ما هو الحد المسموح به لاستيراد الحلويات للأفراد؟.. الزكاة والجمارك توضح
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
ورد سؤال إلى حساب اسأل الزكاة والضريبة والجمارك من أحد المتابعين، نصه: "السلام عليكم، ما هو الحد المسموح بإحضاره من الحلويات من خارج المملكة للأفراد؟".
أجابت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، عبر حسابها بمنصة إكس، بأن الاستيراد للأفراد يجب أن يكون بكمية ذات طابع شخصي وليست للغرض التجاري، مشيرًة إلى أنه يتم تحديد الكمية من قِبل المعاين الجمركي في المنفذ.
وعليكم السلام
عزيزي مطلق، الاستيراد للأفراد يجب أن يكون بكمية ذات طابع شخصي وليست للغرض التجاري، كما يتم تحديد الكمية من قِبل المعاين الجمركي في المنفذ.
يهمنا تقييمك: https://t.co/x5HvJkDyum
وفي سياق متصل، كان متحدث هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، حمود الحربي، أوضح مزايا التحديثات على ضوابط إعفاء البضائع المعادة من الرسوم الجمركية.
وتابع متحدث الهيئة، أن «التحديثات على ضوابط إعفاء البضائع المعادة من الرسوم الجمركية؛ سيكون لها أثر إيجابي ستسهم في اختصار الوقت والجهد على عملائنا».
وأكمل «الحربي»، «إننا نسعى في هيئة الزكاة والضريبة والجمارك للوصول إلى خدمات جمركية يتم تقديمها وفق أفضل الممارسات ومن خلالها نهدف إلى تحقيق استراتيجيتنا وتكون المملكة منصة لوجستية عالمية في التجارة».
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: هيئة الزكاة والضريبة والجمارك الرسوم الجمركية الجمارك الضريبة الزكاة ضوابط استيراد المركبات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك اسأل الزكاة والضريبة والجمارك الزکاة والضریبة والجمارک
إقرأ أيضاً:
الإفتاء تحسم الجدل: هذه ضوابط الشريعة للخلافات الزوجية
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الاختلاف بين البشر أمر طبيعي نظرًا لتفاوت الطبائع، وهو ما قد يؤدي إلى خلافات، خاصة بين الزوجين بسبب الاحتكاك اليومي المستمر. ولتفادي انهيار الحياة الزوجية، وضعت الشريعة الإسلامية ضوابط واضحة تحكم الخلافات بين الأزواج، مشددة على ضرورة الالتزام بهذه الضوابط للحفاظ على استقرار الأسرة والعلاقات الإنسانية بين الطرفين.
وأوضحت دار الإفتاء أنه يجب على الزوجين التحلي بعفة اللسان والابتعاد عن التجريح والإهانة أثناء الخلاف، حيث قال الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡم مِّن قَوۡمٍ...} [الحجرات: ١١]، كما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الفحش في القول، قائلاً: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء".
وأضافت الدار أن العنف ليس وسيلة مشروعة لحل النزاعات الزوجية، فقد ثبت في السنة النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى في البداية عن ضرب النساء، قائلاً: "لا تضربوا إماء الله"، ثم لما شكا بعض الرجال من تصرفات زوجاتهم أُجيز ذلك بضوابط صارمة، إلا أن النبي أكد أن من يلجأون إلى العنف ليسوا من خيار الناس.
وشددت دار الإفتاء على أهمية إبقاء الخلافات الزوجية داخل إطار الخصوصية، بعيدًا عن الأطفال، لما لذلك من تأثير سلبي على نفسيتهم وسلوكهم. كما دعت الأزواج إلى التحلي بالحكمة والصبر في مواجهة الخلافات، مستشهدة بقول الله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ...} [النساء: ١٩]، مؤكدة أن الصبر قد يحمل خيرًا غير متوقع، وأن الزواج ليس عقدًا ينتهي عند أول مشكلة.
وختمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد على أن الإسلام جعل العشرة بالمعروف واجبًا، داعية الأزواج إلى تجنب التسرع في إنهاء العلاقة الزوجية بسبب خلافات يمكن حلها بالحوار والتفاهم.