احتشد أبناء محافظة الجوف مساء اليوم الاربعاء في مدينة مأرب، بمهرجان جماهيري تحت شعار (توحيد الصف الجمهوري لاستعادة الدولة واجب وطني) وذلك برعاية اللواء سلطان العرادة نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي. 

 

وأكد أبناء الجوف على تمسكهم بالشرعية الدستورية ووقوفهم خلف القيادة السياسية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسية، وأنهم صفا واحدا الى جانب قوات الجيش والمقاومة في معركة التحرير التي ستكون مأرب منطلقا لها".

 

وفي بيان للمهرجان جدد على دعم السلام وفق المرجعيات الثلاث، كما أكد على دعم اجراءات البنك المركزي"،داعيا الجهات المعنية الى الاهتمام بأسر الشهداء الجرحى والابطال المرابطين، وضرورة معالجة الاوضاع الاقتصادية.

 

وفي المهرجان الذي حضره أركان حرب المنطقة العسكرية السادسة العميد محمد بن راسية وعدد من اعضاء السلطة المحلية ومشائخ ووجهاء وأعيان محافظة الجوف، أكد الدكتور صالح جماله وكيل محافظة الجوف أن الفعالية تأتي لتعزيز الصف المقاوم والمناهض للمليشيا الحوثية، واستنفار كافة مكونات المجتمع خلف الجيش الوطني والمقاومة".

 

 وقال:" بطولات الجيش والمقاومة مبعث فخر واعتزاز يتوجب علينا جميعا التلاحم لاسنادهم في مواجهة المليشيا الحوثية حتى تحرير اليمن منهم" .

 

 من جهته اكد الشيخ محمد الغانمي في كلمة المقاومة الشعبية بالجوف على استمرار المعركة واسناد الجيش في مواجهة مليشيا ايران التي لم ولن تؤمن بالسلام ".

 واعتبر أن حسم المعركة هي السبيل الوحيد لارساء السلام". داعيا القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي واعضاء المجلس ووزارة الدفاع إلى التوجه الجاد لمعركة التحرير .

 

وفي كلمة الاحزاب والمكونات السياسية التي القاها الشيخ شاجع بن عالية رئيس فرع حزب الرشاد بالجوف، اعتبر مارب وكافة المناطق المحررة منطلق التحرير"، مشددا على وجوب التلاحم والوقوف الى جانب الجيش الوطني والمقاومة واسنادهم في المعركة الوطنية ضد المليشيات الحوثية".

 

فيما القى العميد يحيى قملان قائد اللواء ١١٠ مشاه المنطقة السادسة كلمة الجيش، أوضح فيها أن المؤسسة العسكرية والامنية وبمساندة المقاومة الشعبية تخوض المعركة الوطنية وترابط في جبهات القتال وتسطر أروح البطولات والملاحم تحت قيادة المجلس الرئاسي ووزارة الدفاع، مؤكدا أن المعركة مستمرة حتى استعادة الدولة.

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة

قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن توسيع الاحتلال الإسرائيلي عملياته البرية في قطاع غزة لا يُعد تحولا نوعيا في موازين المعركة، بل يأتي ضمن محاولات مكررة لم تحقق أهدافها في السابق، متوقعًا أن تفشل مجددا.

واعتبر الدويري في تحليل للمشهد العسكري بقطاع غزة أن ما تقوم به حكومة الاحتلال من وعود بشأن استعادة الأسرى عبر الضغط العسكري ليس إلا محاولة لتضليل الرأي العام الإسرائيلي وتبرير استمرار العمليات العسكرية، مؤكدا أن هذا النهج جرب مرارا ولم يسفر عن نتائج حاسمة على الأرض.

وأوضح أن جيش الاحتلال سبق أن اقتحم مناطق كالشجاعية وبيت لاهيا أكثر من 5 مرات خلال الشهور الماضية، دون أن يتمكن من تحقيق اختراق فعلي أو استعادة أي من الأسرى المحتجزين لدى المقاومة.

وكان أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قد أعلن أن نصف الأسرى الأحياء موجودون في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها مؤخرا، مؤكدا أن الكتائب لم تقم بنقلهم وتخضعهم لإجراءات أمنية صارمة، مما يزيد من خطورة استمرار العمليات الإسرائيلية.

