في ذكرى وفاة عمر الشريف.. تعرف على أبرز المحطات الفنية له
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
يحل اليوم الأربعاء 10 يوليو ذكرى وفاة النجم الراحل عمر الشريف، الذي تميز بالصراحة والشجاعة والذكاء والإصرار والطموح والعزيمة حتى وصوله للعالمية،ويرصد الفجر الفني في هذا التقرير أبرز المحطات الفنية له.
ولد عمر الشريف في محافظة الإسكندرية عام 1932 من أبوين ولدا في مصر ولكن عائلته من الأسر الشامية المهاجرة إلى مصر في مطلع القرن العشرين.
بدأ عمر الشريف واسمه الأصلي ميشيل ديمتري شلهوب، وأدرك المخرج العالمي يوسف شاهين الذي كان زميلًا لعمر الشريف في كلية فيكتوريا موهبة الفنان المتأصلة فقرر تقديمه لبطولة فيلم صراع في الوادي أمام الفنانة فاتن حمامة.
فبعد نجاحه توالت أعمال عمر الشريف أبرزها لا أنام، وفيلم صراع في الميناء، وفيلم سيدة القصر وفيلم نهر الحب.
بالإضافة إلى العديد من الأفلام الذى سعى فيها عمر الشريف وفات حمامة أن يكونوا ثنائي مشترك.
زيجات عمر الشريف
وتزوج الفنان عمر الشريف بالفنانة فاتن حمامة بعد قصة حب طويلة قرر بعدها الثنائي الزواج عام 1955 وأنجبا طفلًا واحدًا وهو طارق الشريف. لكن انفصل الثنائي بعد 19 عام زواج وتحديدًا في عام 1974 ولم يتزوج الفنان عمر الشريف بعدها مطلقًا.
ذاع صيت عمر الشريف في أفلام هوليود وزادت شهرته في الأوساط العالمية بعد تقديمه فيلم لورانس العرب، وقدم مجموعة كبيرة من الأفلام منها فيلم الثلج الأخضر وفيلم دكتور جيفاغو وفيلم الفتاة المرحة.
الجوائز التى حصل عليها عمر الشريف
وحصل الفنان العالمي عمر الشريف على العديد من الجوائز العالمية والعربية حيث حصل على جائزة غولدن غلوب كأفضل ممثل عن دوره في فيلم دكتور جيفاغو وذلك عام 1966.
كما حصل على جائزة غولدن غلوب كأفضل ممثل صاعد عن دوره في فيلم لورانس العرب.
وفي عام 2003 فاز بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي.
وفي عام 2004 حصل على جائزة سيزر وذلك عن دوره في فيلم السيد إبراهيم وأزهار القرآن.
رحل عمر الشريف عن عالمنا يوم 10 يوليو عام 2015 عن عمر يناهز 83 عامًا إثر تعرضه لأزمة قلبية حادة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عمر الشريف ذكرى وفاة عمر الشريف الفجر الفني عمر الشریف
إقرأ أيضاً:
وفاة الكاتب ماريو فارغاس يوسا الحائز جائزة نوبل للآداب
توفي الكاتب الإسباني-البيروفي ماريو فارغاس يوسا الحائز جائزة نوبل للآداب عن 89 عاما في ليما عاصمة البيرو حيث كان يعيش منذ أشهر قليلة بعيدا عن الحياة العامة، على ما ذكرت عائلته في رسالة عبر منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي.
وتمثل وفاته نهاية حقبة الجيل الذهبي للأدب في أميركا اللاتينية، والذي كان فارغاس يوسا آخر ممثليه الكبار.
ولد فارغاس يوسا في عائلة بيروفية من الطبقة المتوسطة وكان أحد أبرز الأسماء في "الفورة" الأدبية الأميركية اللاتينية في الستينات والسبعينات مع الكولومبي غابريال غارسيا ماركيز والأرجنتيني خوليو كورتازار.
جاء في رسالة، كتبها نجله البكر ألفارو ووقعها شقيقه غونزالو وشقيقته مورغانا "بحزن عميق، نعلن وفاة والدنا ماريو فارغاس يوسا اليوم في ليما بهدوء محاطا بعائلته".
وأعلنت الحكومة البيروفية 14 أبريل يوم "حداد وطني"، مشيرة إلى تنكيس الأعلام على المباني العامة، بحسب مرسوم.
ولم تتطرق العائلة إلى سبب وفاة الكاتب، لكنّ صحته كانت ضعيفة منذ عودته إلى العاصمة البيروفية في العام 2024، بعد مغادرته العاصمة الإسبانية مدريد.
