سارة سلامة تستعرض سحر قوامها بالمجسم
تاريخ النشر: 11th, July 2024 GMT
شاركت الفنانة سارة سلامة ابنه الفنان أحمد سلامة متابعيها بأحدث إطلالتها عبر حسابها الشخصي بموقع تبادل الفيديوهات والصور الأشهر إنستجرام.
وتألقت سارة سلامة بإطلالة صيفية ناعمة، حيث ارتدت فستان طويل مجسم، صمم من قماش ناعم باللون البيج مما جعلها تعكس منحنيات جسدها لتعكس قوامها الرشيق.
وفضلت ترك خصلات شعرها الذهبي الطويل منسدلة بحرية على كتفيها ووضعت مكياجًا ناعمًا مرتكزًا على الألوان الترابية مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا السوداء ولون البينك في الشفاه.
وشاركت سارة سلامة في العديد من الأعمال الدرامية أبرزها مسلسل الأجهر الذي عرض في السباق الرمضاني 2023.
دارت أحداث مسلسل "الأجهر" حول شخصية يوسف المتهم ظلما بقتل والدته فيضطر للهروب ويقابل الصائغ سعداوي الذي يساعده على تغيير هويته ليصبح مصطفى الأجهر، ولكن على الرغم من ذلك يظل يبحث عن اخواته ويسعى لمعرفة قاتل والدته الحقيقي مما يكشف له الكثير من أسرار الماضي.
المسلسل يجمع نخبة كبيرة من النجوم من بينهم عمرو سعد، درة، سيد رجب، محمود قابيل، خالد زكي، ناهد السباعي وغيرهم ومن تأليف أحمد حلبة ومحمد فوزي ومن إخراج ياسر سامي.
سارة سلامة
سارة أحمد سلامة من مواليد 6 ديسمبر 1992، ممثلة مصرية والدها هو الفنان أحمد سلامة، من أشهر أعمالها (الهروب، موجة حارة، ابن حلال، اسم مؤقت).
حياتها
عملت في بداية مسيرتها المهنية في الإعلانات التجارية لشركة فودافون وبيبسى واتصالات، ثم انتقلت للعمل في مجال التمثيل منذ عام 2012 من خلال الدراما التلفزيونية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مسلسل الأجهر درة سارة سلامة
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.