ورأى اللواء الدويري أن الفشل المتكرر للاحتلال في تحقيق نتائج من خلال القوة، يثبت أن الخطاب الرسمي الإسرائيلي موجه أساسا للداخل، ولا يمكن ترجمته إلى إنجازات ميدانية فعلية.

إعلان

وبيّن أن العمليات الإسرائيلية تمر حاليا بمرحلتين واضحتين: الأولى تهدف للسيطرة على 25% من مساحة القطاع، تليها مرحلة توسعية إن فشلت الأولى، في محاولة لإحياء مقاربة رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون.

تقطيع أوصال القطاع

وأشار إلى أن هذا التوجه يذكّر بما حدث عقب اتفاق كامب ديفد، حين عمد شارون إلى تقطيع أوصال القطاع عبر 4 ممرات، مشيرا إلى أن الممر الجديد الذي يتحدث عنه الاحتلال يُعيد تفعيل ما يعرف بـ"ممر نتساريم".

وبحسب الدويري، فإن الاحتلال يسعى من خلال هذه الممرات للسيطرة على نحو 30% من القطاع، لكنه أكد أن جميع هذه الممرات كانت قائمة قبل تنفيذ خطة فك الارتباط عام 2005 وتم التخلي عنها بسبب تكاليفها الأمنية الباهظة.

وأوضح أن الغاية حاليا ليست حماية المستوطنات، بل تفتيت القطاع جغرافيا واجتماعيا واقتصاديا، للضغط على المقاومة ودفعها للرضوخ، مؤكدا أن هذه الإجراءات موجهة للمجتمع الغزي وليس للمقاتلين.

وأشار إلى أن غياب المعارك البرية التقليدية لا يعود إلى قرار سياسي، بل يعكس حقيقة ميدانية وهي أن جيش الاحتلال عاجز عن خوض اشتباكات واسعة داخل مناطق مكتظة ومعقدة.

وأكد أن قدرات المقاومة تراجعت جزئيا بفعل الحصار وطول المعركة، لكنها ما زالت تحتفظ بعناصر القوة، وخاصة في أسلوب القتال الذي تختاره هي وتوقيت المعركة الذي تراه مناسبا.

وكشف أن المقاومة اعتمدت في المراحل السابقة على كمائن قصيرة المدى باستخدام مضادات دروع لا تتجاوز 130 مترا، إلا أن تموضع الاحتلال حاليا يعيق شن هذه النوعية من العمليات.

وأضاف أن المقاومة تنتظر اللحظة المناسبة لتدفع الاحتلال إلى دخول المناطق المبنية، حيث تجهز لمعركة "صفرية" تُخاض بشروطها وليس وفقًا لتكتيكات الجيش الإسرائيلي.

ومطلع مارس/آذار الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة التي استمرت 42 يوما، في حين تنصلت إسرائيل في 18 مارس/آذار من الدخول في المرحلة الثانية وعاودت حربها على القطاع، والتي خلّفت أكثر من 50 ألف شهيد منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

إعلان

مقالات مشابهة

  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • برلمانية: مصر قوية برئيسها وجيشها وشعبها الواثق في القيادة الحكيمة
  • الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة
  • محافظ "البنك المركزي" لـ"الرؤية": "حزمة الـ25 مليار دولار" تستهدف دعم النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل للمواطنين
  • متحدث الجيش الإسرائيلي يكشف عن أنشطة لقوات المظليين ضد أهدف ومعدات بجنوب سوريا
  • أبناء محافظة صنعاء يحتشدون تنديدا باستمرار جرائم الكيان الغاصب
  • الجيش السوداني يحبط هجوم لقوات الدعم السريع غرب أم درمان
  • من هم الرابحون والخاسرون الحقيقيون من تعريفات "يوم التحرير" التي فرضها دونالد ترامب؟
  • حقيقة منع التعامل بـ الجنيه الورقي.. البنك المركزي يحسم الجدل
  • ارتفاع مستمر في أسعار الأسماك بعدن.. وهذه أحدث الأسعار