إنجي الطوخي: التنافس بتاع سوبر ماما مدمر.. وتناولت «جروبات الماميز» في «الوطن»
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
قالت إنجي الطوخي، صحفية في جريدة «الوطن»، إنّ مسلسل كارتون أثّر في سلوكيات ابنها لفترة، ما جعلها تشاهد حلقاته معه حتى توجهه وتخبره بما هو صواب وخطأ.
وأضافت الطوخي، في حوارها مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «كلمة أخيرة»، على قناة on: «الموبايل بالنسبة لي أصبح جهازا مرعبا، فابني يطبق ما يراه بسرعة جدا أو بعد 4 شهور، وعندما أسأله يقول لي إنني شاهدت هذا الموقف في مسلسل كارتون كذا».
وتابعت: «التنافس بتاع سوبر ماما مدمر للأولاد، لأن بعض الأمهات يردن فعل كل شيء مثل الطبخ واصطحاب الأبناء للتمارين والاهتمام بعملها الخاص، وفي النهاية القيمة الحقيقية للتربية لا يتم تقديمها للطفل، وهذا الصراع الخفي بين الأمهات يؤثر على نفسية الأم والتربية، وهو ما ينسحب على المجتمع بسبب انتشار هذا النوع من المفاهيم».
وأكدت: «أعتبر أن جروبات الماميز ظاهرة وكانت بدايتها جيدة، لكن تأثيرها أصبح سلبيا في الفترة الأخيرة، وبسبب هذه المجموعات ظهر تنافس السوبر ماما، وكتبت سلسلة مقالات في موقع الوطن عن جروبات الماميز بعنوان فلتحيا حرية الأمهات ولتسقط جروبات الماميز، لأني عانيت، وكنت أعتقد أني وحيدة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إنجي الطوخي الأم لميس الحديدي كلمة أخيرة
إقرأ أيضاً:
عنصر في البلاستيك يؤثر على نمو دماغ الجنين
أظهرت دراسة حديثة ارتباط مادة الفثالات بانخفاض مستوى مواد كيميائية رئيسية في دماغ الجنين، مثل السيروتونين، وحثت النتائج النساء على تقليل تعرضهن للبلاستيك وبعض منتجات العناية الشخصية.
وأفادت الدراسة التي أجريت في جامعة إيموري في أتلانتا، بأن المواد الكيميائية الشائعة المستخدمة في البلاستيك ومنتجات العناية الشخصية قد تؤثر على نمو أدمغة الأجنة.
ووفق "هيلث داي"، توجد الفثالات في عديد من المنتجات اليومية، مثل: عبوات الطعام، والشامبو، والألعاب، وأرضيات الفينيل.
وقال دونغهاي ليانغ الباحث الرئيسي: "أجرينا هذه الدراسة لأن الفثالات موجودة في كل مكان في حياتنا اليومية". ومن هنا جاء لقبها "المواد الكيميائية المنتشرة في كل مكان".
وشارك في الدراسة 216 زوجاً من الأمهات والأطفال في أتلانتا.
وفحص الباحثون بول الأمهات أثناء الحمل للكشف عن الفثالات، وفحصوا دم الأطفال بعد ولادتهم.
نتائج الفحصوكشفت الاختبارات أن الأطفال الذين تعرضوا للفثالات كانت لديهم مستويات منخفضة من التيروزين والتريبتوفان، وهما حمضان أمينيان يساعدان في إنتاج مواد كيميائية رئيسية في الدماغ. كما سجل هؤلاء الأطفال نتائج أقل في اختبارات الانتباه والاستجابة.
ووجد الباحثون أن الأجنة الذين تعرضوا للفثالات في الرحم لديهم مستويات أقل من المواد الكيميائية المهمة في الدماغ، بما في ذلك السيروتونين والدوبامين.
وتساعد هذه المواد على التحكم في مزاج الطفل وقدرته على التعلم وردود أفعاله.