لجريدة عمان:
2025-04-06@14:57:16 GMT

الحنين للماضي

تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT

عندما أُقلّب ذاكرة التاريخ الرياضي في سلطنة عُمان، أتوقف كثيرا حول البدايات الأولى للرياضة العُمانية حتى وصلنا إلى مرحلة متقدمة نوعًا ما قبل أن نتراجع حتى أصبح الوضع القائم يتطلب إجابة على أسئلة كنت أطرحها مع غيري من زملاء المهنة: ماذا ينقص رياضتنا؟ ولماذا هذا التراجع في جميع الألعاب الرياضية؟ ولماذا جمّدت الأندية أنشطتها ولم تعد قادرة على استيعاب أبناء النادي لممارسة هوايتهم؟

لقد مارس جيلنا من زملاء المهنة التحليل العميق لمشاكل الرياضة العُمانية وكيفية إصلاحها، اختلفنا أو اتفقنا مع المسؤولين عن قطاع الرياضة، لكننا كنا نفرح عند الفوز في أي بطولة ونحزن مع أي خسارة، كنا نتحدث بصوت مسموع، وكانت مقالات وكتابات الزملاء في ذلك الوقت نقدًا متكررًا وجلدًا للذات.

ولم تكن الاجتماعات في الغرف المغلقة أو المؤتمرات هي التي أسهمت فيما وصلت إليه الرياضة العُمانية، إنما كانت هناك خطوات جادة للنهوض بالرياضة من خلال إرسال قيادات رياضية إلى خارج الوطن للتعرف على الواقع عن قرب، واستفدنا من الاتفاقيات الموقعة مع العديد من دول العالم في الاستفادة من خبراتهم في هذا المجال، وإذا كان العمل التطوعي مناسبًا في تلك الحقبة الزمنية التي لم نعرف فيها الاحتراف الذي نعيشه الآن، فإن الوضع قد تغير وعلينا أن نواكب هذا التغيير، وإن كنا متأخرين، لكنه واقع يجب التعامل معه والتعايش معه.

لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نطبق الاحتراف من خلال عقود للاعبين في جميع الألعاب الرياضية وبدون أن تكون هناك أنظمة وقوانين وتشريعات لتطبيق هذا الاحتراف الذي بدأ تجريبيا قبل نحو 20 عامًا وظل تجريبيًا حتى يومنا هذا دون أن ندرس تبعاته وإيجابياته وسلبياته.

ما حدث وسيحدث في قادم الأيام في الأندية من خلال تغييب الألعاب الرياضية وإيقاف الأنشطة ما هو إلا نتاج طبيعي للواقع الذي نعيشه، وهذا الواقع كان له تأثير سلبي على الرياضة العمانية بشكل عام وعلى المنتخبات الوطنية بشكل خاص.

ولا يمكن أن نصلح حال الرياضة من خلال الاتحادات الرياضية (المغلوبة على أمرها) قبل إصلاح الأندية الرياضية التي توفرت لها بنية أساسية من مقار حديثة، وملاعب ومنشآت رياضية ومرافق خدمية واستثمارات، لكن تنقصها الموارد المالية التي يمكن من خلالها أن تُدار بها الألعاب الرياضية جميعًا ولا يقتصر الأمر على لعبة واحدة.

علينا أن نفكر قليلًا كيف كان وضع أنديتنا حين تشارك في جميع الألعاب الرياضية والثقافية والاجتماعية، ونقلب صفحات الماضي بحنين، وعندما نفهم كيف كانت تُدار الأمور، يمكننا أن نعود إلى الماضي، فهو ربما يكون أفضل من الحاضر في ظل الوضع القائم، لأنه ليس هناك في الأفق بوادر تشير إلى تقبل المجتمع للنادي في ظل الديون التي تتراكم سنويًا من خلال قضايا دولية ومحلية ومطالبات يومية لا تنتهي، في الوقت الذي لا تستطيع فيه حتى الاتحادات تسليم الجوائز المالية المقررة للبطولات التي تنظمها.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الألعاب الریاضیة من خلال جمیع ا

إقرأ أيضاً:

إصابة في الكتف تبعد جون سينا عن البطولات الرياضية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تعرض نجم المصارعة العالمي والممثل الشهير جون سينا لإصابة قوية في الكتف أثناء التدريب استدعت خضوعه لعملية جراحية دقيقة مما أدى إلى ابتعاده المؤقت عن البطولات والفعاليات الرياضية التي اعتاد جمهوره على رؤيته فيها.

