وكيل شباب ورياضة سوهاج يشارك في مشروع إكتشاف الأبطال بمركز شباب شندويل
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
شارك الدكتور محمد فريد شوقي وكيل وزارة الشباب والرياضة بمحافظة سوهاج، اليوم الأربعاء الموافق ١٠ يوليو ٢٠٢٤ وعلى ملاعب مركز شباب شندويل التابع لإدارة الشباب والرياضة بمركز ومدينة المراغة شمال محافظة سوهاج، في فعاليات مشروع اكتشاف الأبطال، وذلك بالتعاون مع مؤسسة ماونتن فيو للتنمية بالاشتراك مع إدارة التربية والتعليم بالمراغة.
استهل الدكتور وكيل وزارة الشباب والرياضة، الفعاليات بالترحيب بالحضور جميعًا، مؤكدًا على دعم مديرية الشباب والرياضة بسوهاج لكافة الأنشطة والمبادرات الفاعلة والتي تهدف إلى تنمية الأسرة المصرية وبناء الإنسان المصري بالتوازي مع توجهات الدولة ورؤية القيادة السياسية لتحقيق التنمية الشاملة مصر 2030 .
وأعرب الدكتور محمد فريد شوقي عن تقديره لدور مؤسسات المجتمع المدني وجهود مؤسسة ماونتن فيو للتنمية لإطلاق مشروع " اكتشاف الأبطال 2024" وتنمية مهارات ومواهب أبنائنا الطلاب بقرى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة " وتقديم كافة أوجه الدعم لهم لاكتشاف المتميزين منهم في مجالات "الرياضة ـ العلوم والتكنولوجيا ـ الفنون " للاعتماد عليهم في المنافسات الدولية وتمثيل مصر في مختلف المحافل المحلية والعالمية.
ووجه القائمين على مؤسسة ماونتن فيو للتنمية الشكر والتقدير للدكتور محمد فريد شوقي على دعمه واهتمامه بتنفيذ المبادرة وتحقيق المستهدف منها موضحين أن مشروع اكتشاف وتنمية مهارات ومواهب الطلاب الذي أطلقته المؤسسة يستهدف أبناء قرى "حياة كريمة " في محافظات " سوهاج ـ قنا ـ الأقصر ـ أسوان " بتمويل ذاتي تنفذه المؤسسة ويستهدف مدارس المرحلة "الابتدائية، والإعدادية والثانوية " في مدة زمنية 12 شهر مشيرين إلى أن الهدف الأساسي من المشروع هو إعداد أبطال مميزين رياضيا وفنيا وتكنولوجيا ناضجين نفسيا ومؤثرين اجتماعيا واكتشاف وزيادة مهارات الطلاب العقلية والإبداعية عن طريق استراتيجيات وبرامج تنمية التفكير والأنشطة التفاعلية والتعلم بالممارسة.
وأوضحت المؤسسة فى بيان أنها وضعت رؤية محددة تركز من خلالها على دعم المجتمعات الأكثر احتياجاً ونشر السعادة خارج مجتمعات ماونتن فيو وتحقيق تغيير حقيقى وملموس فى حياة كل المشاركين فى برامجها الداعمة لتلبية احتياجات المجتمع المصرى بالشراكة مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة والمؤسسات الأهلية المحلية والدولية.
وفي نهاية اليوم سادت أجواء من الفرح والسرور بين الجميع مطالبين بضرورة تكرار هذه النوعية من الفاعليات شاكرين لإدارة مركز شباب شندويل حسن الإستقبال والتنظيم المميز .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مؤسسة ماونتن فيو للتنمية سوهاج الشباب والرياضة اكتشاف الأبطال بمركز شباب شندويل بوابة الوفد الإلكترونية الشباب والریاضة ماونتن فیو
إقرأ أيضاً:
ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.
لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.
في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.
لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.
قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.
تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.
وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.
نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.
في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.
لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.
تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.