لبنان ٢٤:
2025-04-05@05:16:53 GMT

هواجس على عتبة التمديد لـ اليونيفيل

تاريخ النشر: 11th, July 2024 GMT

هواجس على عتبة التمديد لـ اليونيفيل

كتب جورج شاهين في" الجمهورية": اقترب موعد التمديد لقوات "اليونيفيل" عند نهاية ولايتها في 30 آب المقبل، ليزيد من الهموم التي تعيشها الاوساط الديبلوماسية كافة. ولذلك فقد تنوعت الاهتمامات بهذا الاستحقاق على اكثر من مستوى محلي ودولي، وهي محكومة بمجموعة من الهواجس، وهذه هي أبرزها.
تُجمع مراجع سياسية وديبلوماسية وعسكرية على القول انه وعند إجراء اي مقاربة لملف التجديد للقوات الدولية المعززة (اليونيفيل) في جنوب لبنان لسنة جديدة، لا يمكن تجاهل تداعيات المحاولات السابقة لتعديل "قواعد السلوك" الخاصة بها ومهماتها وفق آلية جديدة رفعت من مخاوف المسؤولين من أهدافها لألف سبب وسبب، خصوصاً ان تلك القواعد نَوَت تنظيم علاقاتها بالسلطات اللبنانية المركزية والجنوبية، وهي تشمل بالاضافة إلى المستويات الحكومية والديبلوماسية، مهماتها الأمنية من بوابة التعاون الواجب قيامه مع "الشريك الأمني" في مهمتها وهو الجيش اللبناني منذ ان كلّفت مهمات اضافية إنفاذاً لما قال به القرار 1701 منذ صدوره في 12 آب 2006، والذي أنهى "حرب تموز" بأيامها الـ 33.


على هذه الخلفيات، اضافت هذه المراجع انّ على لبنان هذه المرة أن يجري مقاربته لهذا الاستحقاق في ظروف مختلفة، فحرب "الالهاء والاسناد" التي انطلقت من منطقة عمليات "اليونيفيل" وعلى ارضها، فرضت ظروفاً وقواعد جديدة لم تكن في الحسبان. والاخطر من كل ذلك انّ التعديلات التي كانت مطروحة على "قواعد السلوك" لهذه القوات منذ العام 2022 جاءت في توقيتها وشكلها ومضمونها وكأنها كانت تترقّب ما انتهى إليه الوجود المسلح غير الشرعي الذي كان يُشار إليه مواربةً وما بين السطور في المنطقة الحدودية، خصوصاً عند اعتبار قيادة "حزب الله" التي كانت تترقب حصارا على مسلحيها وأسلحتها، اعتبرت التعديلات المقترحة تَحوّل هذه القوات الى "قوة احتلال" وينبغي مواجهتها، مُرفقة بتهمة اضافية قالت ان بعض وحداتها تتعامل مع اسرائيل وتنفّذ مآربها وتزودها ما يهدد أمنها.
وعليه، بنيت في حينه النظرية التي قالت انه لا يمكن لأبناء الجنوب ممثلين بـ"الثنائي الشيعي" و"حزب الله" القبول ببقاء هذه القوة جنوب نهر الليطاني. وهي نظرية "عدائية"، لمجرد ان يتضمن قرار التمديد اشارة الى "الاستغناء عن دور الجيش في المشاركة في دورياتها، وتَرك الحرية لها برسم خريطة دورياتها بين القرى الجنوبية". وهو أمر كان يعبّر عنه الحزب بالمواجهات المفتعلة مع "حزب الأهالي" وتلك المتكررة مع "حزب النساء"، وهو ما أدى احياناً الى الإعتداء على العناصر وتخريب آلياتهم لمنعهم من استكمال مهماتهم في الأحياء السكنية بعد اتهامهم بالسعي الى الكشف عن "مخازن الاسلحة المحظورة" التي ثبت وجودها لاحقاً في الحرب الاخيرة بما يشكل خرقا كبيرا لمقتضيات القرار الدولي 1701 بمعزل عمّا شَكلته آلاف الخروقات الاسرائيلية التي شَكَت منها الامم المتحدة قبل لبنان، ولم يقم أحد بما يؤدي الى وقفها بدلاً من إحصائها في شكاوى لبنان امام مجلس الامن.
ممّا لا شك فيه، قالت المراجع عينها، انّ لبنان تداركَ كل هذه المؤشرات وقرأ مخاطرها سلفاً، فبَكّر هذه السنة في طلب التمديد لهذه القوات في مراسلةٍ وجّهَتها وزارة الخارجية الى مجلس الامن الدولي عبر بعثة لبنان الدائمة لديه مطلع الشهر الماضي استعدادا لـ"مواجهة غامضة" لا يمكن تقدير ما ستكون عليه مظاهرها. فالوضع لهذه السنة وما تعيشه المنطقة الحدودية من عمليات عسكرية ولا سيما منها منطقة "اليونيفيل"، والتي استخدمت فيها كل اشكال الاسلحة المحظورة وانواعها، وضعت الجميع أمام واقع جديد وبات عليهم النظر اليها ورصد تداعياتها يومياً، وربما ساعة بساعة.
واستناداً الى هذه الملاحظات الدقيقة، ينتظر المعنيون ما ستكون عليه الجلسة الاولى لمجلس الأمن للنظر في طلب لبنان التمديد لهذه القوات سنة اضافية في 24 تموز الجاري، وما يمكن ان تنتهي إليه المناقشات والتعديلات التي كان لبنان يخشى التطرّق الى مزيدٍ منها مما يُحرج المقاومة، قبل وقوع الحرب الاخيرة التي كشفت ما كان مستوراً. وعليه، لم يكن هناك بد، ممّن يتمنّى معالجة نهائية لمصير القرار 1701 وما قال به على الجانبين اللبناني والاسرائيلي. متمنياً ان تكون الحرب الحالية الفرصة الاخيرة التي لا تفوت لمعالجة دائمة ونهائية وشاملة تُرسي "صفقة سلام شاملة" سبقَ للبنان أن طرحها في مجلس الأمن قبل وقوع الحرب الاخيرة التي كان يترقبها كُثُر في اي لحظة.

