الناتو يتعهد بـ40 مليار يورو لأوكرانيا والصين تطالبه بالتوقف عن التحريض
تاريخ النشر: 11th, July 2024 GMT
تعهّد قادة دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) -أمس الأربعاء، خلال قمتهم في واشنطن- بمنح أوكرانيا مساعدات عسكرية بقيمة 40 مليار يورو خلال العام المقبل لمساعدتها في الحرب مع روسيا، وأعربوا عن قلقهم من علاقات الأخيرة مع الصين، معلنين جاهزية قاعدة أميركية جديدة للدفاع الجوي شمال بولندا.
وجاء في الإعلان الصادر عن القمة أنه "من خلال مساهمات تناسبية، يعتزم الحلفاء تأمين تمويل أساسي بقيمة 40 مليار يورو بالحد الأدنى خلال العام المقبل، وتوفير مستويات مستدامة من المساعدة الأمنية لأوكرانيا لكي تنتصر".
وهذا الالتزام تم التعهد به على أساس سنوي، وليس لسنوات عدّة كما كان يرغب به الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ.
وقال ستولتنبرغ إن الدعم العسكري لأوكرانيا لن يجعل الناتو طرفا في الصراع بل يساعدها على حماية حقها في الدفاع عن النفس، وفق وصفه.
عضوية أوكرانياوحول عضوية أوكرانيا في الناتو، أفاد قادة الحلف في بيان بأنهم سيواصلون دعمها نحو التكامل الأوروبي الأطلسي الكامل، بما في ذلك عضوية الناتو.
وأكد الحلف أن دعوة الانضمام سترسل إلى أوكرانيا بمجرد موافقة الحلفاء واستيفاء الشروط، مشددا على تأييده الكامل حق كييف في اختيار ترتيباتها الأمنية وتقرير مستقبلها دون تدخل خارجي.
وبشأن مستقبلها في الحلف، أوضح البيان أن أوكرانيا باتت متكاملة سياسيا مع الناتو.
قاعدة أميركية في بولنداكما أعلن الحلف أن قاعدة أميركية جديدة للدفاع الجوي شمال بولندا أصبحت جاهزة لمهمتها التي تركز على رصد واعتراض الهجمات الصاروخية الباليستية، في إطار درع صاروخي أوسع للحلف.
وأوضح أن جاهزية القاعدة خطوة مهمة للأمن عبر الأطلسي في مواجهة التهديد المتزايد الذي تشكله الصواريخ الباليستية.
اتهام للصينوفي البيان الختامي عقب اجتماع قادة الناتو أمس، اتهم الحلف الصين بأداء دور رئيسي في مساعدة موسكو في الحرب على أوكرانيا، من خلال دعمها للقاعدة الصناعية الدفاعية الروسية.
وناشد القادة بكين وقف كل دعم مادي أو سياسي للمجهود الحربي الروسي، معربين عن قلقهم من العلاقات بين البلدين.
الصين تردوردا على بيان الناتو، طالبت الصين الحلف بالتوقف عما سمته "التحريض على المواجهة".
وقالت البعثة الصينية لدى الاتحاد الأوروبي في بيان إنه يجب على الناتو أن "يتوقف عن تضخيم ما يسمى تهديدا صينيا، وأن يتوقف عن التحريض على المواجهة والتنافس، وأن يساهم بشكل أكبر في السلام والاستقرار في العالم".
وأول أمس، انطلقت أعمال القمة الـ75 للناتو بذكرى تأسيس الحلف وبمشاركة زعماء 32 دولة عضوا.
يذكر أن الناتو أنشئ خلال الحرب الباردة عام 1949 لمواجهة التهديدات التي شكلها حينها الاتحاد السوفياتي، وتلزم معاهدته الأعضاء بالدفاع العسكري الجماعي، والذي بموجبه يعتبر الهجوم على أحد الأعضاء هجوما على الجميع.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
أكاديمية (IMI) تزود قادة الإعلام بمهارات المستقبل
أعلنت أكاديمية (IMI) للإعلام، عن تمكنها من تدريب أكثر من 145 من القيادات الإعلامية والمواهب الناشئة من مختلف الجهات الحكومية والخاصة في الإمارات والمنطقة، وذلك خلال فترة لا تتجاوز الستة أشهر.
يأتي ذلك تأكيداً على التزام الأكاديمية بتعزيز الكفاءات القيادية في قطاع الإعلام، من خلال تزويد المشاركين بأحدث المهارات اللازمة لمواكبة التحول الرقمي وقيادة الابتكار في بيئة إعلامية تتطور بوتيرة متسارعة وتعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا.
ونجحت الأكاديمية في أقل من ستة أشهر في تأهيل أكثر من 50 من القيادات والتنفيذيين عبر برامج تدريبية متقدمة تعتمد على أحدث التقنيات، مستهدفة نخبة من المؤسسات المرموقة، بما في ذلك مجلس الإمارات للإعلام ومؤسسة عبدالله الغرير، وشركة فودافون مصر، إلى جانب العديد من الجهات الرائدة في القطاعين العام والخاص.
في حين شهدت «برامج القيادات الشابة»، التي نظمتها الأكاديمية خلال الفترة ذاتها، تخريج 95 من المواهب الناشئة، بينهم متدربون من مؤسسة عبدالله الغرير، ضمن ثلاث دفعات، وطلاب من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، في تجسيد واضح لالتزام الأكاديمية بتعزيز الشراكات مع المؤسسات التعليمية والثقافية الرائدة، وتمكين جيل جديد من الكفاءات الإعلامية.
وقال فيصل بن حريز، رئيس الأكاديمية، إن المشهد الإعلامي يشهد تحولاً غير مسبوق بفعل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ما يجعل تأهيل قادة المستقبل ضرورة حتمية تتجاوز التكيف مع التغيرات إلى امتلاك أدوات الابتكار والتأثير.
وسلّط الضوء على النموذج التدريبي المستقبلي الذي تعتمده الأكاديمية، والذي يجمع بين التعلم المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والتعليم متعدد اللغات.(وام)