بوابة الوفد:
2025-03-27@23:43:24 GMT

أڤيڤا تكشف عن مؤشرها الأول للاستقصاء الصناعي

تاريخ النشر: 11th, July 2024 GMT

أطلقت أڤيڤا، الشركة الرائدة عالميًا في مجال البرمجيات الصناعية، تقرير التقدم المحرز في مجال الاستدامة لعام 2023 من أڤيڤا  والإصدار الأول من مؤشر أڤيڤا  للاستقصاء الصناعي خلال أسبوع لندن للتكنولوجيا 2024 حيث تدعو الشركة إلى تعزيز الاستخدام الأخلاقي والمؤثر للاستقصاء الصناعي بهدف رفع مستوى الإبداع والكفاءة من أجل عالم أكثر استدامة.



تقرير التقدم المحرز في مجال الاستدامة لعام 2023 من أڤيڤا: أبرز الدروس المستفادة

في عام 2023، واصلت أڤيڤا إحراز التقدم في تحقيق أهدافها الأساسية لإطار العمل البيئي والاجتماعي والحوكمة (ESG)، بما في ذلك تمكين التحول المستدام للصناعة من خلال برمجياتها، ووضع نماذج للإشراف البيئي وأفضل الممارسات الأخلاقية، وتعزيز ثقافة شاملة في مكان العمل حيث يشعر كل موظف بالمشاركة والتمكين للتعلم وتحقيق النمو.

تعد هذه الطبعة الرابعة من التقرير أول منشور لشركة أڤيڤا لبيانات الحوكمة البيئية والاجتماعية والحوكمة وتطورات سير العمل المتوافقة مع فترة إعداد تقارير السنوية، حيث يعرض بالتفصيل التقدم الذي تم إحرازه في عام 2023 في ضوء الركائز الثلاث الأساسية لشركة أڤيڤا - وهي: البصمة التكنولوجية، والبصمة التشغيلية، والثقافة الشمولية.

البصمة التكنولوجية
في تعليقها على الأمر قالت ليزا وي، الرئيس العالمي للاستدامة في أڤيڤا: "إلى جانب جهودنا لتقليل بصمتنا الكربونية، ندرك بأن أكبر فرصة لدينا لإحداث التأثير الإيجابي وتسريع رحلتنا نحو الحياد المناخي تتمثل في منتجاتنا الأساسية والحلول الرقمية التي يمكن أن تساعد الصناعات على تحسين الكفاءة والدورانية وإمكانية التتبع والمرونة." 

وفي هذا الصدد، قامت الشركة بتطوير برنامج الشعار الأخضر الجديد الذي دعم في الأشهر الستة الأولى نشر أنشطة التكنولوجيا النظيفة لـدى 25 عميلاً. ومن خلال 13 دراسة حالة جديدة تحدد مدى تقليل الانبعاثات التي يتيحها برنامج أڤيڤا للعملاء، توضح الشركة كيف تسير الأمور من خلال الإنجازات الملموسة التي تساهم في الاستدامة. وأخيرًا وليس آخرًا، أثمرت فعاليات الهاكاثون التي عقدت عام 2023 عن 80 فكرة تقنية للابتكارات المستقبلية التي ترتكز على الاستدامة.

كما شهد العام 2023 إطلاق برنامج أڤيڤا لتسريع الاستدامة، والذي يهدف إلى المساعدة في تقدّم حالات الاستخدام المستدامة وتعزيز القدرات في منظومة مشاريع الشركة وشركائها – بما في ذلك منظومة أڤيڤا للاستقصاء الصناعي التي تحمل اسم CONNECT.

ومن جانبها قالت جوانا مينجاي، مدير الاستدامة والمسؤولة عن البرنامج: "يهدف برنامج أڤيڤا لتسريع الاستدامة إلى تسريع قدرة المؤسسات على تطبيق حلول الاستدامة في المشهد الصناعي، بينما نواصل الاستثمار في إمكانات المنتجات وفي الشراكات التي ستعزز ابتكارات الاستدامة في القطاع."

البصمة التشغيلية 
في عام 2023، حققت أڤيڤا  أربعة من أصل 15 هدفًا من الأهداف البيئية والاجتماعية والحوكمة لعام 2025، بما في ذلك تحقيق انخفاض بنسبة 93% في انبعاثات النطاق 1 والنطاق 2 من خلال مجموعة من التدابير: قامت الشركة بشراء 100% من الكهرباء المتجددة في جميع الأسواق العالمية وفقًا لمعايير RE100، وخفضت حجم الأسطول الإجمالي بنسبة 21% خلال العام، بينما حرصت على أن تكون 25% من بقية الأسطول بمحركات هجينة أو كهربائية. كما تشمل الإنجازات البارزة المتعلقة بالانبعاثات الأولية انخفاضًا بنسبة 36% في السلع والخدمات المشتراة وانخفاضًا بنسبة 49% في انبعاثات رحلات العمل – وهو ما يتجاوز مستهدف أڤيڤا لعام 2025 المتعلق بالجوانب البيئية والاجتماعية والحوكمة والمتمثل في تخفيض قدره 20%. وقد أطلقت الشركة ميزانية داخلية للكربون للحفاظ على هذا المستوى من التخفيض حيثما أمكن ذلك.

