«العربية للمسرح» تطرح مسابقتي التأليف لعامي 2025 و2026
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت الهيئة العربية للمسرح شروط واستمارة المشاركات في مسابقتي تأليف النص المسرحي الموجه للأطفال وتأليف النص المسرحي الموجه للكبار في سابقة تنظيمية جديدة، جاءت ضمن توجهات الهيئة العربية للمسرح التي أعلنتها في وقت سابق من أجل فعالية وحيوية أكبر في هذه المسابقات، والوصول إلى نصوص تلبي مضامين النواظم المعلنة، وخصصت الهيئة العربية للمسرح العام 2025 لمسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للطفل من سن 3 إلى 18 سنة، فيما خصصت العام 2026 لمسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار فوق سن الثامنة عشرة.
هذا، وقد حددت الهيئة في إعلانها مسابقة النصوص الموجهة للطفل – النسخة 17، ناظماً ليعمل الكتاب على إنجاز نصوص وفقه، وهو الناظم التالي (أطفالنا أبطال جدد في حكاياتنا الشعبية)، وهو منحى إدماج شخصيات معاصرة من أطفالنا في حكايات شعبية معروفة في الثقافة العربية من أجل تصويب وتحديث وتحيين هذه الحكايات، وتخليصها من بعض الصور والمعاني السلبية، وتجسير الهوة بينها وبين أجيال جديدة انقطعت عنها، وتأهيلها للمعاصرة والمستقبل.
وحددت مواعيد استقبال النصوص اعتباراً من مطلع مارس حتى مطلع أغسطس من عام 2025، على أن تعلن الهيئة النتائج النهائية للفائزين خلال النصف الأول من شهر نوفمبر 2025.
النصوص الموجهة للكبار
أما بالنسبة لإعلان مسابقة النصوص الموجهة للكبار – النسخة 17، فقد وضعت الهيئة الناظم التالي (الإنسان في عالم ما بعد إنساني)، سعياً لإنتاج نصوص تستشرف خطر عالم ما بعد بشري/ ما بعد إنساني عالم la Posthumanism. فإذا كان الأديب التشيكي كارل تشابيك في مسرحيته «إنسان ورسوم الآلي الشامل»، التي ألفها خلال عام 1921، قد استشرف الخيال الذي حوله العلم فيما بعد إلى واقع ملموس عبر التجربة، وهو أول من أطلق لفظ (روبوت) وتعني بالتشيكية (العبد)، تشابيك كان مستشرفاً، ونحن نعيش الآن ما استشرافه، بل وأكثر مما استشرفه مع تسارع توسع وتطور الذكاء الاصطناعي في مفاصل حياتنا، فماذا علينا ككتاب مسرح أن نستشرف؟ وما عسانا أن نكتب لنحمي البشر وروح الإنسانية مع الحرص على التطور والنمو؟
وقد حدد الإعلان مواعيد استقبال النصوص في هذه المسابقة من مطلع مارس إلى مطلع يوليو من العام 2026، على أن تعلن الهيئة النتائج النهائية منتصف نوفمبر 2026، وقد صرح الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبد الله حول هاتين المسابقتين بقوله: تسعى الهيئة العربية للمسرح دوماً لتطوير آليات تنفيذ برامجها، وتعتبر مسابقتا التأليف من أهم تلك البرامج، كما أن التأليف عملية إبداعية كبيرة، تؤسس لمنطلقات ورؤى ومعالجات تقوم عليها العروض وما تتضمنه من إبداعات الفنانين والمصممين، لذا ارتأينا منح الكتاب الفرصة الزمنية الكافية لينجزوا نصوصاً وفق النواظم المعلنة، وليأخذوا الوقت الذي يلزم للتأمل والمراجعات، وهذا سيكون مدعاة إلى ضبط أعلى في قبول النصوص المتنافسة، ونحن بذلك نتجنب أن يلجأ الكاتب لنصوص جاهزة، يقوم ببعض التحويل والتحوير فيها لتلائم الناظم المعلن، لندفعه للكتابة انطلاقاً من الناظم وليس تكييف النصوص المسبقة الكتابة لتناسب الناظم، فالفرق بين العمليتين كبير.
وأضاف إسماعيل عبد الله: نسعى في مسابقة النصوص الموجهة للطفل في النسخة 17 إلى مساهمة الكتاب في إعادة إنتاج الحكاية الشعبية من خلال أبطال جدد فيها هم أطفالنا الذين يعيشون عصراً فائق التقنيات.
كما نريد من خلال النصوص الموجهة للكبار أن نساهم في رسم عالمنا ومصير إنسانيتنا في ظل سيطرة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، ومكننة الحياة وبرمجتها إلكترونياً، هذه النصوص ستساهم في رفع وعي الإنسان بكل تلك المستجدات التي سيعيشها حتما، فإما أن يكون سيدها، أو أن يكون ضحيتها.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الهيئة العربية للمسرح الشارقة إسماعيل عبد الله الهیئة العربیة للمسرح النص المسرحی الموجه ما بعد
إقرأ أيضاً:
راسل براند يرد على الاتهامات الموجهة إليه “كنت أحمقًا.. لكنني لست مغتصبًا”
نفى النجم البريطاني الكوميدي راسل براند جميع الاتهامات الموجهة إليه، والتي شملت الاغتصاب، والاعتداء الجنسي، والتي وجهتها له 4 نساء مؤخرًا.
اقرأ ايضاًوفي منشور شاركه على حسابه الخاص في منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، أكد براند أنه “لم يكن يومًا مغتصبًا”، مشيرًا على أن جميع علاقاته الجنسية كانت برضى الطرفين ولم تكن أي منهم بالإكراه.
راسل براند يرد على اتهامات الاغتصابوقال براند في الفيديو الذي ارفقه بتعليق ردي على الاتهامات، إن الفترة التي سبقت زواجه وتكوينه لعائلة كانت مليئة بالطيش والتهور. وأضاف: “كنت مدمن مخدرات، مدمن جنس، وأحمقًا. لكن ما لم أكنه أبدًا هو أن أكون مغتصبًا. لم أقم يومًا بأي فعل جنسي دون موافقة الطرف الآخر"
وهاجم براند الحكومة البريطانية والنظام القانوني في بلاده، متهمًا إياهما باستخدام القانون كسلاح ضده، في إشارة إلى ما يعتبره “حملة ممنهجة” تستهدفه.
My response. pic.twitter.com/wJMGxlwBh0
— Russell Brand (@rustyrockets) April 4, 2025وبحسب ما نقلته صحيفة The US Sun، فإن التهم التي يواجهها براند تعود إلى الفترة ما بين عامي 1999 و2005. وتشمل التهم اغتصاب امرأة في منطقة بورنموث عام 1999، اغتصاب واعتداء جنسي على امرأة في منطقة وستمنستر بلندن عام 2004.
واعتداء غير لائق على امرأة عام 2001، اعتداء جنسي على امرأة أخرى بين عامي 2005 و2005، في وستمنستر أيضًا.
ومن المقرر أن يمثل راسل براند أمام محكمة ويستمنستر في الثاني من مايو المقبل.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن