عاجل| إغلاق متحف الحضارة في هذا الموعد (ما القصة؟)
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
أعلنت وزارة السياحة والآثار في بيان عاجل لها عن إغلاق المتحف القومي للحضارة المصرية يوم السبت المقبل 13 يوليو 2024.
وقال طت الوزارة في البيان، إن ذلك الغلق نظرًا لإجراء أعمال الصيانة الدورية في المتحف القومي للحضارة المصرية، ونوهت الوزارة أنه سيتم غلق المتحف بصفة مؤقتة يوم السبت المقبل الموافق 13 يوليو الجاري اعتبارًا من الساعة 9 صباحًا وحتى الساعة 2 ظهرًا.
وأشار البيان إلى أن المتحف سيفتح أبوابه لاستقبال الزوار مرة أخرى بعد الساعة 2 ظهر يوم السبت 13 يوليو 2024 بصورة كاملة خلال مواعيد العمل الرسمية للمتحف.
عاجل| إغلاق متحف الحضارة في هذا الموعد... ننشر السبب وموعد العودةالمتحف القومي للحضارة المصرية هو متحف يقع في مدينة الفسطاط بالقاهرة علي مساحة 33.5 فدان. ويستوعب المتحف خمسين ألف قطعة أثرية تحكي مراحل تطور الحضارة المصرية بالإضافة إلى عرض لإنجازات الإنسان المصري في مجالات الحياة المختلفة منذ فجر التاريخ حتى وقتنا الحاضر، كما يحتوى على نماذج وصور فوتوغرافية ومخطوطات ولوحات زيتية وتحف فنية وآثار من العصر الحجري والفرعوني واليوناني الروماني والقبطي والعربي وحضارة السودان والعصر الحديث. ويطل موقع المتحف على بحيره طبيعية وهي بحيرة عين الصيرة.
تعود فكرة إنشاء المتحف القومى للحضارة المصرية إلى عام 1982 عندما قامت يونسكو بالإعلان عن حملة دولية لإنشاء المتحف القومى للحضارة ومتحف النوبة بأسوان، وفي عام 1999 تم اختيار الموقع الحالي للمتحف بالفسطاط بدلًا من موقعه السابق بالجزيرة، وتم عمل الحفائر الأثرية بموقع المتحف في الفترة من 2000 حتى 2005، ووضع حجر الأساس لمبنى المتحف في عام 2002، بعد أعمال الحفائر التي نفذت في عام 2000. تم افتتاح المتحف رسميا في 3 أبريل 2021.
مساحة المتحف نحو 33،5 فدان منها 130 ألف متر مربع من المباني، ومن المتوقع أن يضم 50 ألف قطعة أثرية من مختلف عصور مصر القديمة وحتى التاريخ المعاصر، ويضم مجموعة من المخازن لحفظ الآثار مجهزة بأحدث التقنيات.
يتضمن المتحف مساحات مؤقتة واسعة للعرض، قاعة ومركز للتعليم والبحث، فضلا عن معرض متعلق بتطور مدينة القاهرة الجديدة. وسيكون بمثابة مكان لمجموعة متنوعة من المناسبات، بما في ذلك عرض الأفلام والمؤتمرات والمحاضرات والأنشطة الثقافية وسيستهدف الجماهير المحلية والوطنية والدولية.
سيضم المتحف أبنية خدمية، وتجارية، وترفيهية، ومركزًا بحثيًا لعلوم المواد القديمة والترميم.
القاعة الرئيسيةتحتوي قاعة العرض الرئيسية للمتحف على عدد من القطع الآثرية التي تعطي فكرة متكاملة عن الحضارة المصرية من العصر الفرعوني واليوناني والروماني والقبطي والإسلامي والحديث.
قاعة المومياوتتهيئ القاعة للزوار أجواء منطقة وادي الملوك. وتضم القاعة 20 مومياء ملكية منهم 18 ملك، وملكتين من الأسرات السابعة عشر حتى الأسرة العشرين. أهم هذة المومياوت مومياء الملك سقنن رع، والملك تحتمس الثالث، والملكة حتشبسوت، والملك رمسيس الثاني، والملك رمسيس الثالث.
المصبغة الأثريةيتميز المتحف بوجود مصبغة داخل حرم المتحف، أكتشفت لأول مرة في عام 1932، وأعيد أكتشافها أثناء عملية الحفائر السابقة لبناء المتحف عام 2003-2004. المصبغة مكونه من ثلاثة صفوف مزدوجة العيون في كل واحدة منها 13 عينًا. وفي الجانب الشمالي 13 عينًا منفردة ومدعومة بحائط مبني من الطوب. بنيت العيون من الطوب الأحمر صغير الحجم يفصل بينها ممر عرضه 50 سم، ويفصل بين كل مجموعة من العيون حائط من الطوب عرضه 20 سم. العيون مستديرة قطرها 80 سم وإرتفاعها 70 سم. وفي الجانب الشمالي 10 أحواض مستطيلة، يبلغ أبعادها 70 *70 سم، وإرتفاعها 90 سم، ويفصل بينهما ممر عرضه 65 سم. يعتقد أن هذه الأحواض تستخدم لتثبيت الصبغة بعد عملية الصبغ.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: للحضارة المصریة فی عام
إقرأ أيضاً:
ماكرون: قمة ثلاثية مع الرئيس السيسي والملك عبد الله لبحث الوضع بغزة
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه سيزور مصر حيث تعقد قمة ثلاثية مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني لبحث الوضع بقطاع غزة.
وذكر ماكرون في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي (إكس) أنه "ردا على الوضع الطارئ بقطاع غزة، وفي إطار الزيارة التي استعد لها إلى مصر، ستعقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية".
وكان الرئيس السيسي تلقى اليوم /السبت/ اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تناول العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، وذلك في إطار الإعداد لزيارة الرئيس الفرنسي المرتقبة إلى مصر، حيث تم التباحث بشأن أهم موضوعات التعاون المطروحة خلال الزيارة، وآفاق تعزيزها بما يتفق مع مصالح البلدين و إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية بالقاهرة خلال زيارة الرئيس الفرنسي.
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم استعراض الجهود المصرية لوقف إطلاق النار بالقطاع، وأكد الرئيسان أهمية استعادة التهدئة من خلال الوقف الفوري لإطلاق النار وإنفاذ المساعدات الإنسانية، وشددا على أهمية حل الدولتين بإعتباره الضمان الوحيد للتوصل إلى السلام الدائم بالمنطقة.