الحبة الأولى.. موافقة أميركية على علاج لاكتئاب ما بعد الولادة
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (أف دي إيه) على أول حبة دواء لعلاج اكتئاب ما بعد الولادة، وهي حالة تؤثر على آلاف الأمهات الجدد سنويا.
ومنحت الوكالة الفيدرالية موافقتها، الجمعة، على عقار "زورزوفا" (Zurzuvae) للبالغات اللواتي يعانين من اكتئاب حاد متعلق بالولادة أو الحمل. وتؤخذ الحبة مرة واحدة يوميا لمدة 14 يوما.
وهذا النوع من الاكتئاب حالة تحدث بعد الولادة، لكن يمكن أن تبدأ أيضا خلال المراحل المتأخرة من الحمل، وتشمل أعراضها الشعور بالحزن وفقدان الاهتمام بالأنشطة وفقدان الطاقة وضعف التركيز وقلة الشعور بالمتعة، وفق بيان لـ"أف دي إيه".
ويؤثر اكتئاب بعد الولادة على ما يقدر بنحو 400 ألف امرأة سنويا، وبينما ينتهي غالبا من تلقاء نفسه في غضون أسبوعين، يمكن أن يستمر لأشهر أو حتى سنوات، وفق أسوشيتد برس.
وكان علاج هذه الحالة متاحا فقط بواسطة حقنة تعطى عن طريق الوريد في مرافق الرعاية الصحية، وفق بيان للوكالة الفيدرالية.
وقالت الدكتورة تيفاني فارتشيون، المديرة المعنية بالعقاقير النفسية في " أف دي إيه"، إن "الحصول على دواء عن طريق الفم سيكون خيارا مفيدا للعديد من هؤلاء النساء للتعامل مع المشاعر الشديدة، التي تهدد الحياة في بعض الأحيان".
والحبة الجديدة تنتجها شركة "سيدج ثرابيوتيكس" التي أنتجت دواء مشابها يتم حقنه على مدار ثلاثة أيام في منشأة طبية. ووافقت "أف دي إيه" على ذلك الدواء، عام 2019، على الرغم من عدم استخدامه على نطاق واسع بسبب سعره البالغ 34 ألف دولار، والخدمات اللوجستية لإدارته.
واعتمدت الهيئة الحكومية الأميركية في موافقتها على حبة الدواء الجديدة على دراستين أظهرتا أن النساء اللائي تناولن عقار "زورزوفا" كانت لديهن علامات أقل للاكتئاب على مدى أربعة إلى ستة أسابيع، مقارنة بمن تناولن حبوب وهمية. وظهرت الفوائد، التي تم قياسها باستخدام اختبار نفسي، في غضون ثلاثة أيام للعديد من المريضات.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: بعد الولادة
إقرأ أيضاً:
“ترند” الباراسيتامول يجتاح أمريكا وأوربا
البلاد ــ وكالات
دخل ترند تحدي دواء “الباراسيتامول” الجزائر، بعد انتشاره في عدد من الدول، مخلفًا رعبًا بين أولياء الأمور والسلطات، خاصة بعد تسجيل إصابة بأعراضه القاتلة.
وسجلت وزارة التربية الجزائرية دخول هذا التحدي؛ حيث وجهت مذكرة “استعجالية” للمسؤولين على المستوى المحلي، تحذر فيها “من انتشار تحد في شكل ترند يدعى “تحدي البارسيتامول” وسط الطلاب، ويتمثل هذا التحدي في تناول جرعات مفرطة من دواء البراسيتامول؛ بهدف التباهي أو اختبار التحمل، وهي الأفعال التي قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، قد تتسبب في الوفاة”.
ويخلف هذا “الترند” الذي انتشر في أميركا ثم أوروبا، وباقي دول العالم استياء عالميًا؛ بسبب خطورته على الصحة العمومية بشكل مباشر، حيث تعالت المطالب بضرورة التدخل لوقفه، من خلال إجراءات؛ منها منع تلك الفيديوهات المحرضة له، على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة “تيك توك”.