نظّم مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الليث بالشراكة مع المجموعة الوطنية للاستزراع السمكي، مبادرة لزراعة أشجار المانجروف، بالكورنيش الجنوبي بالمحافظة.
وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس ماجد بن عبدالله الخليف، أن المبادرة تأتي ضمن البرنامج الوطني للتشجير، الذي يأتي تحقيقاً لمستهدفات "رؤية 2030"، بالمحافظة على سلامة البيئة والموارد الطبيعية.

.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } متطوعان يغرسان المانجروف
أخبار متعلقة إبراز الثقافة الوطنية.. منتجات حرفية تعرّف السياح بالإرث السعوديما سر انجذاب القروش إلى المياه الضحلة؟تأهيل الأماكن المتدهورة
من جهته أوضح مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الليث المهندس يحيى بن عبدالرحمن المهابي أن الفعالية استمرت لمدة يومين بهدف إعادة تأهيل المناطق المتدهورة من غابات المانجروف، والتي تعد أشجارها محاضن لأنواع كثيرة من الحيوانات والطيور، وتقلل التلوث الجوي عن طريق امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون، كما تعزز المخازن السمكية.
وأضاف المهابي أنه شارك في المبادرة أكثر من 120 متطوعًا من الفرق التطوعية بالمحافظة، وموظفي فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة، والتي أطلقت عبر منصة العمل التطوعي. .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الأطفال شاركوا أيضا في زراعة المانجروف
أنواع المانجروف
وبيَّنت الوزارة أن لأشجار المانجروف، نوعين؛ هما: القرم، والقندل، وتمتاز بقدرتها على مقاومة ملوحة المياه العالية والنمو في المناطق الطينية.
يشار إلى أن أشجار المانجروف هي أشجار ملحية تنمو على الشريط الساحلي للبحار وتُكوِّن غابات كبيرة وكثيفة ولا تحتاج إلى تدخل بشري في تغذيتها، وأن أشجار المانجروف، تحمي الشواطئ من التآكل والنحر، وتزيد نسبة الأكسجين في الغلاف الجوي، وتثبت التربة الساحلية من الانجراف، وتعد ذات قيمة اقتصادية؛ لكونها مصدرًا للأعلاف، فضلًا عن تكوين متنزهات بحرية، بالإضافة إلى توفير مصدر لعديد من الصناعات والصبغات ومستحضرات التجميل.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات جدة زراعة المانجروف الأراضي المتدهورة الليث وزارة البیئة والمیاه والزراعة أشجار المانجروف article img ratio

إقرأ أيضاً:

مدرسة وورش ومخازن.. اكتشافات أثرية استثنائية في مدينة الأقصر بمصر

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، عن العثور على مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث، ومخازن تخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، بالإضافة إلى ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، وذلك أثناء أعمال البعثة في محيط معبد الرامسيوم بجبانة طيبة القديمة غربي مدينة الأقصر التاريخية في جنوب البلاد.
وقالت الوزارة في بيان اليوم الجمعة ، إن الاكتشافات الجديدة توصلت إليها بعثة أثرية مصرية فرنسية مشتركة، تضم آثاريين وعلماء مصريات من قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار المصرية، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث، وجامعة السوربون.
أخبار متعلقة استشهاد 11 فلسطينيًا في قصف للاحتلال على منزل وخيمة جنوب قطاع غزةالعدوان على غزة.. استشهاد 29 فلسطينيًا في قصف مدرسة تؤوي نازحين .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مصر.. اكتشافات أثرية جديدة في الأقصراكتشافات استثنائيةوبحسب البيان، فقد أسفرت أعمال الحفائر داخل المعبد في الكشف عن "بيت الحياة" (مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبري)، وهو اكتشاف استثنائي لأنه لم يظهر فقط التخطيط المعماري لهذه المؤسسة التعليمية، بل الكشف أيضا عن مجموعة أثرية غنية شملت بقايا رسومات وألعاب مدرسية، مما يجعله أول دليل على وجود مدرسة داخل الرامسيوم المعروف أيضا باسم "معبد ملايين السنين".
ووفقا للبيان، فإنه خلال أعمال الحفائر تم العثور على مجموعة أخرى من المباني في الجهة الشرقية للمعبد يرجح أنها كانت تستخدم كمكاتب إدارية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مصر.. اكتشافات أثرية جديدة في الأقصر
أما المباني والأقبية الموجودة في الجهة الشمالية، فقد أوضحت الدراسات التي تمت عليها أنها كانت تستخدم كمخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل والدهون، إلى جانب الأقبية التي استخدمت لتخزين النبيذ، حيث وجدت فيها ملصقات جرار النبيذ بكثرة.
وأسفرت أعمال الحفائر بالمنطقة الشمالية الشرقية عن وجود عدد كبير من المقابر التي تعود إلى عصر الانتقال الثالث، تحتوي معظمها على حجرات وآبار للدفن بها أواني كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ، بالإضافة إلى توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، و401 تمثال من الأوشابتي المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة.أسرار جديدةوأثني شريف فتحي وزير السياحة والآثار المصري على ما قامت به البعثة من جهد للكشف عن أسرار جديدة من تاريخ معبد الرامسيوم والدور الديني والمجتمعي الذي لعبه في مصر القديمة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مصر.. اكتشافات أثرية جديدة في الأقصر
ونقل البيان عن الدكتور محمد إسماعيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية، تأكيده على أهمية هذه الاكتشافات بمعبد الرامسيوم حيث إنها تلقي الضوء على التاريخ الطويل والمعقد للمعبد، وتفتح آفاقا جديدة لفهم دوره في مصر القديمة، كما تسهم في تعزيز" معرفتنا بالـمعبد الذي يعود تاريخه إلى عصر الدولة الحديثة، وخاصة عصر الرعامسة".
ولفت إسماعيل إلى أن هذه الاكتشافات تشير إلى وجود نظام هرمي كامل للموظفين المدنيين داخل هذا المعبد، حيث لم يكن مجرد مكان للعبادة، بل كان أيضا مركزا لإعادة توزيع المنتجات المخزنة أو المصنعة، والتي استفاد منها سكان المنطقة، بمن فيهم الحرفيون في دير المدينة، الذين كانوا يخضعون للسلطة الملكية ضمن نظام المقاطعات.
ولفت الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى ما أكدته الدراسات العلمية من أن الرامسيوم كان موقعا مشغولا قبل بناء رمسيس الثاني لمعبده، وقد أعيد استخدامه في فترات لاحقة، حيث تحول إلى مقبرة كهنوتية ضخمة بعد تعرضه للنهب، قبل أن يستخدمه عمال المحاجر في العصرين البطلمي والروماني.

مقالات مشابهة

  • مدرسة وورش ومخازن.. اكتشافات أثرية استثنائية في مدينة الأقصر بمصر
  • "الأرصاد" ينبه من أمطار غزيرة ورياح شديدة على جازان
  • إمام الحرم: صيام الست من شوال أفضل الطاعات بعد رمضان
  • طقس الجمعة.. أمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة على أجزاء من 11 منطقة
  • الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا جديدًا لتكنولوجيا الإنترنت
  • ترامب يتوقع ازدهار الأسهم في البورصة رغم الرسوم الجمركية
  • الدمام 24 مئوية.. بيان درجات الحرارة الصغرى على بعض مدن المملكة
  • ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال في ميانمار إلى أكثر من 3 آلاف شخص
  • "الأرصاد" ينبه من أمطار خفيفة على المدينة المنورة وينبع
  • الدمام 40 مئوية.. بيان درجات الحرارة العظمى على بعض مدن المملكة