دورتان تدريبيتان لتقديم الدعم القانوني للنساء بمكتبة الإسكندرية
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
عقدت مكتبة الإسكندرية في الفترة من 1 إلى 4 يوليو الجاري دورتين تدريبيتين للمحامين من محافظتي البحيرة والإسكندرية، بالتعاون مع برنامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي بقطاع البحث الأكاديمي بالمكتبة، ومكتب بيت الخبرة القانوني والنوعي برئاسة المحامية نهاد أبو القمصان، وكذلك مع المجلس القومي للمرأة، وبرنامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي الذي تنفذه مؤسسة باثفايندر الدولية والمموَّل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
جاءت الدورتان التدريبيتان تحت عنوان «رسالة المحاماة وتقديم الدعم القانوني للنساء» بهدف رفع قدرات ومهارات المحامين الشباب في مجال المحاماة والعمل الدفاعي، وتقديم الدعم القانوني للمتضررين من النساء بشكل مباشر أو عن طريق وسائل التواصل الحديثة مثل المواقع الإلكترونية وغيرها.
وحسب بيان مكتبة الإسكندرية «تضمنت جلسات التدريب عدة موضوعات منها: كيفية قراءة ملف القضية، كيفية الاستماع إلى الحالات وتقديم الاستشارات القانونية، والتعامل مع قضايا العنف والتحرش والجرائم الإلكترونية، مع استعراض لأهم القوانين التي تضمن حماية المرأة، وإجراء ورش عمل تطبيقية».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مكتبة الإسكندرية المحاماة النساء الشباب نهاد أبو القمصان الدعم القانونی
إقرأ أيضاً:
القماطي: حرب طرابلس على المنظمات الدولية هدفها جلب الدعم الأوروبي لسلطة الدبيبة
أعلن جهاز الأمن الداخلي بطرابلس، الأربعاء، إغلاق مكاتب 10 منظمات إنسانية ووقف عملها، بما فيها «أطباء بلا حدود»، و«المجلس النرويجي للاجئين»، و«لجنة الإنقاذ الدولية»، و«منظمة أرض الإنسان». وألقى الجهاز باللوم أيضاً على «المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» في محاولات توطين المهاجرين في ليبيا.
ويرى أنس القماطي، الخبير في معهد «صادق» للسياسات العامة، أن المنظمات غير الحكومية ليست هي الأهداف الحقيقية، بحيث تسعى حكومة عبد الحميد الدبيبة، التي تعترف بها الأمم المتحدة، إلى «خلق أعداء لتحويل الانتباه عن إخفاقاتها، وتقديم المنظمات غير الحكومية بوصفها متآمرة (…) وذلك لإخفاء عجزها عن توفير الخدمات الأساسية».
أما الهدف الآخر، حسب القماطي، فهو «دفع أوروبا، التي تخشى من موجة جديدة من الهجرة، إلى تمويل ودعم السلطة التنفيذية في طرابلس سياسياً». وإلى جانب تونس المجاورة، تُعد ليبيا التي تقع على مسافة 300 كيلومتر فقط من الساحل الإيطالي، نقطة المغادرة الرئيسية في شمال أفريقيا للمهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، الذين يسعون إلى الوصول إلى أوروبابطريقة غير نظامية.
ويقول القماطي إن «إيطاليا تدعي تمويل العودة الطوعية، وليبيا تزعم تأكيد سيادتها، في حين يتعرض المهاجرون الضعفاء للابتزاز أثناء الاحتجاز»، واصفاً مخيمات المهاجرين بأنها «مراكز معالجة لبرنامج ترحيل جماعي في صورة مساعدات إنسانية».