تعطل الاستعدادات وإلغاء المؤتمر الصحفي.. هولندا تواجه أزمة كبيرة عشية مواجهة إنجلترا
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
ألمانيا – تعطلت استعدادات هولندا لمواجهة إنجلترا في نصف نهائي بطولة كأس أمم أوروبا امس الثلاثاء عندما اضطرت إلى إعادة ترتيب خطط السفر إلى المدينة المضيفة دورتموند بسبب تعطل حركة القطارات.
وقال المنتخب الهولندي في بيان، إنه كان من المقرر أن تستقل بعثة المنتخب البرتقالي قطارا من فولفسبورغ إلى دورتموند لكن الرحلة ألغيت بسبب مشكلة في النقل.
واضطر الفريق إلى السفر في رحلة جوية قصيرة إلى دورتموند، مما أدى إلى إلغاء المؤتمر الصحفي المخصص للمنتخب الهولندي عشية مواجهة إنجلترا المقررة اليوم الأربعاء.
وكان من المقرر أن يجيب المدرب الهولندي رونالد كومان والمدافع نايثن أكيه على أسئلة الصحفيين ووسائل الإعلام في ملعب دورتموند، حسب برنامج الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وتطمح هولندا لإحراز اللقب القاري للمرة الثانية بعد عام 1988، لكنها ستصطدم بعقبة انجلترا الساعية بدورها لإحراز بطولتها الكبرى الأولى منذ 1966 عندما توجت على أرضها بكأس العالم.
ويلعب الفائز من مواجهة هولندا وإنجلترا في النهائي مع إسبانيا التي حجزت بطاقة التأهل الأولى إلى نهائي “يورو 2024” بتغلبها على فرنسا بنتيجة 2-1 مساء اليوم الثلاثاء.
المصدر: وكالات
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
بلدية غزة: أزمة عطش كبيرة تعيشها المدينة لتوقف خط “ميكروت”
الثورة نت|
كشفت بلدية غزة أن المدينة تعيش أزمة عطش كبيرة، بسبب توغل قوات العدو الصهيوني في مناطق شرق المدينة، وتوقف خط مياه “ميكروت” الذي يغذي المدينة بنحو 70% من احتياجاتها الحالية من المياه القادمة من الداخل.
وأفادت البلدية في بيان اليوم السبت، بأن الخط يمر عبر المنطقة الشرقية في حي الشجاعية، وأنه توقف عن الضخ مساء يوم الخميس الماضي.
وأشارت إلى أن طواقم البلدية تُجري حاليًا تواصلًا مع الجهات المختصة للسماح لها بالوصول إلى مسار الخط شرق المدينة ومعاينته للتأكد من سلامته، تمهيدًا لإعادة توفير المياه للمواطنين.
وأوضحت البلدية أن خط “ميكروت” كان يغذي المدينة بنحو 20% من احتياجاتها اليومية قبل بدء العدوان وحرب الإبادة في أكتوبر من عام 2023.
وأضافت أنه وبعد العدوان وتدمير معظم آبار المياه، إلى جانب تدمير محطة التحلية المركزية الواقعة شمال غرب مدينة غزة، ونقص الطاقة والكهرباء، أصبحت البلدية تعتمد بنسبة 70% من احتياجها اليومي على مياه “ميكروت”.
ونوهت إلى أن هذه المياه يتم توزيع جزءًا منها عبر خزانات محمولة على الشاحنات للمناطق التي لا تصلها مياه البلدية.
وكان العدو تعمّد استهداف مرافق المياه خلال العدوان، ما تسبب بأضرار كبيرة وتدمير واسع في الآبار والشبكات، الأمر الذي خلق أزمة حادة في توفير وتوصيل المياه إلى مناطق واسعة من المدينة.
ودعت بلدية غزة المواطنين إلى ضرورة ترشيد استهلاك المياه والتكافل فيما بينهم لتجاوز هذه الأزمة.
وأكدت أنها ستعمل على توفير المياه بكميات محدودة من مصادر أخرى وفقًا للإمكانات المتاحة، وأنها ستواصل التعاون مع أصحاب الآبار الخاصة ولجان الأحياء في المناطق المختلفة لتوفير الوقود وتشغيل الآبار وتوفير المياه للمناطق المحيطة بها.
وناشدت بلدية غزة المنظمات الحقوقية والدولية ضرورة الضغط على الاحتلال للكشف على الخط المغذي واعادة تشغيله، ومنع وقوع كارثة صحية أو تفشي الأمراض، لا سيما مع بدء ارتفاع درجات الحرارة وازدياد الطلب على المياه.