دراسة تكشف تعقيدات جديدة في استجابة الأنسولين للمغذيات الكبرى
تاريخ النشر: 11th, July 2024 GMT
كشفت دراسة رائدة عن تعقيدات جديدة في استجابة الجسم للأنسولين تجاه المغذيات الكبرى، وهي الكربوهيدرات والبروتين والدهون. قام فريق من جامعة بريتش كولومبيا بفحص خلايا البنكرياس من 140 متبرعاً، من بينهم أصحاء وآخرين مصابين بالسكري، حيث تعرضت الخلايا للغلوكوز والأحماض الأمينية والأحماض الدهنية لمراقبة إفراز الأنسولين.
أظهرت النتائج أن خلايا البنكرياس لدى معظم المتبرعين أظهرت أقوى استجابة للأنسولين عند تعرضها للغلوكوز، مع استجابة معتدلة للأحماض الأمينية واستجابة ضعيفة للأحماض الدهنية. لكن المثير للاهتمام، أن حوالي 9% من العينات استجابت بقوة أكبر للبروتينات مقارنة بالكربوهيدرات، و8% منها استجابت بقوة أكبر للدهون.
تبين أن عينات البنكرياس التي تفاعلت بشكل أكبر مع البروتينات جاءت غالباً من متبرعين مصابين بالسكري من النوع 2، الذين لديهم مستويات سكر في الدم طويلة الأمد مماثلة للآخرين. وعلى الجانب الآخر، جاءت استجابات الأنسولين الأقوى للدهون من متبرعين بمستويات سكر صائم أسوأ.
لاحظ الباحثون أن خلايا البنكرياس المتبرعة من الإناث تفرز كمية أقل من الأنسولين استجابةً للغلوكوز مقارنة بالذكور، مما يشير إلى اختلافات جنسية محتملة في كفاءة إنتاج الأنسولين. قد تعزى هذه الفروق إلى الاختلافات المعروفة في مرض السكري بين الجنسين، ولكن الأسباب الكامنة لا تزال غير معروفة.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة: نجاح علاج سرطان الثدي بالكيماوي بدل الجراحة
تشير دراسة جديدة صغيرة إلى أن المرضى الذين يعانون من سرطان الثدي في مرحلة مبكرة يمكنهم تجنب الجراحة بأمان إذا اختفت الأورام بعد العلاج الكيميائي.
وقد تلقى واحد وثلاثون مريضًا لا يوجد لديهم دليل على وجود سرطان متبقٍ بعد العلاج الكيميائي لأورام صغيرة غازية إيجابية لـ HER-2 أو ثلاثية سلبية، العلاج الإشعاعي، لكن لم يخضع أي منهم للجراحة.
وبعد مرور خمس سنوات، كان جميع المرضى الـ31 لا يزالون على قيد الحياة، دون عودة السرطان، حسبما أفاد باحثون في الاجتماع السنوي لجمعية الأورام الجراحية لعام 2025 في تامبا بولاية فلوريدا وفي مجلة JAMA Oncology.
وقال الدكتور هنري كويرير، قائد الدراسة من مركز إم دي أندرسون للسرطان بجامعة تكساس في بيان: "إن غياب تكرار الإصابة بسرطان الثدي عند مرور خمس سنوات يسلط الضوء على الإمكانات الهائلة لهذا النهج الخالي من الجراحة لإدارة سرطان الثدي".
يعزو نجاحه إلى استخدام طريقة دقيقة للغاية للكشف عن أي آثار مرضية متبقية.
خلال الخزعة بمساعدة الفراغ الموجهة بالصور، استخدم فريقه الموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد موضع الإبرة بدقة أكبر وجمع عينات أنسجة متعددة بإدخال واحد.
وأشار كويرير إلى أن الباحثين قاموا بتوسيع التجربة لتشمل المزيد من النساء.
وأضاف أن "هذه النتائج الواعدة المستمرة تشير إلى أن القضاء على جراحة الثدي لعلاج سرطان الثدي الغازي يمكن أن يصبح المعيار الجديد للرعاية، مما يوفر للنساء الفرصة للحفاظ على أجسادهن".
"وبينما نحن نأمل أن يصبح هذا النهج روتينيًا، إلا أن هناك حاجة إلى المزيد من التجارب السريرية قبل أن يصبح هذا العلاج قياسيًا."
جهاز تنظيم ضربات القلب التجريبي الصغير يذوب بعد الاستخدام
أفاد باحثون في مجلة "نيتشر" العلمية أنه يمكن إدخال جهاز تنظيم ضربات القلب التجريبي، الذي يكون أصغر من حبة الأرز، بواسطة حقنة وتنشيطه بالضوء، ويذوب عندما لا تكون هناك حاجة إليه.
ورغم أن الجهاز يمكنه العمل مع قلوب من جميع الأحجام، فإنه مناسب بشكل خاص لقلوب الأطفال حديثي الولادة الذين يعانون من عيوب خلقية في القلب، حسبما قال الباحثون.
التحكم في تنظيم ضربات القلب بواسطة جهاز صغير، ناعم، مرن، لاسلكي، يُلبس على صدر المريض. عندما يرصد الجهاز عدم انتظام ضربات القلب، يُصدر تلقائيًا نبضة ضوئية عبر جلد المريض وعظمة صدره وعضلاته لتنشيط جهاز تنظيم ضربات القلب.
تم تصميم جهاز تنظيم ضربات القلب خصيصًا للمرضى الذين يحتاجون فقط إلى تنظيم ضربات القلب بشكل مؤقت، ويحتوي على مكونات متوافقة حيوياً تذوب بشكل طبيعي في سوائل الجسم.
وقد قام الباحثون حتى الآن باختبار الجهاز على الحيوانات الكبيرة والصغيرة وعلى قلوب البشر من متبرعين بالأعضاء متوفين.
المصدر : hindstan