وقال الرئيس الإيراني في رسالة الرد: إن إيران ستواصل دعمها حتى تحقيق جميع مطالب الشعب الفلسطيني وتحرير القدس الشريف، مضيفا "أثق بأنّ الشعب الفلسطيني وفي ظلّ صموده التاريخي وبطولات مقاوميه، سيُحقق النصر".

وكان إسماعيل هنية، قد بعث، قبل أيام، برسالة تهنئة إلى بزشكيان، بمناسبة إنجاز الاستحقاق الانتخابي الديمقراطي، ونيله ثقة الشعب الإيراني بانتخابه رئيساً للبلاد.

وقال هنية لبزشكيان: "نبعث إليكم بهذه التهنئة، في الوقت الذي يخوض شعبنا الفلسطيني ومقاومته إحدى أشرف معاركه التاريخية، بكل بسالة وصمود في معركة طوفان الأقصى، وفي ظل ما يتعرض له شعبنا من حرب الإبادة الجماعية ووحشية الاحتلال الصهيوني النازي".

وأضاف "أننا وشعبنا على ثقة بفخامتكم في خدمة إيران، وتجاوز كل التحديات والصعاب، والمضي في نهج وحدة الأمة الإسلامية أمام عدوها، ونصرة قضية أمتنا المركزية، وإسناد الشعب الفلسطيني ومؤازرته، كما اعتاد على أصالة إيران وشعبها"

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

“حماس”: الرهان على كسر إرادة الشعب الفلسطيني تحت “الضغط” مصيره الفشل

#سواليف

قالت حركة المقاومة الإسلامية ” #حماس ” إن #حكومة_الاحتلال برئاسة بنيامين #نتنياهو تواصل حربها الوحشية ضد المدنيين في قطاع #غزة.

وأكدت “حماس” في بيان، مساء اليوم الإثنين، أن أي رهان على كسر إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته تحت الضغط العسكري هو #رهان_خاسر، مشددة على أن #الفلسطينيين متمسكون بحقوقهم وثوابتهم الوطنية.

وبينت أن جيش الاحتلال صعد هجماته على الأحياء السكنية و #خيام_النازحين، ما أدى إلى #استشهاد أكثر من 80 مدنيًا وإصابة أكثر من 300 آخرين خلال الـ48 ساعة الماضية.

مقالات ذات صلة مقترح لهدنة جديدة في غزة / تفاصيل 2025/04/01

وأوضحت أن هذه المجازر في ثاني أيام عيد الفطر، تُرتكب علانية أمام العالم، في إطار سياسة الإبادة والتهجير القسري، دون أي اكتراث من حكومة الاحتلال لعواقب جرائمها.

وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية شريكًا مباشرًا في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، في ظل محاولاتها تعطيل المساءلة الدولية للاحتلال الإسرائيلي.

ودعت المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، وأحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية والتحرك العاجل لوقف الانهيار الكارثي في منظومة القيم والقوانين الدولية، عبر لجم الاحتلال ووقف جرائمه وانتهاكاته الصارخة.

واستأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الـ18 من آذار/مارس الجاري عدوانه على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، لكن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار على مدار الشهرين.

وتتنصل حكومة بنيامين نتنياهو من بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، إذ تسعى لإطلاق سراح مزيد من الأسرى لدى المقاومة من دون الوفاء بالتزامات هذه المرحلة، ولا سيما إنهاء حرب الإبادة والانسحاب من غزة بالكامل.

وبدعم أميركي أوروبي ترتكب قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • رئيس إيران يتصل بمحمد بن سلمان.. وطهران: بزشكيان يشيد بتصريحات ولي العهد عن التعاون
  • بن جامع: لن تستطيع قوةٌ اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
  • بن جامع: لن تستطيع قوة اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
  • الوزراء الفلسطيني: المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودًا مخلصة من الجميع
  • طرد ممثلة تركية من أحد المسلسلات بسبب دعمها مقاطعة مناصرة لإمام أوغلو.. والمعارضة تعلق
  • أوكرانيا ترحب بتشكيل الحكومة السّورية الجديدة
  • برلماني: مصر تواصل دعمها الثابت للقضية الفلسطينية وتعمل من أجل السلام العادل
  • الاحتلال يواصل عدوانه ضد الشعب الفلسطيني بالضفة الغربية
  • “حماس”: الرهان على كسر إرادة الشعب الفلسطيني تحت “الضغط” مصيره الفشل
  • كيف تعزّز واشنطن من دعمها الشامل لأوكرانيا في حربها ضد روسيا؟