ما يأمله لبنان هو أن لا تزيد المشاريع المطروحة للتمديد من حجم الضغوط على حكومة تصريف الأعمال العاجزة عن التحكّم بما يجري في الجنوب، وهو أمر يدركه المجتمع الدولي وليس هناك ما هو غافل عن المناقشات الدائرة في مجلس الأمن الدولي.

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: هذه القوات التی کان

إقرأ أيضاً:

جدل حكومي يرجئ مشروع إصلاح المصارف الى الثلاثاء

ناقش مجلس الوزراء مشروع القانون المتعلق بإصلاح الوضع المصرفي في لبنان وإعادة تنظيم وضع المصارف، واعترض وزراء على عدم توزيع المشروع قبل 48 ساعة من الجلسة، مما تعذر عليهم الاطلاع كفاية عليه.
وقال وزير الإعلام بول مرقص إن «لمشروع قانون إصلاح المصارف أهمية خاصة كونه يوفّر إطاراً تنظيمياً وقانونياً لمواجهة الأزمات الاقتصادية والمالية والمصرفية وتزداد أهميته في ضوء الأزمة الحاضرة في لبنان لجهة الحفاظ على حقوق المودعين». وأكّد مرقص أنَّ «مجلس الوزراء سيستكمل النقاش في قانون إعادة هيكلة المصارف يوم الثلاثاء القادم».
وكان" لبنان 24" اشار امس الى ان مشروع الحكومة يفصل ما يتعلق بتوزيع الخسائر عن قانون معالجة أوضاع المصارف.كما ان الحكومة الغت بنداً كان ادرج في المشروع الاساسي الذي اعدته الحكومة السابقة  في هذا الصدد، ونص على «سريان العمل بالقانون فور نشره في الجريدة الرسمية»، واستعاضت عنه بفقرة تقول «تسري احكام هذا القانون بعد انجاز كامل عملية هيكلة المصارف نتيجة لأزمة النظام المصرفي والمالي التي ما يزال يعاني منها لبنان منذ العام 2019».

