الجيش الإسرائيلي يطالب بإخلاء مدينة غزة
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
ألقى الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، آلاف المنشورات على مدينة غزة، تحض سكانها على إخلائها إلى مناطق حددها بأنها آمنة، فيما تواجه المدينة هجومًا ضاريًا.
وحددت المنشورات الموجهة إلى "كل المتواجدين في مدينة غزة" طرقًا قالت إنها آمنة، ورُسمت عليها أسهم تشير إلى طرق وممرات الخروج من المدينة نحو الجنوب. وحذر الجيش من أن "مدينة غزة سوف تبقى منطقة قتال خطيرة".
ونشر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة إكس باللغة العربية منشور الجيش الذي ألقاه على مدينة غزة.
وبدأ الجيش الإسرائيلي هجومه الجديد على مدينة غزة في 27 يونيو، داعيًا سكان حي الشجاعية الشرقي إلى مغادرة المنطقة، ثم امتدت دعواته إلى عدة أحياء في وسط المدينة مطلع الأسبوع، منها حي الرمال، ما دفع عشرات الآلاف من الأشخاص إلى الفرار، حسب الأمم المتحدة.
ورأى مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الثلاثاء، أن أوامر الإخلاء الجديدة "مروعة"، وصدرت في حق مدنيين "تم تهجير الكثير منهم قسرًا عدة مرات، ونزحوا إلى مناطق تشهد عمليات عسكرية للجيش الإسرائيلي، وتسجل فيها حالات قتل وإصابة لمدنيين".
وقال المكتب، إن سكان غزة الذين طُلب منهم مغادرة وسط المدينة إلى الغرب، الإثنين، وجدوا أنفسهم في منطقة قتال مجددًا عندما كثف الجيش الإسرائيلي "ضرباته في جنوب مدينة غزة وغربها، مستهدفًا نفس المناطق، التي أصدر تعليمات للناس بالانتقال إليها".
وكانت إسرائيل أعلنت في مطلع يناير أنها ستركز الآن على "وسط وجنوب" قطاع غزة، بعد "الانتهاء من تفكيك البنية العسكرية" لحركة حماس في الشمال.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلى غزة حركة حماس قطاع غزة افيخاي أدرعي الجیش الإسرائیلی مدینة غزة
إقرأ أيضاً:
العدو الإسرائيلي يجبر الفلسطينيين على النزوح قسرا من مناطق جديدة في مدينة غزة
غزة-يمانيون|
يواصل جيش العدو الإسرائيلي، إجبار آلاف المواطنين الفلسطينيين في عديد المناطق من قطاع غزة على النزوح قسرا إلى مناطق أخرى، وهذه المرة من مناطق جديدة في مدينة غزة.
وأفادت وكالة “وفا” الفلسطينية، بأن العدو الإسرائيلي طالب عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، “الموجودين في منطقة الشجاعية، وأحياء الجديدة، والتركمان، والزيتون الشرقي، بإخلاء منازلهم، والانتقال إلى مراكز الإيواء المعروفة غرب مدينة غزة”- على حد زعمه.
وتفتقر أغلبية مساحة “المنطقة الإنسانية” إلى البنية التحتية، ولا تتوفر فيها مياه، ولا مرافق خدماتية، نظرا لكونها مناطق غير مأهولة، وتشهد أزمات صحية وبيئية، وتنتشر فيها الأمراض، والأوبئة.
وتجد العائلات الفلسطينية النازحة صعوبات جمة في نقل كبار السن والمرضى، واحتياجاتهم الأساسية، خاصة أن العدو الإسرائيلي يمنع التحرك بالمركبات.