عاجل : سلطنة عمان تفجر مفاجئة وتكشف تفاصيل عرض أمريكي غير مسبوق ’’للحوثيين’’
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
الجديد برس/
فجرت سلطنة عمان، الأربعاء، مفاجئة مع كشفها عرض أمريكي غير مسبوق لـصنعاء.
ونقلت قناة عمانية عن السياسي البارز على بن مسعود المعشني قوله أن أمريكا قدمت عرض لم يكن ليحلم به من وصفهم بـ”الحوثيين” مشيراً إلى أن العرض تضمن صرف المرتبات وحل السلطة الموالية للتحالف في إشارة إلى تسليم الحركة السلطة في اليمن.
وأشار المعشني إلى أن العرض الأمريكي الذي تضمن امتيازات أخرى كان مقابل وقف العمليات اليمنية ضد الاحتلال الإسرائيلي وهو ما رفضه من وصفهم بـ”الحوثيين” باعتبار العمليات تتم بدافع انساني واخلاقي واخوي وليست قابلة للمقايضة.
ويأتي الكشف العماني عشية تصعيد غير مسبوق ضد صنعاء من قبل القوى الإقليمية والدولية بقيادة أمريكا.
وكان المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ التقى مؤخرا بالسفير العماني في واشنطن حيث كرس اللقاء لمناقشة التطورات في اليمن وأبرزها العمليات في #البحر_الأحمر.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
عمان.. وسيط السلام الموثوق
في الوقت الذي يشهد فيه العالم صراعات عسكرية واقتصادية، واصطفافات وتحالفات جديدة، تتشكّل معها ملامح قوى عالمية جديدة، تبرز سلطنة عمان، بجهودها السياسية ومكانتها العالمية، كواحدة من دول العالم التي تخلق التوازنات، وتدير ملفات شائكة في الظروف الصعبة، وتقرّب وجهات النظر في ملفات كادت أن تُدخِل العالم في أتون حرب واسعة.
المكانة الدبلوماسية التي تحظى بها سلطنة عمان جعلت منها الوسيط الموثوق والمؤتمن الذي يحظى بثقة الجميع، لذلك فإن نجاح محطتي التفاوض بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية اللتين أجريتا في مسقط وروما، بوساطة عمانية، ومهّدتا الطريق لجولة ثالثة، أثبت الثقل السياسي والدبلوماسي لسلطنة عمان، وفتح آفاقًا من التفاؤل للوصول إلى اتفاق يُبعد شبح الحرب، خاصة أن طرفي التفاوض أكدا على تحقيق تقدُّم جيد في الجولتين الماضيتين.
إن المكانة المرموقة التي تحظى بها سلطنة عمان بين دول العالم اكتسبتها عبر حقب تاريخية مديدة، وثمرة سياسة واضحة المعالم عكست للعالم المصداقية والتوازن في التعاطي مع الأحداث والأزمات، والابتعاد عن الصراعات وتأجيج المواقف.
وفي خضم الأحداث التي رافقت عودة المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني، وما صاحبها من تغطية إعلامية عالمية، برزت العديد من التعليقات من محللين سياسيين أجمعوا على أن (عمان تقف دائمًا على الجانب الصحيح من التاريخ)، وعُرِفت كراعية للسلام في العديد من الملفات، ومع مرور السنوات وتقلُّب الأحداث ظلَّت المواقف العمانية ثابتة في تبنّي الحوار والوسائل السلمية أساسًا لحل المشكلات، مما عزز ثقة العالم في سياستها الخارجية.
الخبير جورجيو كافييرو الرئيس التنفيذي لشركة Gulf State Analytics -وهي شركة استشارية للمخاطر الجيوسياسية مقرها واشنطن العاصمة- أكد في تصريح سابق لـ«عمان» بأن سلطنة عمان أدّت دورًا كقوة موازنة جيوسياسية في الشرق الأوسط، كما أكد المحلل السياسي كريستيان كوتس أولريكسن، زميل لشؤون الشرق الأوسط في معهد بيكر للسياسة العامة بجامعة رايس بالولايات المتحدة الأمريكية أن السياسة الخارجية لسلطنة عمان تستند إلى توازن المصالح وإيجاد مساحات تدعم الحوار والدبلوماسية لمعالجة نقاط التوتر والنقاط الإقليمية الساخنة،.. هذه الرؤى السياسية من الخبراء تعكس جليًا نجاح السياسة الخارجية الناجحة لسلطنة عمان، ودورها الإيجابي في إحلال السلام وتجنيب المنطقة والعالم خطر الانزلاق إلى الحروب والكوارث.