عبر منشور على صفحته في “فيسبوك”، حيث دعا رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية إلى إقالة المشهداني، مشيراً إلى “امتلاكه ملف إرهاب”، وزاعماً أن “شقيقه كان أميراً في داعش”. هذه التصريحات أثارت جدلاً واسعاً بين الأوساط السياسية والأمنية، خصوصاً مع حساسية الملفات المرتبطة بالتنظيم الإرهابي في العراق.
والقضية تطرح تساؤلات عديدة حول آليات التعيين في المناصب الأمنية العليا، ومدى فاعلية التدقيق في الخلفيات العائلية للقيادات الأمنية في بلد شهد صراعات مريرة مع الجماعات المتطرفة، وما زال يعاني من آثارها الأمنية والسياسية.
ومنذ سقوط نظام صدام حسين، ظل ملف التعيينات الأمنية خاضعاً لتجاذبات سياسية وطائفية، مما جعل العديد من المناصب عرضة للتشكيك والاتهامات المتبادلة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts