سرايا - ‏لا يزال جيش الاحتلال يلقي مناشيراً جديدة على أهالي قطاع غزة يدعو من خلالها سكان مناطق مدينة ‎غزة وشمالها النزوح إلى المناطق الجنوبية للقطاع ، لكون هذه المناطق ستشهد أعمالاً عسكرية في الفترات القادمة .

فيما لم يعد أهالي القطاع يثقون بهذه المنشورات وذلك لكون الاحتلال يقدم في كل مرة يلقي بها تلك المنشورات على استهداف المواطنين العزل في الطرقات التي قال عنها بأنها آمنة وممرات عبور .



 


المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

أهالي درعا يشيعون شهداء العدوان الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية

درعا-سانا

شيعت محافظة درعا اليوم الشهداء الذين ارتقوا الليلة الماضية، جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي حرش سد الجبيلية، الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا.

وصلى حشد غفير من أبناء المحافظة على الشهداء في مركز التنمية الريفية بمدينة نوى، قبل نقلهم إلى مثواهم الأخير في مقبرة الشهداء.

وحمل المشيعون صور الشهداء والأعلام الوطنية، ورددوا الهتافات المنددة بالاحتلال الإسرائيلي وممارساته الوحشية بحق المواطنين الآمنين، مؤكدين مواصلة مسيرة الكفاح حتى تحرير كل شبر من الأراضي السورية.

وعبر ذوو الشهداء عن فخرهم باستشهاد أبنائهم، الذين قدموا دماءهم رخيصة على طريق الحرية والكرامة.

وقال محافظ درعا أنور الزعبي في كلمته بجامع الإمام النووي قبيل تشييع الشهداء: “إن الشعب السوري أثبت على مدى 14 عاماً قدرته على مواجهة الاحتلالات التي حاولت كسر إرادته، وثنيه عن تحقيق طموحه في بناء دولة الحرية والكرامة، لكنه ظل ثابتاً على مواقفه، متمسكاً بحقه المشروع في تقرير مصيره”.

وأشار الزعبي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي الذي يستغل المرحلة الراهنة التي تمر بها سوريا، يسعى إلى إعاقة جهود إعادة الإعمار والتعافي المبكر، عبر استهداف البنية التحتية العسكرية والمدنية على حد سواء، اعتقاداً منه أن ذلك سيمنع الدولة السورية من إعادة بناء جيشها ومؤسساتها الوطنية.

وأضاف المحافظ: “إن العدو لم يكتفِ بالقصف والتدمير، بل عمد إلى ترويع المدنيين وتهجيرهم والعبث بممتلكاتهم الزراعية والاقتصادية، في محاولة يائسة لفرض واقع جديد يتناسب مع مخططاته العدوانية”.

وشدد على أن مدينة نوى التي قدمت قوافل من الشهداء، وتصدت لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي التوغل فيها، ترسل اليوم رسالة واضحة للعالم أجمع، بأن أبناء درعا والقنيطرة سيظلون ثابتين في أرضهم، وأن كل محاولات القصف والتهجير والترويع لن تزعزع إيمانهم بحقهم في الحياة والحرية.

إمام جامع الإمام النووي الشيخ عبد الله الجهماني ندد في كلمته قبل صلاة الظهر، بالممارسات الإسرائيلية بحق المواطنين الآمنين، مؤكداً أن دماء الشهداء التي سالت لن تذهب هدراً، بل ستكون السبيل إلى تحرير كل شبر من الأراضي السورية.

الشيخ مطيع البطين أحد رجال الدين في مدينة نوى قال في تصريح لمراسل سانا: “كلنا في حوران، قلوبنا مع سوريا، وهؤلاء الشباب الذين دفعتهم الكرامة، رفضوا الاحتلال والتوغل الإسرائيلي، وبذلوا دماءهم وخرجوا بالروح العالية، بالرغم من الإمكانيات الضعيفة والصمت الدولي، مجسدين أسمى معاني التضحية والبطولة”.

وأضاف البطين: “إن الاحتلال الإسرائيلي يستمر في جرائمه بحق الشعب السوري، مستغلاً الصمت الدولي، وبات بحاجة إلى موقف حازم من العالم أجمع”.

ووفق مدير صحة درعا الدكتور زياد محاميد فإن عدد شهداء قصف الاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية بلغ 9 شهداء و23 جريحاً، تم نقل حالتين إلى دمشق.

مقالات مشابهة

  • أهالي درعا يشيعون شهداء العدوان الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية
  • رياح نشطة على الساحل الغربي وطقس مستقر في أغلب المناطق
  • استهداف سيارة في الجنوب.. وسقوط إصابات
  • شهداء وجرحى في قصف العدو الإسرائيلي عيادة للأونروا تؤوي نازحين شمال قطاع غزة
  • الأمن في الجنوب.. اعتقال 3 سوريين بعملية خاطفة في بادية السلمان
  • 19 شهيدا بينهم 9 أطفال.. مجزرة للاحتلال بحق عيادة تابعة لـ"الأونروا" شمال غزة (فيديو)
  • استشهاد صحفي فلسطيني وأسرته في قصف إسرائيلي على خان يونس
  • جيش العدو الصهيوني يعلن توسيع عمليته البرية في شمال ووسط قطاع غزة
  • فوق ركام منازلهم ومساجدهم.. أهالي جنوب لبنان يحيون عيد الفطر
  • جيش الاحتلال يعلن توسيع عمليته البرية في شمال ووسط قطاع غزة