أصيب جون سينا المعروف بلياقته البدنية العالية وروحه القتالية خلال إحدى التدريبات المكثفة حيث شعر بآلام حادة في الكتف الأيسر وتبين لاحقًا أنها تمزق في الأربطة والعضلات المحيطة بالمفصل وبعد سلسلة من الفحوصات قرر الفريق الطبي أن الجراحة هي الخيار الأمثل للحفاظ على حالته الصحية وتفادي مضاعفات أخطر.

وكانت الجراحة قد تمت بنجاح ولكن فترة التعافي قد تستغرق عدة أشهر مما يعني أن سينا سيغيب عن حلبات المصارعة وأي مشاركات رياضية أو تصويرية تتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا وهذا الغياب أثار تساؤلات لدى جمهوره حول مستقبله الرياضي و خاصة مع تقدمه في السن وازدحام جدول أعماله السينمائي.

أكد جون سينا في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي أنه سيعود أقوى مما كان مشيرًا إلى أنه سيتبع برنامج إعادة تأهيل صارم ليستعيد لياقته الكاملة كما شكر جمهوره على الدعم الكبير الذي تلقاه خلال فترة الإصابة.

جون سينا ليس فقط مصارعًا محترفًا بل رمزًا للثبات والإصرار وغيابه عن الساحة مؤقت بالتأكيد سيترك فراغًا كبيرًا ولذلك ينتظره جهوره عودته بشغف سواء على الحلبة أو على الشاشة مؤمنين بأن نجمهم المفضل لا يعرف الهزيمة حتى أمام الإصابة.

وأعلن في وقت سابق عن إصابة جون سينا بتمزق كبير فى الكتف أثناء التدريب بعدما كان قد حصد بطولة العالم 15 مرة وقام المصارع الأمريكي بإجراء فحوصات أكدت أنه بحاجة إلى إجراء جراحة عاجلة أجراها بالفعل وبعد نجاح الجراحة بات بحاجة إلى فترة للتعافي لا تقل عن 6 أشهر لتتأكد عدم مشاركته في بطولة راسلمانيا الـ 32.

ونشرالموقع الرسمي للمصارعة الحرة العالمية الترفيهية "WWE" صورًا لسينا منذ اللحظة الأولى لدخوله المستشفى حتى انتهاء الجراحة وإشارة الطبيب الجراح بيديه بعلامة (OK) معلنًا نجاح الجراحة.

وقام نجم المصارعة سيزارو بزيارة جون سينا في المستشفى حيث أوضح لسينا تفاصيل ما سيمر به في الفترة المقبلة باعتباره سبق وأجرى جراحة مماثلة نوفمبر الماضي.

مقالات مشابهة

  • محافظ الفيوم يؤكد ضرورة التزام جميع اللجان المشكلة لاستغلال أراضي أملاك الدولة المستردة
  • إصابة في الكتف تبعد جون سينا عن البطولات الرياضية
  • مديرية الإعلام في حلب تبحث سبل تذليل الصعوبات والتحديات التي تواجه الإعلاميين
  • أول تعليق من وزير الشباب على حقيقة خصخصة الأندية فى تعديل قانون الرياضة
  • وزير الرياضة: نفتخر بالأهلي والزمالك وهما ضمن القوى الناعمة لمصر
  • وزير الشباب: لا يوجد بند لخصخصة الأندية في التعديلات المقترحة لقانون الرياضة
  • بقوة 335 حصان .. سكودا تقدم الروك VRS الرياضية
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • الإمارات تشارك في الألعاب الخليجية الشاطئية الثالثة في عُمان
  • بعد ذهبية بطولة العالم.. وزير الرياضة يُكرم أبطال منتخب مصر لسلاح السيف