وفيما يتعلق بالنطاق 3، قامت أڤيڤا بدمج بيانات النفايات الإلكترونية في مخزون انبعاثات الشركة ضمن فئة النفايات، وأكملت فرق البحث والتطوير اختبارً لمنتجات أڤيڤا الأكثر استهلاكًا للطاقة، مما يسمح بإجراء حسابات أكثر دقة للانبعاثات. كما قطعت أڤيڤا شوطًا كبيرًا في تطوير أعمال التدوير في كافة جوانب عملها. وفي هذا السياق قالت ليزا وي" تجاوزنا مستهدفنا الأولي المتمثل في تحويل 5 أطنان من النفايات الإلكترونية من مكبات النفايات في عام 2025 بمقدار 22.75 طنًا في عام 2023. ونحن نقوم بتقييم أفضل السبل للبناء على هذا الإنجاز لزيادة الوعي والمواءمة مع مبادئ الاقتصاد الدائري، حيث يتم إرسال 100٪ من النفايات الإلكترونية إلى شركائنا للتخلص من النفايات بدلًا من توجيهها إلى المكبّ".

الثقافة الشمولية
ويسلط التقرير الضوء أيضًا على التزام أڤيڤا بتطوير بيئة عمل يشعر فيها جميع الموظفين بالإدماج والشمول، ويحظون بمعاملة تتسم بالاحترام والتقدير.

وعلقت ليزا وي على هذا الجانب بالقول: "على الصعيد العالمي، وفي ظل وجود 39.9% من الموظفين الجدد، و29% من المديرين و26.5% من القادة من النساء، تمكنت أڤيڤا من زيادة التوازن في تمثيل الجنسين بشكل كبير في عام 2023 وستواصل مبادراتها لرفع هذه الأرقام إلى 50% من الموظفين الجدد، و40% من المديرين و 30٪ من القادة بحلول عام 2030. لقد وصلنا أيضًا إلى هدفنا بتقليص فجوة التكافؤ في الأجور بين الجنسين إلى أقل من 1٪ ونعمل للحفاظ على هذا التقدم في كافة مستويات المؤسسة." كما أظهرت أڤيڤا التزامها تجاه المجتمع من خلال التبرع بمبلغ 310,000 جنيه إسترليني لقضايا يدعمها مجتمع موظفي أڤيڤا حول العالم.

وبالإضافة لما سبق، أطلقت أڤيڤا أيضًا مبادرات للتنوع في أهم المناطق، حيث طورت شراكة مع كليتين في الولايات المتحدة الأمريكية لأجل برنامج أڤيڤا للباحثين، والذي يمتد ثلاث سنوات ويتضمن منحًا دراسية وتجارب غامرة للباحثين الموهوبين في الهندسة وعلوم الكمبيوتر من السود، ويمهد لهم الطريق للانضمام إلى فريق أڤيڤا بعد التخرج. وقد بدأ المشروع التجريبي في منتصف يونيو 2024 بمشاركة 12 طالبًا.

تقرير مؤشر أڤيڤا للاستقصاء الصناعي: تقرير عن الاحتياجات الصناعية وتقديم إرشادات حول الحلول الحالية من خلال أمثلة ملهمة للتحول الرقمي الناجح والمستدام:

أطلقت أڤيڤا مؤشرها السنوي الأول للاستقصاء الصناعي خلال أسبوع لندن للتكنولوجيا 2024:
وصرح كاسبر هرتسبيرغ، الرئيس التنفيذي لدى أڤيڤا: "واصلت أڤيڤا  دعم القطاع الصناعي لأكثر من نصف قرن، واستمرت بالإصغاء إلى احتياجات عملائنا وفهم تحدياتهم، ليكون ذلك سبيلنا إلى ابتكار الحلول المخصصة التي تساعد العملاء على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية. نعمل مع أكثر من 25000 عميل في مختلف القطاعات، ما أكسبنا خبرة متفردة بالفعل. ويسعدني اليوم أن أقدم تقريرنا الأول عن مؤشر أڤيڤا للاستقصاء الصناعي، حيث نتطلع إلى إصدار هذا التقرير كل عام لمساعدة المدراء التنفيذيين وقادة وحدات الأعمال وصناع القرار ات الاستراتيجية على الاستفادة من إمكانات الاستقصاء الصناعي والنجاح في العصر الرقمي، وتوفير رؤى ملهمة حول كيفية تحول الصناعات نحو مستقبل أكثر استدامة".