وحسب معلومات «اللواء» حول إصلاح وضع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها: فإن مشروع الحكومة يفصل ما يتعلق بتوزيع الخسائر عن قانون معالجة أوضاع المصارف.إلّا ان الحكومة الغت بنداً كان ادرج في المشروع الاساسي الذي اعدته الحكومة السابقة  في هذا الصدد، ونص على «سريان العمل بالقانون فور نشره في الجريدة الرسمية»، واستعاضت عنه بفقرة تقول «تسري احكام هذا القانون بعد انجاز كامل عملية هيكلة المصارف نتيجة لأزمة النظام المصرفي والمالي التي ما يزال يعاني منها لبنان منذ العام 2019».

وكتبت" النهار"؛ بشروع مجلس الوزراء في مناقشة مشروع قانون إعادة هيكلة وإصلاح المصارف نظراً إلى الأهمية الكبيرة التي سيكتسبها إقرار هذا المشروع وإحالته على مجلس النواب. فالمشروع يعد الإنجاز الإصلاحي الثاني الكبير الذي ستحققه الحكومة الحالية بعدما طال الزمن كثيراً منذ بدء الأزمة المالية في لبنان عام 2019 وصارت المصارف في عين العاصفة والتشكيك وانهارت الثقة بها ولكن أي إجراءات او تشريعات أساسية لاعادة معالجة أوضاع القطاع المصرفي الحيوي في لبنان لم تتخذ. وإذ بدأ مجلس الوزراء أمس مناقشة بنود هذا المشروع سيجري استكمال النقاش وإقرار المشروع في جلسة ثانية مخصصة للمشروع صباح الثلاثاء المقبل في السرايا الحكومية وفي حال إقراره سيكون الإنجاز الثاني الإصلاحي مالياً بعد مشروع تعديل قانون السرية المصرفية الذي أحالته الحكومة على مجلس النواب الأسبوع الماضي. 
وقد أكد وزير المال ياسين جابر أنه ليس صحيحاً أن مشروع قانون إعادة هيكلة المصارف يحمّل المسؤولية فقط للمصارف وليس للدولة ومصرف لبنان أيضاً بل هو يدرس أحوال المصارف وقدراتها المالية وأوضاعها الحالية. وجاء ذلك تعليقاً على معلومات تحدثت عن أن جمعية المصارف لديها ملاحظات على مشروع القانون المطروح وتعتبر أنّه يضع المسؤولية عليها وليس على الدولة أو على مصرف لبنان.

وكتبت" نداء الوطن": أجواء جلسة مجلس الوزراء أمس، وصفتها مصادر السراي بالإيجابية، مؤكدة أنّ مشروع قانون إعادة هيكلة المصارف، لا يزال خاضعاً للنقاش الذي سيستكمل الثلثاء، ولكنها أكدت أنّ هذه الخطة مهمّة جدّاً لأنها بمثابة انطلاقة لمسار إصلاح القطاع المصرفي وحماية حقوق المودعين، كما أنّها الطريق الوحيد للإصلاح الحقيقي مالياً واقتصادياً، من أجل مواجهة كل أسباب الأزمة المالية وتداعياتها.

