قال ‏قائد الحرس الثوري الإيراني: “نحن ندعم جبهات المقاومة وإذا لزم الأمر سندخل ميادين الحرب”.

وقد أعلنت ‏وزارة الداخلية الإيرانية، فوز الإصلاحي مسعود بزشكيان في انتخابات الرئاسة.

وبحسب التلفزيون الرسمي، تجاوزت نسبة الاقتراع الـ50 في المئة، حيث شارك أكثر من 31 مليون شخص، على أن يتم بث نتيجة فرز الأصوات مباشرة على التلفزيون الرسمي، لأول مرة في تاريخ البلاد.

ودُعي نحو 61 مليون ناخب في إيران، الجمعة، للإدلاء بأصواتهم في 58638 مركزًا في أنحاء البلاد.

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

وإذا أتتك مذمتي من ناقص!

بقلم : جعفر العلوجي ..

رحم الله شاعر العراق والعرب الكبير أبا الطيب المتنبي ، الذي ذكّرتني أبياته الخالدة ، التي أنشدها قبل أكثر من ألف عام ومنها

“وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ
فهي الشهادةُ لي بأني كاملُ”

استذكرتُ هذا البيت الخالد الذي ينطبق تمامًا على ما حصل من إساءة وذمّ من الجمهورين الأردني والفلسطيني بحق الشعب والجمهور العراقي ، بعد المباراة المذلّة التي خسرناها بفضل اتحادنا الموقّر، الذي لم يُبقِ حسرة في نفس منتخب بائس إلا ونالها بخسارات فضائحية مهينة ، جعلت كرتنا تتدحرج نحو الهاوية ، التي خطّها المكتب التنفيذي لـ”لاليغا” ومدربه الجهبذ، كبير البائسي .

وليتنا بقينا على الخسائر الفنية فقط بل سبقها سيلٌ من الفشل الإداري والدبلوماسي ، المغلّف بأشكال وألوان الفساد ، الذي زُيِّن لهم باسم “اللعب بمشاعرنا وقدراتنا”، فتحوّلوا إلى تجّار وأصحاب أملاك وأراضٍ ينالونها بالجملة ، على بطولات لا تساوي شيئًا في سوق البطولات العالمية .

المهم أن الجرح الغائر الذي يعاني منه شعبنا اليوم هو ردّ الاعتبار جرّاء سيل الإهانات والعبارات الخادشة التي أطلقها الجمهور الأردني في الملعب ، والتي مست كرامة شعب بأكمله ، بمزيجها الطائفي العنصري البغيض، الذي لا تقبل به قوانين الاتحاد الدولي ، وتتخذ بشأنه أشد العقوبات. ولكن ، من يجرؤ على فتح هذا الملف؟ هل رئيس الاتحاد وجمهرة الأعضاء السياحيين قادرون على ذلك؟ أم أنهم سيلقون بالمسؤولية على عهدة الحكومة والدبلوماسية ، التي لا تجدي نفعًا على الإطلاق حيال ذلك؟

لقد تعدّدت النكبات والحسرات، ليصل بنا الحال إلى أن يتفوّه أشباه الرجال والزعران بمثل هذه الألفاظ القبيحة ، التي تعكس واقعهم وأخلاقهم وتاريخهم الممزوج بالعهر. المعادلة ليست صعبة، ويمكن الاستعانة برجال القانون لجمع الأدلة الثابتة حول ما حصل في ملعب عمان يوم الثلاثاء الأسود، وتقديمها إلى “فيفا”، مع المطالبة بصورة علنية بتغريم الاتحادين الفلسطيني والأردني ، ونقل مباريات منتخبنا المقبلة إلى خارج عمان ، كأضعف الإيمان لردّ الاعتبار ، وليكون ذلك الإجراء رادعًا لكل من تسوّل له نفسه التطاول على شعبنا وكرامتنا .

لكنني ، للأسف أشكّ بأي إجراء من قِبَل من ارتضى الخنوع وتطأطأ رأسه ، دون أن تكون له أي اعتبارات ولدينا في هذا الجانب عشرات الأدلة .

همسة …
إلى كل من يشكّك بهتافات الجماهير الأردنية والفلسطينية ، ويُلقي بها على عاتق الذكاء الاصطناعي ، عليهم أن يمنحوا أقلامهم راحة قصيرة ويوقفوا إجازة الضمائر النائمة، ويكرمونا

جعفر العلوجي

مقالات مشابهة

  • نحو 17 مليون برميل من النفط الإيراني عالق قبالة سواحل ماليزيا
  • يوم القدس ووفاء جبهات المقاومة بالعهد
  • قائد الحرس الوطني يتفقد التدريبات الليلية للوحدات
  • «الشعبية – التيار الثوري»: تصاعد جرائم الحرب ضد المدنيين يستدعي تحركاً عاجلاً
  • وإذا أتتك مذمتي من ناقص!
  • فصائل فلسطينية تنعى المتحدث الرسمي لحركة حماس
  • جدل لحذف العلم الأمريكي من مدينة صواريخ الحرس الثوري
  • قائد أنصار الله: اليمن ماضٍ في موقفه المبدئي الإيماني والإنساني في دعم فلسطين دون تردد أو تراجع
  • عقد من الحرب في اليمن: أكثر من مليون طفل يعانون من سوء التغذية في كارثة غير مسبوقة
  • من ميادين الحرب في أوكرانيا إلى ملاذ آمن.. خمسة أسود تجد "وطنها الأبدي" في بريطانيا