حميدتي.. غلطاتك عندنا مغفورة!
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
فايز الشيخ السليك
كلما داعبت أذناي أغنية ( الصورة) للمبدع العظيم محمد وردي، يدق القلب بسبب رقة الكلمات، ورهافة الحس، سمو الروح..
ما نحن طبعنا ناس طيبين..
غلطاتك عندنا مغفورة.
أي ولهٍ!، أي سموٍ هذا الذي يتدفق من كلمات الحب ذاك؟.
وسناء حمد، القيادية الإسلامية تعبر عن حالة ولهٍ خاصة، لكنه وله من نوعٍ آخر.
وله الحركة الاسلامية وشغفها بالسلطة والجاه.
كان يمكن النظر إلى هذه الحالة بإيجابية لو جاءت في سياق دعوة لمصالحة شاملة، تحقيق عدالة انتقالية ثمناً لوقف الحرب.
لكن سناء، لم تخف دوافع الغفران للدعم السريع.
لم تكن الرغبة في وقف نزيف الدم، بل من اجل العودة إلى السلطة.
فهدف الحرب اصلاً كان ولا يزال؛ هو إعادة هندسة المشهد السياسي بالدماء، وترسيم حدود الوطن بالجماجم وأشلاء مئات آلاف السودانيين والسودانيات.
حشدوا لذلك جحافل الحمقى، انصاف المغنيات، اشباه الصحافيات ولا صحافيات، حمالات الحطب حتى يشعلون الحريق!.
هيأوا المناخ للقتال بتلويثه بخطاب الكراهية، توزيع صكوك الوطنية لمن يشاءون، و اصدار بطاقات الخيانة لكل من يقف ضد المخطط، وكان العشم أن تنتهي الحرب خلال ساعة/ ساعتين، اسبوع/ اسبوعين، شهر أو شهرين.
أيها الواقفون في صفوف البلابسة هل سألتم انفسكم ذات صحوة من الغيبوبة لماذا يصفون دعاة السلام بالعمالة؟ هل شغلتم امخاخكم ذات يقظة كيف يكون دعاة السلم خونة؟
وهل فكرتم ان احاديثهم عن ادانات انتهاكات الدعم السريع كانت فقط من اجل التعبئة لا موقفاً حقوقياً اصيلاً؟
هل شاورتم عقولكم عن موقف دعاة حقوق الإنسان الجدد من جرائم الحرب في دارفور؟ هل تحرك ضمير الكتبة الكذبة عندما كانت قوات البشير تدهس اجساد الشباب في الشوارع؟ هل استيقظ ضمير أي منهم عندما حدثت مجزرة القيادة العامة؟ أو لم تبصرون ابتساماتهم الصفراء كلما سقط شهيداً بعد انقلاب البرهان وحميدتي في اكتوبر ٢٠٢١؟
ماذا يعني تصريح سناء حمد، عن استعدادهم للتفاوض مع الدعم السريع لكنهم لا يخفون كرههم للقوى المدنية ممثلة في تنسيقية القوى الديموقراطية والمدنية ( تقدم)؟ فقد لأن أخطاء تقدم ( غير مغفورة؟!.
فأخطاء تقدم هي دعوتها السلام، رفضها للحرب، نضالها من اجل الحكم المدني واخراج العسكر من السياسة!
كان يمكن ان يرحب ملايين من ضحايا الحرب لو أعلنت الاستاذة سناء باستعدادهم للتفاوض من أجل اسكات البنادق، بدلاً من القفز إلى موقفها من القوى المدنية.
الوسومفايز الشيخ السليكالمصدر: صحيفة التغيير السودانية
إقرأ أيضاً:
???? حميدتي (مات ومدفون) في قبر يـَبعُد 2 كيلومتراً شرق العيلفون !!
■ أعرب الكاتب الصحفي السوداني الأستاذ إسحق أحمد فضل الله عن إعجابه الشديد بالفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش السوداني وقال إسحق في حوار صحفي أجراه معه الأستاذ عبدالماجد عبد الحميد بمدينة كسلا إن الطريقة التي أدار بها الفريق البرهان الحرب ضد مليشيات التمرد مدهشةوكشفت عن حنكة وشجاعة البرهان الذي يستحق الشعبية الجارفة التي يحيطه بها الشعب السوداني في الوقت الراهن ..
■ وأضاف إسحق أنه حذّر قبل سنوات من 3 أحداث قبل وقوعها ولم ينتبه إليه أحد بل هنالك من وصف إسحق بالجنون والأحداث هي مقتل قرنق وماتلاه من تخريب وقتل ودخول قوات خليل إبراهيم إلي الخرطوم وحرب مليشيا حميدتي الحالية ضد الشعب والجيش السوداني ..
■ وأعرب إسحق عن دهشته للنهاية الدراماتيكية لحرب المليشيا قياساً علي التسليح والإعداد المذهل للتمرد وقال إن الجيش السوداني أثبت بياناً بالعمل أنه من أقوي الجيوش في العالم المعاصر ..
■ وجزم إسحق فضل الله في الحوار الذي سيتم نشره غداً علي صفحة عبدالماجد عبد الحميد بالفيس بوك .. جزم بموت زعيم عصابة المليشيا حميدتي بعد إصابته بطلقة قاتلة منذ الأيام الأولي للحرب وقد تم دفنه وفقاً لحديث إسحق في مكان يبعد 2 كيلو متر شرق مدينة العيلفون الواقعة جنوب شرق مدينة الخرطوم ..
عبد الماجد عبد الحميد
عبدالماجد عبدالحميد
إنضم لقناة النيلين على واتساب