أسوشيتد برس: واشنطن ستعيد تركيب الرصيف البحري قبالة غزة لأيام
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مسؤولين أميركيين قولهم إنه سيتم إعادة تركيب الرصيف البحري المؤقت قبالة قطاع غزة اليوم الأربعاء، وذلك لاستخدامه عدة أيام لنقل المساعدات المتراكمة في قبرص وعلى الرصيف العائم إلى المنطقة الآمنة.
لكن الخطة النهائية بحسب المصادر نفسها تقضي بتفكيك الرصيف وإزالته نهائيا من قبل الجيش الأميركي الذي سيغادر بمجرد إتمام مهمته.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت قبل أيام تفكيك الرصيف العائم للمرة الثالثة، وعزا مسؤولون أميركيون ذلك إلى الأحوال الجوية المضطربة، وإلى توقعات بارتفاع الأمواج وسوء الأحوال الجوية.
وكان مجلس النواب الأميركي صوت على إضافة تعديل على مشروع ميزانية وزارة الخارجية للسنة المالية المقبلة، يحظر تخصيص أموال لدعم الرصيف العائم على شواطئ قطاع غزة.
وحظي التعديل الذي قدمه النائب الجمهوري والتز بريس، بأغلبية 209 أصوات، مقابل معارضة 200 له.
وافتتح الرصيف العائم في 17 مايو/أيار الماضي، لكنه انهار أسبوعا بعد تشغيله بسبب الأمواج، وانفصلت أجزاء منه ووصلت شاطئ مدينة أسدود.
واتهم الإعلام الحكومي في غزة الإدارة الأميركية وسلطات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام الرصيف العائم بساحل القطاع "لتنفيذ عمليات أمنية وعسكرية"، من بينها "مجزرة النصيرات" وسط غزة، والتي خلفت مئات بين شهيد وجريح.
لكن القيادة المركزية الأميركية نفت مطلع يونيو/حزيران الجاري تقارير تحدثت عن استخدام الرصيف في العملية التي نفذتها إسرائيل لاستعادة 4 أسرى في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، واعتبرت أن أي ادعاء من هذا القبيل غير صحيح.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الرصیف العائم
إقرأ أيضاً:
طيران الرياض يتسلم رخصته التشغيلية لبدء الرحلات الجوية
سلّمت الهيئة العامة للطيران المدني شهادة المشغّل الجوي (AOC) لشركة طيران الرياض، لبدء تشغيل رحلاتها الجوية المنتظمة من وإلى مطارات السعودية، بعد استيفائها المتطلبات التنظيمية كافة وفقًا للوائح التنفيذية لنظام الطيران المدني لسلامة الطيران، خاصة معايير السلامة والأمن والجودة التشغيلية.
طبقاً للهيئة العامة للطيران المدني، فإن إصدار الرخصة يؤكد التزام الهيئة بتطبيق أعلى معايير التنظيم والرقابة، إذ تُمثل شهادة المشغل الجوي بتحديثاتها النوعية خطوة نحو تعزيز تجربة المسافرين وضمان أعلى معايير السلامة، إلى جانب الجهود المتواصلة التي تبذلها الهيئة لتوفير بيئة جاذبة للاستثمار، وتقديم مختلف سبل الدعم لتمكين أنشطة قطاع الطيران المدني، بما يحقق مستهدفات استراتيجية قطاع الطيران، ويُرسّخ دور الهيئة بصفتها منظما لصناعة النقل الجوي في السعودية عبر بناء شراكات نوعية مع مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يعزز من قدرات القطاع، ويرفع كفاءة الأداء دعماً لرؤية السعودية 2030.
في السياق ذاته، أوضح وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر، أن إصدار شهادة المشغل الجوي لشركة “طيران الرياض” يُعد إحدى الركائز الأساسية لتحقيق مستهدفات استراتيجية قطاع الطيران المنبثقة عن الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، والتي تهدف إلى جعل قطاع الطيران في المملكة الأول بمنطقة الشرق الأوسط بحلول عام 2030م، وتحويل المملكة إلى منصة لوجستية عالمية تربط القارات الثلاث، إلى جانب تمكين مستهدفات قطاع السياحة، وجعل مدينة الرياض بوابة عالمية ومركزاً رئيسياً للنقل والتجارة والسياحة، وجسراً يربط الشرق بالغرب.
في المقابل، أوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالعزيز الدعيلج، أن “منح رخصة المشغل الجوي لشركة “طيران الرياض” يُعد انعكاسًا للزخم المتسارع الذي يشهده قطاع الطيران المدني في المملكة”، إذ سجل عام 2024 مؤشرات نمو ملحوظة شملت ارتفاع عدد المسافرين إلى أكثر من 128 مليون مسافر، بنسبة نمو بلغت 15% مقارنة بعام 2023، وبزيادة تقارب 25% عن مستويات ما قبل الجائحة، كما ارتفع عدد الرحلات الجوية إلى أكثر من 905 آلاف رحلة، بزيادة 11% عن العام السابق، إلى جانب نمو الربط الجوي بنسبة 16% ليصل إلى أكثر من 170 وجهة حول العالم. مشيرًا في الوقت ذاته، أن الشحن الجوي سجل نموًا استثنائيًا بنسبة 34%، ليصل إلى 1.2 مليون طن في عام 2024.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة طيران الرياض توني دوغلاس: “الحصول على شهادة مشغل جوي إحدى الخطوات المهمة في مسيرة الشركة، وهو نتيجة لجهود العديد من العاملين في شركة طيران الرياض.
ومن المخطط أن تسيّر “طيران الرياض” رحلاتها إلى أكثر من 100 وجهة دولية بحلول عام 2030، كما تقدمت بطلبات لشراء أكثر من 132 طائرة، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في توفير أكثر من 200 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة في قطاع الطيران، إضافةً إلى مساهمة متوقعة بقيمة 75 مليار ريال سعودي في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي للمملكة.
تجدر الإشارة إلى أن مراحل إصدار الرخصة مرّت بسلسلة من الإجراءات، بدأت بالمناقشات الأولية، مرورًا بتقديم الطلب الرسمي، ومراجعة الأدلة التشغيلية، والتقييم والتفتيش، وصولًا إلى الموافقة النهائية. وقد عمل فريق مكون من 10 كفاءات وطنية في مختلف التخصصات، من مفتشي وخبراء الهيئة العامة للطيران المدني على مدى 11 شهراً لمنح الترخيص وشملت المهام الإشراف على تنفيذ أكثر من 200 ساعة طيران تجريبية، إلى جانب متابعة برامج التدريب والتأهيل التي استهدفت تدريب وتأهيل طاقم طيران الرياض؛ وذلك لضمان الالتزام بأعلى المعايير التشغيلية وتحقيق أعلى مستويات السلامة.
العربية نت
إنضم لقناة النيلين على واتساب