إنهيار عصبي وإغماء.. نقل طالبة ثانوية عامة إلى المستشفى بأسيوط
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
أصيبت طالبة بانهيار عصبي و اغماء أثناء امتحانات الثانوية العامة بلجنة مدرسة البنات الابتدائية بمركز البداري في أسيوط.
تلقى اللواء وائل نصار مدير أمن أسيوط إخطارا من مأمور مركز شرطة البداري يفيد ورود بلاغ من قوات تأمين امتحانات الثانوية العامة بمدرسة البنات الابتدائية بإصابة " صابرين. ص. أ " ١٨ عاما بانهيار عصبي مصحوب باغماء أثناء أدائها امتحانات الثانوية العامة.
على الفور انتقل إلى لجنة امتحانات المدرسة والإسعاف وتم نقلها إلى مستشفى البداري المركزي لتلقي العلاج، وتحرر محضر بالواقعة وجاري العرض على النيابة العامة.
يشار إلى أن، طلاب الثانوية العامة بمحافظة أسيوط، يؤدوا اليوم الأربعاء، امتحانات الجيولوجيا وعلوم البيئة للشعبتين الأدبية والعلمية، والجبر والهندسة الفراغية لشعبة الرياضيات، وعلم النفس والاجتماع الشعبة الأدبية.
ويبلغ عدد طلاب الشهادة الثانوية العامة الذين يؤدون الامتحانات من الطلاب والطالبات هذا العام بلغ 28132 طالبا وطالبة موزعين على 79 لجنة، بالإضافة إلى لجنة مدرسة المتفوقين "stem" منهم 19056 طالبا وطالبة علمي علوم، و1576 طالبا وطالبة علمي رياضة، و7500 طالب وطالبة أدبي.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظة أسيوط طلاب الثانوية العامة امتحان مادة الجيولوجيا إنهيار عصبي الثانویة العامة
إقرأ أيضاً:
قابيل السوداني
قبيلة الرزيقات ما قبل تكوين السودان الحديث وحتى يومنا هذا في حروب مستمرة مع الجميع، ودونكم صفحات التاريخ. وآخرها تلك التي نعيش فصولها المأساوية الآن. صحيح هذه المرة لم تكن الرزيقات وحدها، ولكنها كانت دليل القوم (إذا كان الرزيقات دليل قوم .. سيهدونهم إلى دار الخراب). وأي خرابٍ حلَّ بعربان دارفور أكبر من الذي نتابعه؟.
لقد حاول الحادبون على الأمر عامة، وتنسيقية الرزيقات خاصة أن تضع عمامة الرُشد والسلام على هامة قابيل القبيلة (مادبو)، ولكن طبعه اللؤم غلب على تطبع الآخرين له. ليلبس الرجل على رأسه كدمول البغي والعدوان. الرجل جهنمي الطبع. فهو دائمًا رافع شعار هل من مزيد لأناة المغتصبات والثكالى، وبكاء الأيتام والعجزة والمسنين، وبؤس حياة مخيمات النزوح، وكسب أموال الناس بعد قتلهم وتشريدهم. الرجل لم تعرف الرحمة طريقها يومًا من الأيام لقلبه المتحجر الصلد.
بالأمس نقلت غالبية المواقع الإخبارية رفضه لاستقبال أُسر الدعامة التي فرت من الخرطوم في الضعين، بل إزداد شططًا وغضبًا عليهم، مؤنبًا على خروجهم تاركين العمارات التي ملكها لهم في العاصمة (تصور).
ولم يلين قلبه وهو يعترف بأن الحرب الحالية قد أفقدت القبيلة شباب كُثر، وما تبقى ما بين معاق جسديًا أو نفسيًا، والمصيبة مازال في غيه القديم راغبًا في مواصلة الحرب، وأظنه لم يسمع بحديث (وكفى بالموت واعظًا). وخلاصة الأمر نناشد غراب الجميع ليُريَ قابيل الرزيقات كيف يواري سوءة صنيعه في الشعب السوداني عامة، وفي قبيلته خاصة.
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الثلاثاء ٢٠٢٥/٤/١