بايدن والناتو يستعدان للكشف عن مساعدات جديدة لأوكرانيا
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يستعد الرئيس الأمريكي جو بايدن وقادة الدول الأعضاء الأخرى في حلف شمال الأطلسي (الناتو) للكشف عن مساعدات جديدة وإعادة تأكيد التعهد بعضوية أوكرانيا في الحلف، خلال قمة الناتو التي تستضيفها العاصمة الأمريكية واشنطن، بعد أن تعهد الزعيم الأمريكي بالدفاع عن أوكرانيا في الحرب مع روسيا، بحسب ما ذكرت "رويترز" اليوم الأربعاء.
وبحسب مسودة بيان القمة، التي اطلعت عليها "رويترز"، فإن التحالف المؤلف من 32 دولة يعتزم تزويد أوكرانيا بحد أدنى من التمويل قدره 40 مليار يورو (43.28 مليار دولار) من المساعدات العسكرية خلال العام المقبل.
كما تناولت المسودة دور الصين في الحرب الروسية الأوكرانية، ووصفتها بأنها "عامل تمكين حاسم" للجهود الحربية الروسية في أوكرانيا، وقالت إن بكين لا تزال تشكل تحديات منهجية للأمن الأوروبي الأطلسي.
وقال الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرج، في تصريحات للصحفيين، إنه يتوقع أن يتفق الحلفاء على حزمة مساعدات "كبيرة" لأوكرانيا وأن يوسعوا الشراكات الأخرى خاصة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وأكد أن الحزمة ستشمل تقديم المساعدة الأمنية والتدريب لأوكرانيا، وتعهدا طويل الأمد بمواصلة دعم كييف.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي جو بايدن الناتو أوكرانيا روسيا مساعدات الصين الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرج
إقرأ أيضاً:
الجيش الألماني يستعد لأكبر مناورات عسكرية منذ الحرب الباردة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت صحيفة "بيلد" أن الجيش الألماني سينظم في سبتمبر القادم مناورات عسكرية ضخمة بمشاركة قوات من حلف "الناتو"، لتدريب سيناريو افتراضي حول "هجوم روسي محتمل" على أوروبا الغربية.
ووفقا للصحيفة، فإن المناورات التي تحمل اسم "ريد ستورم برافو" ستبدأ في 25 سبتمبر، وتستمر لمدة ثلاثة أيام، حيث ستتحول مدينة هامبورغ إلى مركز عسكري رئيسي. وسيشارك في هذه التدريبات ما يصل إلى 800 ألف جندي.
وأوضحت "بيلد" أن الهدف الرئيسي للمناورات هو اختبار قدرة "الناتو" على نقل القوات بسرعة إلى دول البلطيق وبولندا، مع التركيز على الدور الاستراتيجي لميناء هامبورغ في هذه العملية.
وتشمل التدريبات خططا لحركة القوات داخل المدينة، وتقديم الإسعافات الطبية الطارئة، وإجلاء الجرحى، واستخدام المروحيات فوق سماء هامبورغ، بالإضافة إلى تنفيذ سيناريوهات تدريبية تفاعلية.
يأتي ذلك بعد تصريحات لوزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس الذي دعا إلى الاستعداد لحرب محتملة مع روسيا بحلول عام 2029.
ومن جانبه، نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة سابقة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون أي نوايا روسية لمهاجمة دول "الناتو"، ووصف هذه الادعاءات بأنها "خدعة" تستخدمها الحكومات الغربية لصرف الانتباه عن مشاكلها الداخلية.
وأعرب الكرملين مرارا عن قلقه من التوسع العسكري "للناتو" بالقرب من الحدود الروسية، مؤكدا أن موسكو ليست تهديدا لأي طرف ولكنها ستتصرف بحزم لحماية مصالحها الأمنية.