وكان مجلس الوزراء اقرّ أمس مشروع مرسوم يرمي إلى تعديل تعرفة الرسوم الجمركية وفق النظام المرفق لجهة استحداث بنود فرعية محلية للمشروبات الكحولية، ما يؤدي إلى خفض الرسوم. كما وافقت الحكومة على مشروع مرسوم يرمي إلى تحديد تفاصيل إنشاء جهاز إسكان العسكريين المتطوّعين، ومشروع يرمي إلى تحديد أصول إعداد ونشر التقارير السنوية للمؤسسات العامة الاستثمارية للمياه.
وفي السياق قال حاكم مصرف لبنان، الذي تسلم مهامه أمس من الحاكم بالإنابة وسيم منصوري: جميع الاموال الخاصة بما فيها الودائع محمية بالقاون اللبناني، ويجب انقاذ صغار المودعين أولاً، مؤكداً: علينا العمل على إعادة جميع الودائع تدريجياً، مطالباً البنوك بزيادة رؤوس أموالها وإلا الاندماج مع بنوك أخرى، كاشفاً عن تقييم ومراجعة «جميع الخطط الحكومية لإعادة جدولة الدين العام».
وقال: «إننا ندرك دقة المرحلة التي نمر بها، ونتعهد الالتزام بأحكام الدستور والانظمة التي ترعى عمل مصرف لبنان، وسأحرص على أن تبقى هذه المؤسسة مستقلة بقراراتها ومحصنة من التدخلات».
اضاف: «مصرف لبنان سيعمل على القضاء على الاقتصاد غير الشرعي عبر مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب».
وتابع: «يجب ألا يكون هناك اي تضارب في المصالح أو أي مستفيد من هذا القطاع، ويجب إعادة رسملة المصارف التجارية والالتزام بإعادة الودائع، وينبغي ألا يكون مصرف لبنان الممول الدائم والمعتمد للقطاع العام خارج حدود القانون». مواضيع ذات صلة مرقص: لمشروع قانون إصلاح المصارف أهمية خاصة كونه يوفر إطاراً تنظيمياً وقانونياً لمواجهة الأزمات الاقتصادية والمالية والمصرفية وتزداد أهميته في ضوء الازمة الحاضرة في لبنان لجهة الحفاظ على حقوق المودعين Lebanon 24 مرقص: لمشروع قانون إصلاح المصارف أهمية خاصة كونه يوفر إطاراً تنظيمياً وقانونياً لمواجهة الأزمات الاقتصادية والمالية والمصرفية وتزداد أهميته في ضوء الازمة الحاضرة في لبنان لجهة الحفاظ على حقوق المودعين 05/04/2025 05:26:32 05/04/2025 05:26:32 Lebanon 24 Lebanon 24 إصلاح وضع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها امام مجلس الوزراء اليوم Lebanon 24 إصلاح وضع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها امام مجلس الوزراء اليوم 05/04/2025 05:26:32 05/04/2025 05:26:32 Lebanon 24 Lebanon 24 مرقص: النمو الاقتصادي واعادة الانتظام المالي يحتاجان إلى نظام مصرفي متعافٍ وإقرار قانون اصلاح المصارف في مجلس النواب سيكون مدخلاً لإقرار خطة إصلاحية تحمي حقوق المودعين Lebanon 24 مرقص: النمو الاقتصادي واعادة الانتظام المالي يحتاجان إلى نظام مصرفي متعافٍ وإقرار قانون اصلاح المصارف في مجلس النواب سيكون مدخلاً لإقرار خطة إصلاحية تحمي حقوق المودعين 05/04/2025 05:26:32 05/04/2025 05:26:32 Lebanon 24 Lebanon 24 وفد من اتحاد نقابات موظفي المصارف تناول مع الحاج مشروع قانون تعويضات نهاية الخدمة في الضمان Lebanon 24 وفد من اتحاد نقابات موظفي المصارف تناول مع الحاج مشروع قانون تعويضات نهاية الخدمة في الضمان 05/04/2025 05:26:32 05/04/2025 05:26:32 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً "نقزة" لبنانية قبيل وصول اورتاغوس وسلاح "الحزب" البند الاصعب Lebanon 24 "نقزة" لبنانية قبيل وصول اورتاغوس وسلاح "الحزب" البند الاصعب 22:11 | 2025-04-04 04/04/2025 10:11:00 Lebanon 24 Lebanon 24 محادثات صعبة بين أورتاغوس والرؤساء.. الموقف اللبناني: سنبني على الشيء مقتضاه Lebanon 24 محادثات صعبة بين أورتاغوس