إنجي الطوخي: التنافس بتاع سوبر ماما مدمر.. وتناولت «جروبات الماميز» في «الوطن»
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
قالت إنجي الطوخي، صحفية في جريدة «الوطن»، إنّ مسلسل كارتون أثّر في سلوكيات ابنها لفترة، ما جعلها تشاهد حلقاته معه حتى توجهه وتخبره بما هو صواب وخطأ.
وأضافت الطوخي، في حوارها مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «كلمة أخيرة»، على قناة on: «الموبايل بالنسبة لي أصبح جهازا مرعبا، فابني يطبق ما يراه بسرعة جدا أو بعد 4 شهور، وعندما أسأله يقول لي إنني شاهدت هذا الموقف في مسلسل كارتون كذا».
وتابعت: «التنافس بتاع سوبر ماما مدمر للأولاد، لأن بعض الأمهات يردن فعل كل شيء مثل الطبخ واصطحاب الأبناء للتمارين والاهتمام بعملها الخاص، وفي النهاية القيمة الحقيقية للتربية لا يتم تقديمها للطفل، وهذا الصراع الخفي بين الأمهات يؤثر على نفسية الأم والتربية، وهو ما ينسحب على المجتمع بسبب انتشار هذا النوع من المفاهيم».
وأكدت: «أعتبر أن جروبات الماميز ظاهرة وكانت بدايتها جيدة، لكن تأثيرها أصبح سلبيا في الفترة الأخيرة، وبسبب هذه المجموعات ظهر تنافس السوبر ماما، وكتبت سلسلة مقالات في موقع الوطن عن جروبات الماميز بعنوان فلتحيا حرية الأمهات ولتسقط جروبات الماميز، لأني عانيت، وكنت أعتقد أني وحيدة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إنجي الطوخي الأم لميس الحديدي كلمة أخيرة
إقرأ أيضاً:
لماذا يختار كل بابا جديد اسمًا جديدًا؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عندما يُنتخب بابا جديد لقيادة الكنيسة الكاثوليكية، لا يحتفظ باسمه الأصلي، بل يختار اسمًا جديدًا يُعرف به طيلة فترة حبريته.
هذا التقليد له جذور دينية وتاريخية عميقة، ويحمل رمزية كبيرة تعكس توجه البابا الجديد ورسالته.
اختيار اسم جديد لا يتم بشكل عشوائي، بل يُعد رمزًا لتجديد الروح والمهمة. كما ورد في الكتاب المقدس، غيّر الله أسماء بعض الشخصيات ليعبر عن تحولهم الروحي، مثل شاول الذي أصبح بولس، وسمعان الذي أصبح بطرس. وهكذا، فإن البابا الجديد يرى في تغيير اسمه خطوة نحو بدء مرحلة جديدة من القيادة الروحية.
تكريم الشخصيات المؤثرة في تاريخ الكنيسة
غالبًا ما يختار البابا اسمًا يكرّم به قديسًا أو بابا سابقًا تأثر به.
على سبيل المثال، اختار البابا فرنسيس اسمه تيمنًا بالقديس فرنسيس الأسيزي، الذي اشتهر بتواضعه واهتمامه بالفقراء. بهذا الاختيار، يرسل البابا رسالة واضحة عن القيم التي ينوي أن تتحلى بها حبريته.
إشارة إلى أولويات البابا الجديد
الاسم الذي يختاره البابا لا يعبر فقط عن الإعجاب بشخصية معينة، بل يمكن أن يكون إعلانًا واضحًا عن توجهاته. قد يشير الاسم إلى رغبة في الإصلاح، أو التمسك بالتقاليد، أو التركيز على السلام والخدمة الاجتماعية. إنه بمثابة خارطة طريق لحبرية البابا المقبلة.
تقليد عمره قرون
هذا التقليد بدأ في عام 533 ميلاديًا، مع البابا يوحنا الثاني، الذي غيّر اسمه من “ميركوريوس” لأنه كان اسمًا وثنيًا يعود للإله الروماني. ومنذ ذلك الحين، لم يستخدم أي بابا اسمه الأصلي، بل أصبح من الضروري اختيار اسم بابوي جديد عند التتويج.
اختيار الاسم البابوي ليس مجرد قرار رمزي، بل هو فعل عميق المعنى يعكس القيم والرسالة التي ينوي البابا الجديد حملها. إنه تقليد يجمع بين الإيمان، التاريخ، والهوية، ويظل أحد أبرز طقوس انتخاب رأس الكنيسة الكاثوليكيه