عطلت أعمالها.. مليشيا الحوثي تخضع قضاة وموظفي النيابات في إب لدورة طائفية
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
استهدفت مليشيا الحوثي الإرهابية القضاة والموظفين في النيابات العامة بمحافظة إب (وسط اليمن)، ونقلتهم إلى صنعاء بهدف إخضاعهم إجبارياً لدورات طائفية تعبوية.
وقالت مصادر قضائية، إن مليشيا الحوثي شرعت في إخلاء نيابات محافظة إب من موظفيها ونقلهم إلى صنعاء لإخضاعهم لدورة طائفية جبرية.
وأشارت المصادر إلى أن الدورة الطائفية، التي من المقرر أن تبدأ من غد الخميس، تستهدف في مرحلتها الأولى رؤساء ووكلاء وأعضاء وموظفي نيابات الاستئناف، وتستمر لمدة أسبوع.
واستنكر حقوقيون وناشطون تعطيل المليشيا النيابات، وقالوا إنها ستطيل من عمر القضايا العالقة وستزيد من معاناة المتنازعين.
ودأبت مليشيا الحوثي منذ انقلابها على فرض سلسلة من الدورات التي تسميها بـ"الدورات الثقافية" على القضاة والموظفين وكل شاغلي وظائف الدولة، تركز من خلالها على تكريس التعبئة الطائفية وتعزز من ثقافة العنف والتطرف.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: ملیشیا الحوثی
إقرأ أيضاً:
الأردن تدين قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة تؤوي نازحين في غزة
أدانت الحكومة الأردنية اليوم بأشدّ العبارات قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة “دار الأرقم” التي تؤوي نازحين في حي التفاح شرق مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، وإصابة المئات، وتدمير مستودع مستلزمات طبية تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح جنوبي القطاع.
وعدّ الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير سفيان القضاة القصف وتدمير المستودعات خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مؤكدًا رفض الأردن المطلق واستنكارها الشديدين لتوسيع إسرائيل عدوانها على غزة، ومواصلة الاستهداف الممنهج للمدنيين ومراكز إيواء النازحين، في خرق فاضح لقواعد القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة، خاصّة اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب لعام 1949.
ودعا السفير القضاة المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف عدوانها على غزة بشكل فوري، وفتح المعابر المخصّصة لإرسال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وتلبية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهو سبيل وحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.