ووفقًا لأبحاث أجريت بمشاركة 500 مدير تنفيذي عالمي في القطاعات الصناعية في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا والمحيط الهادي، تقدم هذه الطبعة الأولى رؤى قيمة وقابلة للتنفيذ في قطاعات الطاقة والتصنيع والبنية التحتية والمواد الكيميائية. ويتضمن التقرير كذلك تعليقات من خبراء وقادة أڤيڤا، بينما يكشف النقاب عن توجهات القطاع الكلية ويستعرض القوى التي تدفع التغيير والابتكار. كما يعرض أيضًا دراسات الحالة التي تبرز مبادرات التحول الرقمي الناجحة، واستراتيجيات تحفيز الابتكار والكفاءة لرسم مسار ثابت نحو مستقبل أكثر استدامة وربحية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فی عام 2023 على هذا من خلال

إقرأ أيضاً:

أكثر من 11 ألف منشأة صناعية وحرفية بحمص والقرارات الجديدة أنعشت القطاع الصناعي

حمص-سانا

منحت مديرية صناعة حمص خلال العام الحالي تراخيص لستة مشاريع صناعية وحرفية، منها منشأتان دخلتا مرحلة الإنتاج، والباقي قيد التجهيز، ليصبح إجمالي عدد المنشآت بالمحافظة حالياً أكثر من 11 ألف منشأة.

وبين مدير صناعة حمص المهندس بسام السعيد في تصريح لمراسلة سانا أن مساعي وجهود وزارة الصناعة خلال مئة يوم بعد التحرير من النظام البائد، ساهمت في إنعاش القطاع الصناعي، وتذليل العقبات، والتشجيع على دخول استثمارات جديدة، من خلال إصدار عدة قرارات منها: القرار 37 لعام 2025 المتضمن إعفاء خطوط الإنتاج والآلات من كل الرسوم الجمركية، وإصدار قرار التعرفة الجمركية المعدل، والقرار رقم 43 المتضمن مكافحة التهريب.

وأضاف السعيد: إن الوزارة عقدت عدة ورشات بخصوص وضع نظام استثمار موحد لإدارة المدن الصناعية، وقامت بدراسات جدوى اقتصادية لتشغيل الشركات والمصانع التابعة للوزارة أو طرحها للاستثمار، كما تعمل حالياً على إعداد مشروع تعديل قانون الصناعة تمهيداً لإصدار قانون صناعة جديد يخدم المرحلة الحالية والمستقبلية.

وأشار السعيد إلى الصعوبات التي يعاني منها القطاع الصناعي، وأبرزها النقص في حوامل الطاقة، وقلة تصريف المنتج المحلي نتيجة ضعف القوة الشرائية، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج، ما يفقد المنتج المحلي قدرته التنافسية.

ويرى مدير صناعة حمص ضرورة توافر عوامل أساسية للتعافي منها: توفير حوامل الطاقة من خلال إنشاء منظومات توليد الكهرباء من الطاقات البديلة “الشمس والرياح”، وتوفير بيئة استثمار مناسبة في مناطق ومحاور المحافظة تكون رديفة لمدينة حسياء الصناعية، وإنشاء مناطق اقتصادية تخصصية وتنموية تعتمد في إنتاجها على مواد أولية، وموارد طبيعية تتميز فيها كل منطقة للاستغناء عن كثير من المستوردات.

ولفت السعيد إلى أهم الفرص الاستثمارية المتوافرة في المحافظة، ومنها مشاريع إنتاج الطاقات المتجددة، حيث الكمون الريحي والشمسي الغني، ومشاريع إنتاج الزجاج والكريستال والسيلكا، إضافة إلى إنتاج الملح بأنواعه الغذائي والطبي والعلفي والصناعي، وإنتاج الرخام والقرميد والإسمنت مع غنى المنطقة الشرقية بالغضار والحجر الكلسي والبازلتي، ومشاريع إنتاج المغنيزيوم وسبائكه ومركباته، وإنتاج النتروجين الجوي، إضافة إلى مشاريع صناعة البتروكيماويات وغيرها.

وبلغ عدد المنشآت الصناعية والحرفية المرخصة في مديرية صناعة حمص خلال العام الماضي 208 منشآت، بمجموع رأسمال يقدر بـ380 مليار ليرة سورية، وفرت نحو 1700 فرصة عمل.

مقالات مشابهة

  • يوم “مبادرة السعودية الخضراء”.. إنجازات طموحة ترسم ملامح مستقبل أخضر مستدام
  • أكثر من 11 ألف منشأة صناعية وحرفية بحمص والقرارات الجديدة أنعشت القطاع الصناعي
  • قائد لواء بجيش الاحتلال يقدم استقالته ويقرّ: لقد فشلت
  • فوز شركة إنوفو بجائزة أثر للتميز في الاستدامة وممارسات المسؤولية الاجتماعية
  • 24.4 مليون متر مربع.. توسعات استراتيجية لدعم القطاع الصناعي
  • "المدينة تكافل" تصدر تقرير الاستدامة التزاما بمبادئ "الحوكمة البيئية"
  • مجموعة تدوير: الاستدامة جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية
  • إصابة 16 ألف جندي إسرائيلي منذ معركة “طوفان الأقصى”
  • تقرير رسمي: إصابة 16 ألف جندي إسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023
  • إصابة 16 ألف جندي إسرائيلي منذ معركة طوفان الأقصى