وزارة الصحة تدين جريمة مرتزقة العدوان بحق المدنيين في صبر الموادم بتعز
تاريخ النشر: 11th, July 2024 GMT
يمانيون../
أدانت وزارة الصحة العامة والسكان استهداف الطيران المسيّر، التابع لمرتزقة العدوان الأمريكي – السعودي، منازل المواطنين في قرية حبور الشرقي بمنطقة الشقب في مديرية صبر الموادم، التي أدت إلى استشهاد طفلين، وإصابة سبعة آخرين، جلهم من الأطفال.
وحمّلت الوزارة في بيان لها دول العدوان ومرتزقته المسؤولية الإنسانية والأخلاقية والقانونية إزاء هذه الجريمة الوحشية، وكل الجرائم السابقة، التى تستهدف باستمرار المدنيين والأعيان المدنية.
وأكد البيان أن تلك الجرائم والانتهاكات تعتبر جرائم حرب مكتملة الأركان، وفق التوصيف الدولي، وانتهاكا صارخا لكافة القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية والأخلاقية؛ كون المستهدفين من المدنيين الأبرياء والأطفال، وتتنافى مع ضرورات السلام.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
منظمة عالمية: العدو قتل 200 طفل فلسطيني في الضفة منذ بدء العدوان
الثورة نت|
قالت منظمة عالمية، أن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.
وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، في بيان، اليوم السبت، أن “يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العام في ظل جرائم وانتهاكات غير مسبوقة ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث قتل العدو في الضفة الغربية نحو 200 طفل، منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، عدا عن الجرائم الممارسة بحق الأطفال المعتقلين في المعتقلات الصهيونية “.
وأضاف أن تلك الانتهاكات “لامست كل حقوق الأطفال المقرة ضمن الاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل، التي كان يفترض أن تقدم الرعاية والحماية للأطفال في مناطق النزاع أو تحت العدو العسكري”.
وقال أبو قطيش، إنه “لم يبق أي حق للأطفال في غزة إلا تم اجتثاثه من الأساس، سواء الحق في الحياة أو التعليم والصحة وغيرها”.
واعتبر أن “القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم الصهيونية ضد الأطفال الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة”.
وتابع أن “جرائم العدو تتم على مرأى ومسمع العالم، دون أدنى تدخل للحماية، وهو ما حول القوانين الدولية إلى مجرد حبر على ورق أمام آلة الإجرام الصهيونية “.
ولفت الحقوقي أبو قطيش إلى أن “تلك الجرائم تبرز حجم الصمت والتواطؤ الدولي مع العدو”.