هل تناول الأرز يومياً يزيد من خطر الإصابة بالسكري؟
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
شمسان بوست / متابعات:
يحتوي الأرز على مؤشر جلايسيمي مرتفع، وبالتالي قد يزيد من خطر الإصابة بمرض السكر، ومع ذلك، ينصح خبراء التغذية باتباع بعض النصائح لتناوله بالطريقة الصحيحة دون التعرض لأي مضاعفات، وذلك وفقا لموقع onlymyhealth
أوضح التقرير، أن الأرز، وهو غذاء أساسي للعديد، وعلى الرغم من كونه غذاءً أساسيًا في العديد من الأنظمة الغذائية في مختلف أنحاء العالم، إلا أن الأرز غالبًا ما يُنظر إليه على أنه أقل صحة مقارنة بأطعمة أخرى مثل الخبز ، وفي الآونة الأخيرة، أثارت بعض الدراسات مخاوف تشير إلى أن الاستهلاك اليومي للأرز قد يكون مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2.
وفقا لبحث أجرأته كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد يحتوي الأرز الأبيض على مؤشر جلايسيمي مرتفع، مما يعني أنه يمكن أن يسبب ارتفاعًا في نسبة السكر في الدم، ويقال إن تناول الأرز الأبيض بشكل منتظم قد يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2.
وحول ذلك أكد الدكتور محمد حلمي استشاري السمنة والنحافة في كلية طب المنصورة، أن تناول الأرز لا يزيد من فرص الإصابة بمرض السكر، ولكن الإسراف في تناوله قد يزيد من فرص الإصابة، وليس الأرز فقط المسئول عن الإصابة بالسكر، بل أيضا اتباع عادات غير صحية يومية تعد من أبرز الأسباب.
وأوضح أن عدم تناول كميات وفيرة من البروتين، والألياف، والفواكه والخضراوات والأطعمة الغنية بالأوميجا3، مع عدم ممارسة أي نشاط، بالإضافة إلى الإكثار من تناول الأطعمة السريعة مرتفعة السعرات الحرارية تعد من أبرز الأسباب.
وأضاف، أن الأطعمة النشوية بشكل عام عند الإسراف في تناولها تعرضك للإصابة بالسكر، كالمكرونة والأرز والخبز، ولذا في حالة وجود تاريخ مرضي في العائلة عليك عدم الإسراف في تناول مثل هذه الأطعمة
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: الإصابة بمرض خطر الإصابة یزید من
إقرأ أيضاً:
صور| العيد في السعودية قديمًا.. ملابس جديدة وعيديات والحوامات والمراجيح
قبل حلول عيد الفطر بأيام، كانت العائلات في نجد تبدأ استعداداتها لاستقبال العيد بحفاوة، كان رب الأسرة يشتري الأقمشة، وتتكفل الأم بحياكة فساتين العيد لبناتها باستخدام ماكينة الخياطة المنزلية، بينما يتولى الخياط (الترزي) تفصيل ملابس الأولاد.
وفي المنازل، تقوم النساء بتنظيف البيوت، تجهيز المساند، صقل الدلال والأباريق، ونخل الجريش وتطييبه، استعدادًا لاستقبال الضيوف.
أخبار متعلقة "مكة تعايدنا".. تجربة خاصة للاحتفال بالعيد في حي حراء الثقافيشعبيات وأنشطة خاصة.. احتفالات متنوعة بعيد الفطر في المدينة المنورةفرحة الأطفال: العيدية والحوامةمن التقاليد المميزة للأطفال في نجد قديمًا عادة "الحوامة"، حيث يطوف الصغار على بيوت الجيران يومي 28 و29 رمضان مرددين الأهازيج الجميلة مثل: "أبي عيدي، عادت عليكم في حال زينة".
وكانت العيدية في ذلك الوقت عبارة عن قريض (نوع من الحمص)، الحلاوة الطحينية، وحلاوة العسل، وأحيانًا القمح المحمص. أما بعض الأسر فكانت تقدم للأطفال نقودًا جديدة تزيد من فرحتهم.
صلاة العيد واحتفالات الرجال وزيارات الجيرانبعد أداء صلاة العيد، يجتمع الرجال والأطفال في ساحة الحي المفروشة بالزوالي والخوص، حيث تحضر كل أسرة وجبتها الخاصة، مثل الجريش أو الأرز المطبوخ منزليًا، ويعم جو من المحبة وتبادل الهدايا الرمزية للأطفال وسط أجواء مليئة بالفرح والضحكات.
ترتدي النساء فساتينهن الجديدة ويزينّ أنفسهن بالذهب والساعات الأنيقة، ثم يجتمعن في أحد المنازل لمعايدة بعضهن، ويقمن بجولة على الجيران، وهي عادة متوارثة تضيف للعيد طابعًا اجتماعيًا دافئًا.
المراجيح وألعاب الأطفال
كانت مراجيح العيد تنتشر في الأحياء، حيث ينفق الأطفال عيدياتهم على اللعب وشراء الحلويات. وكانت العائلات تعلم أطفالها فن إدارة العيدية، حيث يتم تقسيمها بين التبرع، الادخار، واللهو.تقاليد العيد في الثمانينات والتسعينات
في الثمانينات، كان الجميع يظهر بأبهى حلة في العيد، حاملين معهم العيديات من الحلوى لتوزيعها بعد الصلاة. ثم يجتمع أفراد العائلة في منزل الجد لتناول الإفطار المكون من الجريش، الأرز، اللحم، والحلوى، ويتلقى الأحفاد عيدياتهم من الجد.
أما في التسعينات، ومع بساطة الحياة، كانت العادات تحمل معنى خاصًا، مثل فرحة الفتيات بارتداء الملابس الجديدة مع الجوارب المزركشة بالكلف والدانتيل، وزيارة القرى للاحتفال مع الأجداد والأعمام، والنوم الجماعي في غرفة واحدة ليلة العيد.
تبادل الأطعمة بين الجيران
من التقاليد الجميلة التي استمرت عبر الزمن، تبادل الجيران صحون الطعام في صباح العيد. ومن أشهر الأطباق المقدمة في نجد خلال العيد:
الجريش
القرصان
المرقوق
المثلوثة (وهي مزيج من الأرز، الجريش، والقرصان)