أخبارنا المغربية ـ الرباط 

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الثلاثاء، بمجلس المستشارين، أن المملكة المغربية أصبحت أكثر من أي وقت مضى، تتميز بوجود نقابات ومنظمات مهنية مسؤولة، وحكومة قوية بإرادة سياسية طموحة، الشيء الذي أكسبنا مناعة حقيقية لتجاوز كل الإكراهات والصعوبات التي كان يعرفها الحوار الاجتماعي الوطني والقطاعي خلال الفترات السابقة.

وأضاف خلال جلسة الأسئلة الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة أن الجيل الجديد من الحوارات الاجتماعية في القطاعات الاستراتيجية مكن من تحقيق مكاسب تاريخية لفائدة الشغيلة المغربية، والتوصل إلى حلول جذرية للملفات التي ظلت عالقة.

في هذا الإطار، سجل رئيس الحكومة أن هذه الجولات الحوارية أفضت في قطاع التربية الوطنية إلى اتفاق ثوري بين المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية والحكومة، وفي ظرفية اقتصادية ومالية صعبة، وهو تتويج لمسار إيجابي مؤطر بنقاش مسؤول وانخراط وطني فعال لكل الفرقاء.

كما أبرز أم الحكومة كانت تحذوها رغبة جامحة في جعل الحوار الاجتماعي محطة أساسية لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لمختلف الأسلاك التعليمية، وفق مقاربة شمولية مبنية على الإنصات والمسؤولية والثقة المتبادلة بين جميع الأطراف، والتزامها الراسخ في إنجاح ورش إصلاح المدرسة المغربية انطلاقا من المرتكزات التي رسمتها الحكومة لمستقبل المدرسة العمومية.

ومضى مستطردا: "لذلك كنا حريصين على التجاوب الإرادي مع الملفات المطلبية لكل الهيئات داخل الحقل التربوي، وضرورة التوصل إلى حلول واقعية تعكس وفاءنا بتعهداتنا السياسية، ولاسيما إعادة النظر في وضعيتها المادية والاعتبارية، باعتبارهم شركاء أساسيين في إصلاح المنظومة التعليمية ببلادنا".

واعتبر أن "هذا المسار التوافقي مع شركائنا الاجتماعيين في القطاع، توج بالتوقيع على محضر 26 دجنبر 2023 الذي عزز من المكاسب التاريخية لرجال ونساء التعليم على اختلاف مستوياتهم، والذي بالمناسبة ستصل تكلفته الإجمالية إلى أزيد من 17.5 مليار درهم في أفق سنة 2028".

في غضون ذلك، أكد أخنوش أن هذا الاتفاق التاريخي مكن من استفادة ما مجموعه 340.000 من الأطر الإدارية والتربوية العاملة بقطاع التربية الوطنية.

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

الحكومة تعلق على “رسوم ترامب” وتؤكد قوة العلاقات الإستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة

زنقة 20 ا الرباط

تعليقا على قرار الولايات المتحدة الأمريكية بإقرار رسوم جمركية على الصادرات المغربية بنسبة 10%، أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى بايتاس، أن “العلاقات بين المملكة المغربية والولايات المتحدة تظل قوية واستراتيجية، وتحظى بمتانة متعددة الأبعاد”.

وفي الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع المجلس الحكومي يوم الخميس، قال بايتاس أن المغرب يعد الدولة الوحيدة التي تربطها اتفاقية التبادل الحر مع الولايات المتحدة، مما يجعل هذا الاتفاق حجر الزاوية في تعزيز العلاقات بين البلدين.

وأكد أن هذه الاتفاقية تعتبر أساسا قويا للعلاقات الثنائية، وهو ما يجعل المغرب في موقع مميز مقارنة مع دول أخرى في إفريقيا.

وأضاف بايتاس أن المغرب يعد بوابة قارية لإفريقيا في مجالات التجارة والاستثمار، وهو ما يعزز دوره في المنطقة والعالم العربي.

ولفت إلى استعداد المغرب المستمر لتعزيز اتفاق التبادل الحر مع الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف تحقيق منافع متبادلة وتطوير التعاون بين البلدين على مختلف الأصعدة.

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن المغرب سيواصل تعزيز شراكاته الدولية في إطار استراتيجية تنموية تهدف إلى تحقيق مصالح اقتصادية مشتركة، وتعميق التعاون التجاري مع مختلف البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة، رغم التحديات الحالية.

مقالات مشابهة

  • هل ارتفع سعر الخبز؟ رئيس اتحاد نقابات المخابز يكشف
  • التربية: مجلس الوزراء يستضيف نقيب المعلمين لبحث مطالب "الكوادر التعليمية"
  • التربية تعلق بشأن الاستحقاقات التي تخص الملاكات التعليمية
  • في قلب باريس.. ساحة سان ميشيل الشهيرة تعيش على ايقاع فعاليات "الأيام الثقافية المغربية"
  • رئيس خطة النواب يكشف تأثير زيادة التعريفات الجمركية الأمريكية على مصر -(حوار)
  • الحكومة الإسبانية تقلص نشاط التجسس في المغرب
  • السلطات المغربية تمنع ناشطا حقوقيا من السفر.. ردّ بالإضراب عن الطعام
  • الحكومة تعلق على “رسوم ترامب” وتؤكد قوة العلاقات الإستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة
  • خبير : النسيج أكثر الصادرات المغربية التي ستتأثر بالرسوم الأمريكية الجديدة
  • النقابات التعليمية ترفض التماطل وتؤكد التزامها بتنفيذ الاتفاقات مع الحكومة