وأضاف أولاده "إن رحيله يبث الحزن في نفوس عائلته وأصدقائه وقرّائه في مختلف أنحاء العالم، لكننا نأمل أن يجدوا العزاء، كما نجده نحن، في حقيقة أنه تمتع بحياة طويلة ومتنوعة ومثمرة".
أمام منزل الكاتب المطل على المحيط الهادئ في حي "بارانكو"، تجمعت مجموعة صغيرة من الأشخاص في صمت عند تلقي خبر وفاته، حاملين نسخا من أعماله.
وقال أحد هؤلاء الأشخاص ويُدعى غوستافو رويس، في حديث إلى إذاعة "آر بي بي": "كان مرجعا مهما جدا بالنسبة لي. كان يقول إن الأدب أنقذ حياته".
وقالت عائلة الكاتب "لن تقام أي مراسم جنازة عامة"، موضحة أن الجثة ستُحرَق. وأضافت "سنتصرّف خلال الساعات والأيام المقبلة بحسب ما أوصى".
"عبقرية فكرية"
في رسالة عبر منصة "إكس"، أعربت الرئيسة البيروفية دينا بولوارتي عن أسفها لوفاة فارغاس يوسا. وكتبت "إن عبقريته الفكرية وأعماله الكثيرة ستبقى إرثا دائما للأجيال المقبلة".
ووصف رئيس غواتيمالا برناردو أريفالو الكاتب بأنه "مؤرخ عظيم لأميركا اللاتينية ومترجم فطن لمساراتها ومصائرها".
وكتب الرئيس الكولومبي السابق ألفارو أوريبي، عبر منصة "إكس" أيضا "رحل ماريو فارغاس يوسا، أحد استاذة الأدب الكبار. ترك لنا أعماله، وروعته، ومثاله. ترك لنا مسارا لنتّبعه في المستقبل". بينما أكّد كريستوفر لاندو نائب وزير الخارجية الأميركي أنّ "مواضيعه واهتماماته خالدة وعالمية".
وقال الكاتب البيروفي ألفريدو بريس إيتشينيكي، مؤلف كتاب "عالم ليوليوس" وصديق ماريو فارغاس يوسا، عبر إذاعة "آر بي بي"، إن وفاة فارغاس يوسا تشكل "حدادا للبيرو لأن أحدا لم يمثلنا في العالم بقدر ما مثلنا هو، بعمله عموما، ومثابرته، ونقائه، وعظمته".
"عبقري الآداب"
تُرجمت أعمال ماريو فارغاس يوسا، وهو كاتب محب للثقافة الفرنسية عاش لسنوات في باريس، إلى نحو ثلاثين لغة، وكان أول كاتب أجنبي يدخل مجموعة "بلياد" الأدبية المرموقة خلال حياته في عام 2016. كما انتُخب لعضوية الأكاديمية الفرنسية في عام 2021.
وأشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عبر منصة "إكس"، بالكاتب الراحل، ووصفه بأنه "عبقري الآداب" الذي كان له "وطن" في فرنسا وكان عمله "يعارض التعصب بالحرية، والجزمية بالسخرية، واستشرس في دفاعه عن المُثُل في مواجهة عواصف القرن".
ولد ماريو فارغاس يوسا في مدينة أريكيبا في 28 مارس 1936، وأمضى الأشهر الأخيرة من حياته محاطا بعائلته، بعيدا عن المناسبات العامة.
قبل أيام قليلة من عيد ميلاده التاسع والثمانين، ظهر في سلسلة من ثلاث صور التقطت في الأماكن التي كتب فيها رواياته "خمس زوايا" (بالإسبانية "سينكو إسكيناس") عام 2016 و"أهدي لك صمتي" ("لي ديديكو مي سيلينسيو") عام 2023.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي ينشر فيها نجله صورا له في أماكن من العاصمة ألهمته لكتابة بعض أعماله الشهيرة.
تدهورت صحة فارغاس يوسا بشكل كبير منذ العام 2023، بعدما نُقل إلى المستشفى في يونيو بسبب إصابته بفيروس كوفيد-19 خلال إقامته في إسبانيا، البلد الذي حصل على جنسيته في العام 1993.
وكان الكاتب صاحب روائع أدبية مثل "المدينة والكلاب" ("لا سيوداد إي لوس بيروس") و"محادثة في الكاتدرائية" ("كونفرساسيونين إن لا كاتيدرال) يحظى بالإعجاب لوصفه الوقائع الاجتماعية.