والرؤساء.. الموقف اللبناني: سنبني على الشيء مقتضاه 22:08 | 2025-04-04 04/04/2025 10:08:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بصمات خلافية Lebanon 24 بصمات خلافية 17:26 | 2025-04-04 04/04/2025 05:26:36 Lebanon 24 Lebanon 24 مقدمات النشرات المسائيّة Lebanon 24 مقدمات النشرات المسائيّة 16:58 | 2025-04-04 04/04/2025 04:58:44 Lebanon 24 Lebanon 24 "خلاف داخل حزب الله".. إقرأوا ما قاله تقرير إسرائيليّ Lebanon 24 "خلاف داخل حزب الله".. إقرأوا ما قاله تقرير إسرائيليّ 16:33 | 2025-04-04 04/04/2025 04:33:57 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة تُوفي بسلام في المستشفى... الموت يُغيّب ممثلاً مخضرماً (صورة) Lebanon 24 تُوفي بسلام في المستشفى... الموت يُغيّب ممثلاً مخضرماً (صورة) 08:23 | 2025-04-04 04/04/2025 08:23:18 Lebanon 24 Lebanon 24 صحيفة بريطانيّة: إيران "ستزول" بحلول هذا التاريخ Lebanon 24 صحيفة بريطانيّة: إيران "ستزول" بحلول هذا التاريخ 07:17 | 2025-04-04 04/04/2025 07:17:19 Lebanon 24 Lebanon 24 هو رجل أعمال.. راقصة تُفجّر مفاجأة كبيرة: كنت مخطوبة من زوج فنانة لبنانيّة شهيرة جدّاً Lebanon 24 هو رجل أعمال.. راقصة تُفجّر مفاجأة كبيرة: كنت مخطوبة من زوج فنانة لبنانيّة شهيرة جدّاً 05:30 | 2025-04-04 04/04/2025 05:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 رسالة تهديد إلى أبناء بلدة جنوبيّة: أعذر من أنذر (صورة) Lebanon 24 رسالة تهديد إلى أبناء بلدة جنوبيّة: أعذر من أنذر (صورة) 05:22 | 2025-04-04 04/04/2025 05:22:43 Lebanon 24 Lebanon 24 30 موظفاً في المطار تبلغوا انتهاء صلاحية تراخيصهم Lebanon 24 30 موظفاً في المطار تبلغوا انتهاء صلاحية تراخيصهم 23:06 | 2025-04-03 03/04/2025 11:06:16 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 22:11 | 2025-04-04 "نقزة" لبنانية قبيل وصول اورتاغوس وسلاح "الحزب" البند الاصعب 22:08 | 2025-04-04 محادثات صعبة بين أورتاغوس والرؤساء.. الموقف اللبناني: سنبني على الشيء مقتضاه 17:26 | 2025-04-04 بصمات خلافية 16:58 | 2025-04-04 مقدمات النشرات المسائيّة 16:33 | 2025-04-04 "خلاف داخل حزب الله".. إقرأوا ما قاله تقرير إسرائيليّ 16:12 | 2025-04-04 اجتماع لقائد الجيش مع قادة الأجهزة الأمنية فيديو صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) 23:31 | 2025-04-01 05/04/2025 05:26:32 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة 11:48 | 2025-04-01 05/04/2025 05:26:32 Lebanon 24 Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) 03:54 | 2025-04-01 05/04/2025 05:26:32 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • بوادر تأييد لتوسيع مهام اليونيفيل
  • جدل حكومي يرجئ مشروع إصلاح المصارف الى الثلاثاء
  • مجلس عُمان يشارك في أعمال الجمعية العامة الـ150 للاتحاد البرلماني الدولي بطشقند
  • اورتاغوس الى بيروت والرد اللبناني من شقين.. الكتل النيابية لا ترغب في التمديد للبلديات
  • رئيس الوزراء يلتقي عضو مجلس المديرين التنفيذيين لصندوق النقد الدولي لمتابعة ملفات التعاون المشتركة
  • رجي: لممارسة أقسى الضغوط على إسرائيل للانسحاب من كل الأراضي اللبنانية التي تحتلها
  • دريان عرض ووزير الدفاع المستجدات الامنية الاخيرة
  • لبنان على عتبة الاستنزاف فهل من يتجنبها؟
  • جلسة لمجلس الوزراء يوم الجمعة
  • ما هو شرط البنك الدولي لتقديم الـ250 مليون دولار للبنان؟