صحيفة التغيير السودانية:
2025-04-04@14:17:52 GMT
السباح السوداني زياد سليم يتأهب لمشاركته الأولى في أولمبياد باريس
تاريخ النشر: 11th, July 2024 GMT
يستعد السباح السوداني الجنسية زياد سليم صاحب ال 21 عاما للمشاركة في اولمبياد باريس في مضمار السباحة في اغسطس القادم من العام الحالي .
التغيير ــ عبد الله برير
زياد سليم كان قد رفع اسم بلاده السودان للمرة الأولى تاريخيا منذ 65 عاما باحرازه ميدالية ذهبية في سباق 200 متر في بطولة السباحة الافريقية بلواندا المؤهلة لاولمبياد باريس 2024.
وحصل سليم قبل أن يكمل 20 عاما على ميداليتين (فضية وبرونزية) بعد أن شارك في بطوله التضامن الاسلامي واحرز المركز الأول برقم قدره 55.44 في المسابقة التي اقيمت في مدينة قونيا التركية في 2021.
سليم الذي يعيش في أمريكا مع اسرته سبق أن تقدم لاختبارات الفريق الأولمبي الأمريكي وحقق أرقاما تؤهله للانضمام له ولكنه فضل تحقيق رغبة والده بحمل اسم السودان بدلاً من الولايات المتحدة.
نبوغه بدأ مبكرا حيث عرف طريق البطولات والالقاب واحرز ثلاث ميداليات فضية في البطولة الأفريقية للشباب بعمر 16 عاما فقط.
وفي مقابلات سابقة يقول زياد : ما حققته جاء بفضل العمل الجاد والاجتهاد في التدريبات الشاقة في المسبح ولكن التعب حصدت ثماره والحمد لله ،أمريكا فيها الكثير من المنافسة و أنا أبذل أقصى ما لدي، احيانا اشعر بالضغط ولكن أعود أقوى.
وحول علاقته بالسودان يقول سليم :بعد سنوات قضيتها في امريكا كان من المهم والضروري أن أعود إلى السودان الذي زرته في مرات سابقه وهذه الزيارات جعلتني استمتع بوطني الأم لا سيما إبان ثورة ديسمبر المجيدة،وفي السودان استمتعت بالنيل وكان الأمر اكثر سلاسة. ويضيف:أول سباق خضته كنت أشعر فيه بالتوتر والقلق، في الولايات المتحده كان لدي عدد من المدربين وجميعهم ساعدوني على تجاوز الضغوطات بطريقه مختلفه.
وحول قدوته يقول: في مجال السباحه أريد أن اكون مثل مايكل أوس لانه كان ملهما جدا وكنت اشاهده منذ الصغر واتمنى ان اصل الى الارقام التي وصل اليها والبطولات التي حققها والارقام القياسية التي حطمها.
ويختم قائلا: دعم السودانيين والعائلة بمثابة سند وإلهام لي، شكرا لكل الداعمين، ساسعى للحصول على الميداليات ان شاء الله.
سباح مؤسس
يقول عنه المدرب عابد حمور للتغيير: اكثر ما يميز زياد عن اقرانه هو الاساس السليم لان نظام التدريبات في السباحة في الولايات المتحدة يعتمد على التاسيس والبناء المبكر لتطوير المهارات وعندما يكبر السباح يكون جاهزا ولا يحتاج لتعلم شيء جديد فاته في وقت الصغر مثلما يحدث في اكاديميات كره القدم.
وحول مميزات سليم يقول الكابتن عابد: جسمانيا زياد يتمتع ببنيه ممتازة وطول مناسب وقوام سباح مميز بالاضافه الى صغر سنه فهو مولود في العام 2003 والسباحه هي رياضه مراحل عمرية مبكرة وتشبه الجمباز وعمر 21 هو سن البطولات ويختلف عن الفروسية والملاكمة وغيرها التي قد تعرض الاطفال للاصابات في سن مبكرة.
ويختم بالقول: بطوله باريس هي اول مشاركة اولمبية لسليم وفي هذه المرحلة يجب ألا نركز على احراز الميداليات بقدر ما نركز على الوصول الى نصف النهائي او تحقيق رقم يؤهل لبطولات العالم مباشرة واتمنى له التوفيق. الوسومأولمبياد باريس امريكا زياد سباحة
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: أولمبياد باريس امريكا زياد سباحة
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تفاصيل أسلحة نوعية قدمتها إيران إلى الجيش السوداني
متابعات ـ وكالات ـ تاق برس كشف موقع “إيران إنترناشيونال”، الخميس، أن الحرس الثوري الإيراني أرسل شحنة أسلحة ومعدات عسكرية إلى الجيش السوداني في شهر مارس الماضي.
ونقل الموقع ، وهو معارض، عن مصدر استخباراتي أوروبي أن الحرس الثوري أرسل في 17 مارس الماضي، شحنة أسلحة إلى السودان عبر طائرة تابعة لشركة “فارس إير قشم”، وهي شركة طيران مملوكة للحرس الثوري. ووفقا لمصدر استخباراتي أوروبي، هبطت في طهران طائرة بوينغ 747 تابعة لـ”فارس إير قشم”، تحمل رمز التسجيل “EP-FAB”، قادمة من بورتسودان. كما نقلت عن مصدر مقرب من الحرس الثوري أن شحنة طائرة البوينغ هذه كانت تحتوي على أسلحة ومعدات عسكرية، وبالأخص طائرات مسيرة متنوعة تم تسليمها إلى الجيش السوداني لاستخدامها في الحرب الأهلية ضد خصومه. ولم يتسن التحقق من مصادر مستقلة. وفي 14 يوليو من العام الماضي، نقلت إيران، باستخدام الطائرة ذاتها، شحنة مماثلة من بندر عباس إلى السودان. وقبل ذلك بشهر، قامت الطائرة برحلة أخرى من إيران إلى السودان. وقبل نحو عام، نقلت وكالة “رويترز” عن ستة مصادر إيرانية أن الطائرات المسيرة التي أرسلتها إيران إلى السودان لعبت دورا في الحرب هناك. واستنادًا إلى صور الأقمار الصناعية التي نشرتها “هيئة الإذاعة البريطانية” من قاعدة عسكرية قرب الخرطوم، ترسل طهران نموذجين من الطائرات المسيرة إلى السودان، الأول “أبابيل 3” وهي طائرة تستخدم بشكل رئيسي لأغراض التجسس، والثاني “مهاجر 6” وهي طائرة قادرة على حمل قنبلتين ذكيتين من طراز “قائم”، وهي طائرات سبق أن قدمتها إيران إلى الحشد الشعبي في العراق وفنزويلا وروسيا. كما نشرت صورة تظهر وجود صاروخ مضاد للدروع من طراز “صاعقة 2” من صنع إيران في معسكر للجيش السوداني، حيث تدعم طهران الجيش ضد قوات الدعم السريع. وفي الأول من مارس، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن إيران عرضت على حكام السودان تزويدهم بسفينة حربية قادرة على حمل وإطلاق مروحيات من على سطحها، مقابل إنشاء قاعدة عسكرية دائمة مماثلة، لكن السودان رفض العرض. إيرانالجيش السوداني