البيت الأبيض: تفاؤل حذر تجاه محادثات غزة
تاريخ النشر: 11th, July 2024 GMT
عبر المسؤول بالبيت الأبيض جون كيربي عن "تفاؤل حذر" بأن الأمور ستمضي في الاتجاه الصحيح خلال محادثات وقف إطلاق النار في غزة.
وتأتي تصريحات كيربي بينما من المفترض أن تلتقي وفود من مصر وقطر والولايات المتحدة وإسرائيل في الدوحة، الأربعاء، من أجل استئناف محادثات وقف إطلاق النار وصفقة الرهائن في غزة، حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية نقلا عن مصدر مصري بارز.
وأوضح المصدر أن "رئيس الاستخبارات المصرية ونظيره الأميركي سيحضران اجتماع الدوحة"، في مهمة لـ"تقريب وجهات النظر بين إسرائيل وحماس للوصول إلى اتفاق الهدنة في أقرب وقت".
وقال: "هناك اتفاق حول كثير من النقاط"، مضيفا أن "المفاوضات ستعود إلى القاهرة الخميس".
وكان مراسل موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي تحدث عن "إحراز تقدم في المحادثات حول صفقة الرهائن" التي جرت في القاهرة الثلاثاء.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات كيربي مصر صفقة الرهائن جون كيربي مفاوضات غزة غزة أميركا كيربي مصر صفقة الرهائن أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: إعفاء واردات الطاقة من الرسوم المتبادلة
أعلن البيت الأبيض أن واردات النفط والغاز والمنتجات المكررة ستخضع لإعفاء من الرسوم المتبادلة التي كشف عنها الرئيس دونالد ترمب.
سيُشكّل هذا الإعفاء مصدر ارتياح لصناعة النفط الأميركية، التي أعربت عن مخاوفها من أن الرسوم الجديدة قد تعرقل تدفقات الإمدادات، وترفع التكاليف على كل شيء، من النفط الخام الكندي الذي يزوّد مصافي الغرب الأوسط، إلى شحنات البنزين والديزل الأوروبية المتجهة إلى الساحل الشرقي.
وكان ترمب أعلن الأربعاء أنه سيفرض رسوماً جمركية بـ10% على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى رسوم أعلى على عشرات من أكبر شركاء البلاد التجاريين، مما يُعمّق الحرب التجارية التي أطلقها بعد عودته إلى البيت الأبيض.
إعفاء المكسيك وكندا من الرسوم الجديدة
ولكن الإعلان لم يشمل كندا والمكسيك، وهما معفيتان بموجب اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة، والتي أقرت في الولاية الأولى لترمب.
كذلك فإن واردات الطاقة من أي دولة أخرى لن تطالها الرسوم الجمركية، وفقاً لما نقلته "رويترز" عن مسؤول في البيت الأبيض.
تُعد كندا والمكسيك أكبر مصدرين للنفط الخام المستورد إلى الولايات المتحدة، في حين تُعد أوروبا مصدراً مهماً للوقود المستورد إلى الساحل الشرقي الأميركي، الذي يعاني من نقص في مصافي النف