إلهام الفضالة بملامح مختلفة.. وهذا رأيها بالسن المناسب للزواج
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
متابعة بتجــرد: أثارت النجمة إلهام الفضالة جدلاً كبيراً بأحدث صور لها ظهرت فيها كشابة عشرينية ببشرة منحوتة ومشدودة، ولفتت الأنظار بحدثيها مع متابعيها على سناب شات عن السن المناسب لزواج الفتاة.
وردّت الفنانة الكويتية في المقطع على سؤال متابعة عن السن المناسب لزواج الفتيات، وقالت: “حالياً فجر ابنتي تبلغ من العمر 19 عاماً إذا جاها النصيب وشخص جدير بها وسيسعدها، أنا أوافق، لكن هي تفكر تقول أنا بعدني صغيرة، وهي جاها نصيب زين وايد وايد زين بس هي رفضت فأنا ما رح أغصب بنتي على الزواج، هي لما تحس نفسها مستعدة للزواج تقولي”.
ولفتت إلهام الأنظار بتغيّر ملامحها بالكامل واستعراضها للملابس من خلال صور على انستغرام بدت فيها مختلفة، وهو ما رجح أن تكون قد خضعت لعمليات تجميل جديدة، بحسب بعض متابعيها، في حين أرجع البعض الآخر هذا التغيير إلى لون المكياج وطريقة تطبيقه فبدت أصغر في السن وبملامح مختلفة.
ولاحظ الجمهور خسارة الفضالة لبعض الوزن، مشيرين إلى أن هذا الأمر أثر على شكل وجهها وبدا مختلفاً وفي غاية النحافة.
View this post on InstagramA post shared by Elham Alfadalah إلهام الفضالة (@elhamalfadalah)
main 2024-07-10 Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
إلهام أبو الفتح تكتب: وماذا نحن فاعلون؟!.. فيديو
استعرضت الإعلامية عبيدة أمير، ببرنامج «صباح البلد» على قناة صدى البلد، مقال للكاتبة الصحفية إلهام أبو الفتح، مدير تحرير جريدة الأخبار ورئيس شبكة قنوات ومواقع «صدى البلد»، المنشور في صحيفة «الأخبار» تحت عنوان: «وماذا نحن فاعلون؟!».
وقالت إلهام أبو الفتح: قرار صادم جديد للرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم وتعريفات جمركية جديدة على عدد من الدول الدول مثل كندا والمكسيك والصين والاتحاد الأوروبي وأكثر من ٢٠٠ دولة اخري، الرسوم تتراوح بين ١٠٪ الي ٤٩٪ في خطوة أثارت صدمة كبيرة في الأسواق العالمية.
ولم تمر ساعات
على إعلان القرار حتى بدأت ردود الفعل تتوالى، وبدأت آثار الزلزال الاقتصادي تظهر بوضوح، أولها كان هبوطًا حادًا في الأسهم الأمريكية بنسبة 5%، وخسائر تجاوزت 2 تريليون دولار في يوم واحد فقط، في مشهد وصفه كثيرون بأنه "كارثة اقتصادية" ضربت البورصات الأمريكية والأوروبية معًا.
أوروبا من جهتها لم تصمت، وبدأت بسرعة في تجهيز إجراءات مضادة للرد على هذه التعريفات الجمركية، معتبرة أن هذه الخطوة ليست سوى بداية لحرب تجارية جديدة قد تتسع لتشمل العالم كله، الصين الشريك التجاري الأكبر لأمريكا، أعلنت أنها تحتفظ بحق الرد لحماية مصالحها.
وسط هذا المشهد المربك، ماذا عن مصر؟
صرّح أحد المسؤولين في قطاع المنسوجات من القطاع الخاص أن تأثير هذه القرارات سيكون محدودًا، لأن الرسوم التي فُرضت على بعض المنتجات قد لا تتجاوز 10%، إلا أن نظرتنا يجب أن تكون اشمل ننشط الإنتاج المحلي، ونحاول الاكتفاء الذاتي
من اغلب المنتجات لأننا نستورد من أوروبا وشرق اسيا حتي لا نكون عرضة لكل هذه التقلبات الاقتصادية الدائرة حولنا فما يؤثر على جزء من العالم، يؤثر على الكل، بشكل مباشر أو غير مباشر.. نحن جزء من اقتصاد عالمي، وأي خلل في أحد أركانه ينعكس على بقية الأطراف،
القرارات ليست حدثا عابرًا، ولا هي تفصيل صغير يمكن تجاهله، بل هو علامة على أن العالم مقبل على مرحلة جديدة من الصراعات الاقتصادية،
وفي الحروب الاقتصادية، هناك قاعدة يعرفها الجميع: لا أحد يربح.. الكل يخسر.
هذه القرارات ستغير في حركة التجارة العالمية
الأسئلة كثيرة، والمشهد يتغير كل ساعة. لكن ما هو واضح حتى الآن أن قرار ترامب سيحدث هزة عالمية كبيرة، تتكشف آثاره تباعًا، واختبار حقيقي لمدى قدرة الدول على حماية مصالحها في عالم يتغير بسرعة.