حكمت الدائرة الجناحية السادسة بالمحكمة الابتدائية في تونس بالسجن 16 شهرا في قضيتين رفعتهما ضد عضو هيئة الانتخابات السابق زكي الرحموني.

ونقلت قناة "نسمة" التونسية عن الرحموني قوله بأن القضية الأولى رفعتها هيئة الانتخابات يوم 19 أغسطس 2022 بناء على تصريحات كان أدلى بها في إحدى الإذاعات الخاصة، وصدر في حقه حكم يقضي بسجنه ثمانية أشهر، بتهمة "الإساءة للغير ونسبة أمور غير صحيحة"، وفقا للقناة.

وأوضح أنه فيما يتعلق بالقضية الثانية، فإن هيئة الانتخابات كانت قد تقدمت في 2 ديسمبر 2022، بطلب تتبع ضده وضد العضو السابق بالهيئة سامي بن سلامة وشخص آخر يدعى الدالي البرهومي، بسبب تدوينات منتقدة لعمل الهيئة قال "إنها لم تتضمن أخبارا زائفة ولم تتعرض لأي عضو من أعضائها".

ولفت العضو السابق بهيئة الانتخابات التونسية إلى أن النيابة العمومية بابتدائية تونس، فككت القضية، حيث أحالت المتهمين الثلاثة في هذه القضية كل على حدة، وقضت بسجنه ثمانية أشهر أخرى.

واستنكر الرحموني عدم مراعاة محكمة ابتدائية تونس سبق التعهد من قبل محكمة ابتدائية سليانة في قضية كانت رفعها هيئة الانتخابات يوم 9 ديسمبر 2022 بخصوص نفس التدوينات، وكان تعهد بها حاكم التحقيق بابتدائية سليانة يوم 20 ديسمبر 2022، نافيا في الوقت ذاته اعتزامه استئناف هذين الحكمين لعدم رغبته في المثول ثانية أمام القضاء.

يذكر أنه من المقرر أن تبدأ الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، في استقبال طلبات الترشح للانتخابات التونسية، خلال الشهر الجاري.

وأعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، فاروق بوعسكر، مساء الخميس الماضي، أن فتح باب الترشحات للانتخابات الرئاسية سيكون بداية من الاثنين الموافق 29 يوليو، في تمام الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحالي، وحتى الثلاثاء الموافق 6 أغسطس المقبل، حتى الساعة السادسة مساء، وفقا لموقع "موزاييك إف إم" التونسي.

وتابع أن الهيئة ستبت في الترشحات في موعد أقصاه يوم السبت الموافق 10 أغسطس، ثم يتم بعد ذلك إعلام الأطراف بقرارات البت، والاعلان عن قائمة المترشحين المقبولين أوليا في موعد أقصاه يوم الأحد 11 أغسطس.

وأضاف بوعسكر أنه يتم قبول مطالب انسحاب المرشحين يوم الاثنين 2 سبتمبر/ أيلول المقبل، فيما تتولى الهيئة الإعلان عن المرشحين المقبولين بصورة نهائية في 3 من الشهر نفسه.

وشدد فاروق بوعسكر على أن مجلس الهيئة، صادق وبإجماع كافة الأعضاء، على روزنامة الانتخابات الرئاسية لسنة 2024، وعلى تنقيح القرار الترتيبي عدد 18 لسنة 2014 المؤرخ في 4 أغسطس 2014، المتعلق بقواعد وإجراءات الترشح للانتخابات الرئاسية.

وجاء في بيان مقتضب نشرعلى الصفحة الرسمية للرئاسة التونسية، أن "رئيس الجمهورية قيس سعيد أصدر أمرا يتعلق بدعوة الناخبين للانتخابات الرئاسية يوم الأحد 6 أكتوبر 2024"، دون ذكر أي تفاصيل أخرى بشأن هذا الاستحقاق الانتخابي.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المحكمة الابتدائية تونس فاروق بوعسكر هیئة الانتخابات

إقرأ أيضاً:

عشاق الكرة التونسية يتفاعلون مع إنقاذ مشجع للترجي من موت محقق

وقالت الشرطة الجنوب أفريقية -في بيان- إنها تدخلت لفض اشتباكات نجم عنها 3 إصابات بين مشجعي الترجي التونسي، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. كما اضطرت إلى مرافقة جمهور الترجي خلال خروجهم من الملعب.

