تفاصيل محاولة اغتيال 3 قادة عسكريين من الدفاع الروسية
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
قال مراسل القاهرة الإخبارية من موسكو، إن الأمن الفيدرالي الروسي أعلن صباح اليوم عن إحباط عملية اغتيال لـ3 ضباط رفيعي المستوى في وزارة الدفاع الروسية.
وأضاف خلال رسالة على الهواء، أنه في البيان الذي أصدره جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أكد على أنه اعتقل المشتبه به في عملية إرسال طرود تحمل عبوات ناسفة في العاصمة موسكو لعدد من قادة الجيش الروسي دون ذكر مناصب هؤلاء القادة، كما أن المشتبه به هو روسي يحمل الجنسية الروسية ومن مواليد عام 1994 وتم تجنيده من قبل الاستخبارات العسكرية الأوكرانية.
وتابع أن هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها روسيا عن إحباط عملية اغتيال، مشيرا إلى أن الضباط يعملون في مراتب عالية ويحتلون مناصب مهمة للغاية، مشيرا إلى أنه في حال نجح المجند من قبل الاستخبارات الأوكرانية في اغتيال هؤلاء القادة عن طريق الطرود المفخخة فهذا يضع عدة علامات حول النظام الأمني في روسيا والقجرة التي تتمع بها السلطات الأمنية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روسيا بوابة الوفد الوفد الدفاع الروسية أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
روسيا ترجح مواصلة الاتحاد الأوروبي فرض عقوباته على موسكو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
رجح مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية الروسية كيريل لوجفينوف، مواصلة الاتحاد الأوروبي فرض عقوباته على روسيا حتى لو قررت الولايات المتحدة تخفيفها.
وأكد لوجفينوف - في مقابلة مع وكالة أنباء تاس الروسية، ردا على سؤال حول ما إذا كانت بروكسل ستحذو حذو واشنطن في حال تخفيف العقوبات - أن هذا المنطق يفترض أن الاتحاد الأوروبي يعمل انطلاقا من المنطق السليم فحسب، مشيرا إلى أمثلة سابقة على تناقض منطق الاتحاد الأوروبي في التعامل مع الأزمة الأوكرانية.
وقال "إذا اختار الأمريكيون تخفيف العقوبات، فلن أتفاجأ إذا حافظ الأوروبيون على موقفهم السابق.. لن يكون التخلي عن هذه العقوبات ممكنا إلا إذا توقف الاتحاد الأوروبي عن اعتبار العقوبات غير المشروعة أداة للسياسة الخارجية، لاسيما رفضه القاطع لمواجهة روسيا".
وانتقد لوجفينوف نهج الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى قرار العام الماضي بفتح السوق الأوروبية أمام المنتجات الزراعية الأوكرانية، والذي اعتبره أضر بالمنتجين الأوروبيين.
وأشار إلى موقف بروكسل من تخريب خط أنابيب نورد ستريم، والذي اعتبر أنه يتبع النهج نفسه. وخلص لوجفينوف إلى القول: "بعبارة أخرى، نادرا ما تراعي النخبة السياسية في الاتحاد الأوروبي مصالح الأوروبيين العاديين"