لبنان ٢٤:
2025-02-27@17:33:44 GMT
المولوي: لبنان للجميع وليس لطائفة أو حزب
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
احتفلت "الجامعة الاميركية للعلوم والتكنولوجيا" - AUST ، اليوم، بتخريج 800 طالب للعام الاكاديمي 2023 و 2024، في احتفال اقيم برعاية وزير الداخلية والبلديات بسام المولوي، في فندق "الهيلتون - حبتور"، في حضور شخصيات سياسية واعلامية واجتماعية واهالي الخريجين.
والقى المولوي كلمة قال فيها إنّ "ما نراه اليوم في هذا الاحتفال هو صورة مشرقة عن لبنان واللبنانيين"، مؤكداً أنه "بإمكان لبنان ومن خلال العلم بناء الوطن والتخلص من التطرف والظلم وخطاب الكراهية".
وتساءل عن "السبب الذي يدفع ابناء الوطن الواحد للتقاتل"، مشدداً على أن "لبنان للجميع وليس لطائفة او حزب بل لكل ابنائه"، وقال: "علينا أن نحمي وحدتنا والإبتعاد عن التفرقة".
ودعا المولوي "الطلاب اللبنانيين الى بناء وطنهم كما يفعلون في البلدان التي يسافرون اليها"، وقال: "سننتزع حقنا بالعيش وسنعيد اعمار لبنان بأيدي ابنائه، لما لغير اللبنانيين فإننا ندعوهم لبناء بلدهم وترك اللبنانيين يعيدون بناء وطنهم".
واشاد بـ"الجهود التي تقوم بها القوى الامنية التي لولاها لما كان لبنان ينعم بالامن"، مشدداً على "دور المؤسسات الخاصة وضرورة تعزيز المبادرات الفردية في حماية لبنان".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
السفير الياباني أكد مواصلة بلاده التعاون مع الحكومة للمساهمة في إعادة بناء لبنان
أقام السفير الياباني في لبنان ماسايوكي ماغاشي حفل استقبال في فندق فينيسيا - بيروت لمناسبة عيد ميلاد الامبراطور ناروهيتو.
والقى السفير ماغوشي كلمة قال فيها: "يسعدني اليوم أن نحتفل بعيد ميلاد جلالة الإمبراطور الخامس والستين لأول مرة منذ عامين كما أنني أشكركم جميعًا على حضوركم.
وقال: "لقد فتح لبنان صفحة جديدة من تاريخه بقيادة فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ودولة رئيس مجلس الوزراء السيّد نواف سلام. فبعد عامين وشهرين من وصولي إلى بيروت، تمكنت أخيرًا من تقديم أوراق اعتماد جلالته إلى فخامة الرئيس عون".
وتابع: "آمل مخلصًا أن يمضي لبنان قدمًا تحت هذه الإدارة الجديدة نحو التعافي من الدمار وإلى إعادة الإعمار، وأن يتحقق المزيد من الاستقرار والازدهار في البلاد".
اضاف:" كلنا آمال أن يتغلب لبنان على حواجز الطائفية وأن يتقدم بفضل تكامل ووحدة شعبه في سبيل الوطن وفقاً للنشيد الوطني اللبناني"، مشيرا الى انه"على مدى السنوات الست الماضية، واجه لبنان صعوبات كبيرة، وفي العام الماضي تسببت الحرب في أضرار جسيمة ووضعت البلاد أمام أزمة غير مسبوقة. واستجابة لهذه الظروف الصعبة، قدمت اليابان حوالي أربعين مليون دولار من المساعدات خلال العام الماضي ولاسيما المساعدات الإنسانية".
واكد:"ستواصل اليابان التعاون بشكل وثيق مع الحكومة اللبنانية والمنظمات الدولية، وكذلك مع جايكا (JICA) والمنظمات غير الحكومية اليابانية (NGOs)، لتقديم الدعم وتوسيع أنشطتنا من أجل المساهمة في إعادة بناء لبنان واستعادة عافيته نحو مستقبل أفضل".
وقال:" إن السلام والاستقرار في لبنان مهمان للغاية وضروريان لمنطقة الشرق الأوسط بأكملها. ونحن نعتزم الوقوف إلى جانب لبنان والشعب اللبناني ودعمهما، بالإضافة إلى ذلك، سنعزز العلاقات الثنائية بين اليابان ولبنان في مجالات عدة، و لا يقتصر ذلك فقط على تلك السياسية والاقتصادية، بل أيضًا من خلال التبادلات الثقافية والرياضية".
وتابع:"لقد صادف العام الماضي الذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الديبلوماسية بين اليابان ولبنان، ولكن للأسف الشديد، تم إلغاء العديد من الأنشطة المخطط لها بسبب الحرب الأخيرة. ورغم ذلك، حافظت لجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية اليابانية وكذلك العديد من المؤسسات والمنظمات اللبنانية وجمعيتي LEBAJICA و LJAC، على روابط الصداقة معنا ونحن نقدر ذلك. كما نود أن نعرب عن خالص امتناننا وتقديرنا للمشاركين في تعليم اللغة اليابانية".
اضاف:"اليوم نعرض بعض السيارات اليابانية التي تفتخر بها اليابان في جميع أنحاء العالم. وبالتعاون مع الشركات اليابانية ووكلائها في لبنان، سنعمل على تنشيط العلاقات الاقتصادية بين البلدين كما أننا حريصون على تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في البلدين، إذ نتطلع إلى تدفق المزيد من الاستثمارات إلى لبنان في المستقبل القريب.
ونعرض أيضا إيكيبانا وManga ونقدم السوشي والساكي الياباني بالتعاون مع مطعم Shogun و General Promotionفنرجو أن تستمتعوا بالطعام الياباني الأصيل".
وختم قائلا:" سنقيم عرضًا للكاراتيه كمثال للتبادل الرياضي بين لبنان واليابان، فنأمل أن تستمتعوا به وتتعرّفوا على روح الثقافة اليابانية".