ووفق وسائل إعلام تونسية، فإن 400 مشجع للترجي حضروا المباراة -عصر أمس الثلاثاء- في مدرجات ملعب "لوفتوس فيرسفيلد" في بريتوريا، في حين تحدث نادي الترجي في بيان عما سماها "خروقات تنظيمية" حدثت في أثناء الشوط الثاني.

وحسب بيان النادي التونسي، فقد تم فتح المدرج العازل الذي كان يفصل جماهير الترجي التونسي عن جماهير فريق صن داونز.

لقطة تخطف الأنظار

وكان لافتا، إنقاذ مشجع تونسي من الموت، بعدما ظل عالقا على وشك السقوط من مدرج تشجيع فريقه في ملعب المباراة، قبل أن يتدخل أحد مشجعي الفريق المنافس لإنقاذه بشكل عاجل.

وأمسك المشجع الجنوب الأفريقي بنظيره التونسي، وساعده على العودة للمدرج مرة أخرى في واقعة نالت تفاعلا كبيرا عبر منصات التواصل، رصد برنامج "شبكات" جانبا منها في حلقته بتاريخ (2025/4/2).

فقال علي سلطان سعد دراه في تغريدته: "بارك الله في مشجع صن داونز على إنقاذ مشجع الترجي التونسي في اللحظة التي تخلى عنه (فيها) أصدقاؤه من جمهور الترجي التونسي".

إعلان

وطالب ميدو أوران بمحاسبة المتورطين في هذه الواقعة، إذ قال: "لقطة مثل هذه يجب ألا تمر مرور الكرام، إذ كاد هذا الشاب أن يفقد حياته مع سبق الإصرار والترصد وأمام مرأى أعين الأمن، عفوا، اللاأمن! وعلى نادي الترجي الذهاب بعيدا في هذه القضية".

ووجهت أريج الهاجري انتقادات لإدارة النادي التونسي في تعاملها مع الأحداث، وقالت: "جمهور الترجي هو الوحيد الذي يدفع الضريبة. يتنقل، يصرف، يتعب، يتحمل كل شيء، وفي الأخير يُكافَأ بالذل، بالعنف، بفريق بلا روح وإدارة فاشلة تُدمر النادي ببرود".

وتساءل لطفي الحامدي بن سالم قائلا: "أين الكاف (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم) من كل هذا؟ تخيل فقط لو وقعت هذه الأحداث في ملعب رادس، كيف ستكون العقوبات؟".

وفي معرض الكشف عن خطواتها المقبلة، قالت إدارة النادي التونسي إنها ستقدم ملف تظلم إلى الكاف، يوثق وقوع خروقات تنظيمية في ملعب بريتوريا، إضافة إلى تعرض جماهير الفريق للعنف.

وانتهت المباراة بفوز الفريق الجنوب الأفريقي بهدف نظيف، ليصبح الترجي التونسي مطالبا بالتعويض في مباراة الإياب في الثامن من الشهر الجاري على ملعب حمادي العقربي في رادس، ومن المقرر أن يواجه الفائز منهما في المربع الذهبي المتأهل من مواجهة الأهلي المصري والهلال السوداني.

2/4/2025

مقالات مشابهة

  • %5 نمو عائدات السياحة التونسية بالربع الأول
  • صحة كفر الشيخ : 1278 ألف مستفيد من المبادرات الرئاسية خلال العيد
  • نائب وزير الإسكان ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يتابعان موقف تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالمبادرة الرئاسية حياة كريمة
  • عشاق الكرة التونسية يتفاعلون مع إنقاذ مشجع للترجي من موت محقق
  • حكم بالسجن وعدم الأهلية… آخر تطورات قضية «مارين لوبان» في فرنسا
  • بن غفير يجدد اقتحامه للمسجد الأقصى
  • سيناريوهات المشهد السياسي العراقي في ظل مقاطعة الصدر للانتخابات
  • الموسم الجديد للدوري الإيطالي ينطلق 23 أغسطس
  • جريمة في ليبيا والعقوبة في تونس.. ما الذي يحدث في قضية مليقطة؟
  • القضاء الفرنسي يحكم على زعيمة اليمين المتطرف الفرنسية مارين لوبان بالسجن وعدم الأهلية للترشح